تألق المهاجم المغربي سفيان رحيمي يهُز دورة كرة القدم للرجال في الألعاب الأولمبية
برز في ساحة كرة القدم اللامعة في الألعاب الأولمبية، نجم من إفريقيا وتحديدا من المغرب. تألق المهاجم الدولي المغربي، سفيان رحيمي، البالغ من العمر 28 عامًا، والذي ينشط في نادي العين الإماراتي، بشكل لافت للانتباه، ليصبح هداف دورة كرة القدم للرجال في أولمبياد باريس 2024.
مشوار، رحيمي، الذي تميز بالالتزام المستمر والرغبة المُلحة في تحقيق المجد الوطني، خطف القلوب في جميع أنحاء العالم.
لم يكن طريق، رحيمي، إلى النجومية الأولمبية تقليديا، وعلى عكس العديد من زملائه الذين صقلوا مهاراتهم في أفضل دوريات أوروبا، بدأ رحيمي مسيرته في الدوريات الأقل بريقا نوعا ما، حيث نشط في بلده المغرب والإمارات العربية المتحدة. لقد منحته هذه الطريق غير التقليدية شغفًا، وأخلاقيات عمل جعلت منه متميزا على الساحة العالمية.
قدم، حسين عموتة، الذي كان مدربا لمنتخب المغرب الذي كان يضم، رحيمي، وتُوج ببطولة أمم إفريقيا للمحليين "شان 2020"، لمحة عن تطور المهاجم الاستثنائي: "لديه غريزة قاتلة أمام المرمى. لم يولد بهذه الغريزة، لكنه صقلها من خلال العمل الشاق."
9⃣🇲🇦#Paris2024 pic.twitter.com/LgcTndPlF6
— Coupe du Monde 🏆 (@fifaworldcup_fr) August 2, 2024
تصف كلمات المدرب، عموتة، لاعبا مدفوعا برغبة لا تُشبع في تحسين نفسه: "خلال تحضيراتنا في بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2020، كان دائما أول من يصل للتدريبات، وأول من يصطف أمام المرمى، ليحاول تجريب العديد من المهارات المختلفة. على الرغم من أن الأمور قد تبدو فوضوية في البداية، إلا أنه بمجرد أن يكون على أرضية الميدان في الملعب، كان يعيد نفس الحركات بسلاسة وسهولة ملحوظة: كان ذلك يشبه السحر".
كانت لمسات، رحيمي، السحرية حاضرة في باريس، حيث أحرز المهاجم المغربي، 5 أهداف في أربع مباريات، وساهم في تواجد المغرب في نصف نهائي الأولمبياد، كما كتب اسمه في تاريخ الكرة المغربية، متجاوزا الرقم القياسي الذي دام طويلا، والذي سجله، أحمد فراس، منذ عام 1972.
تأتي الجوائز الشخصية بالنسبة للمتألق، رحيمي، في المرتبة الثانية بعد الفخر الوطني. وتُعبر كلماته بعد الفوز في ربع النهائي على منتخب الولايات المتحدة الأمريكية عن شعور بالواجب والطموح الجماعي: "أريد أن أحقق أغلى ميدالية وأكون هداف الدورة. أكثر من أي شيء آخر، أريد أن أساهم بأقصى قدر من النجاح الجماعي للمنتخب، لأن ذلك هو مصيرنا المشترك."
تعكس هذه المشاعر الروح التي دفعت منتخب المغرب إلى ظهوره التاريخي في نصف نهائي كأس العالم في قطر 2022. الآن، يقف المهاجم البارز، رحيمي، وزملاؤه على أعتاب إنجاز آخر، وهو إهداء المغرب أول ميدالية أولمبية في دورة كرة القدم للرجال.

يحمل، سفيان رحيمي، آمال المغاربة خلال استعداداتهم لمواجهة إسبانيا في نصف نهائي أولمبياد باريس 2024. حيث يعتبر مشواره من ملاعب الدار البيضاء إلى الملاعب الكبيرة في باريس، مصدر إلهام، كما يثبت ما قام به، رحيمي، أن الحلم يمكنه أن يتحقق ويصبح حقيقة.
بروز، رحيمي، في رياضة غالبا ما تُهيمن عليها المواهب الأوروبية والأمريكية الجنوبية، يعتبر تذكيرا بالطبيعة العالمية لكرة القدم. حيث يعطي هذا الأمر نظرة شاملة على المواهب التي تزخر بها إفريقيا.
ستتجه الأنظار إلى الهداف المغربي في نصف نهائي الأولمبياد، أين سيلاقي المغرب نظيره منتخب إسبانيا، وسواء تمكن، سفيان رحيمي، من قيادة منتخب بلده للتتويج بالذهب، أو لا، فإن شيئا واحدا سيبقى مؤكدًا: كتب، سفيان رحيمي، بالفعل اسمه في تاريخ الألعاب الأولمبية.