أسامة المليوي يُتوج بجائزة هداف بطولة "شان" توتال إنيرجيز 2024 "بوما"
تُوج، أسامة المليوي، بجائزة أفضل هداف في بطولة أمم إفريقيا للمحليين "شان" توتال إنيرجيز 2024 من "بوما"، بعد أن سجل هدفه الخامس والسادس في مباراة النهائي، التي جمعت المغرب أمام مدغشقر وانتهت بفوز "أسود الأطلس" بنتيجة 3-2.
ساهمت ثنائية المهاجم الحاسم، في الدقيقتين 44 و80، في منح المغرب لقب البطولة للمرة الثالثة، كما وضعته في صدارة سباق هدافي جائزة "بوما".

تفوق، المليوي، على كل من، ثابيسو كوتيملا، من جنوب إفريقيا، وألان أوكيلو، من أوغندا، وسفيان بيازيد، من الجزائر، الذين سجل كل منهم ثلاثة أهداف.

الثبات مفتاح تتويج المغرب
كان أداء، المليوي، محورياً في مسيرة المغرب تحت قيادة المدرب، طارق السكتيوي، فقد سجل أهدافاً في دور المجموعات أمام، زامبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية وفي ربع النهائي أمام تنزانيا البلد المضيف، قبل أن يسجل أيضاً في ركلات الترجيح أمام السنغال في نصف النهائي.
أتاحت قدرته على التسجيل في اللحظات الحاسمة الشرارة الهجومية التي قادت المغرب للتتويج القاري مرة أخرى.
سجل المهاجم البالغ 29 عاماً على مدار أربع مباريات في البطولة، 6 أهداف وصنع هدفاً واحداً، مما يعكس حسمه العالي أمام المرمى.
تعكس جائزة الحذاء الذهبي نضجه كلاعب، بعد سنوات من الخبرة مع نادي، نهضة بركان، في الدوري المغربي والمنافسات القارية.

استمرار تقليد المغرب في الحذاء الذهبي
خلف، المليوي، نظيره الجزائرّي، أيمن محيوص، هداف بطولة "شان"، توتال إنيرجيز، 2022، الذي لم يتمكن من الاحتفاظ باللقب هذا العام. وبذلك، يواصل، المليوي، تقليد المغرب في إنتاج هدافي البطولة.
أحرز، سفيان رحيمي، في نسخة 2020، 5 أهداف ليحصد جائزة الهداف وأفضل لاعب، مساهماً في تتويج المغرب باللقب، بينما سجل، أيوب الكعبي، في نسخة 2018، رقماً قياسياً بثمانية أهداف.
أصبح المغرب بانضمام، المليوي، إلى هذه القائمة المرموقة، يملك ثلاثة من آخر أربعة فائزين بجائزى الحذاء الذهبي في بطولة "شان"، توتال إنيرجيز، مؤكداً سيطرته في العصر الحديث للبطولة.

التألق على مستوى الأندية
لم يقتصر تألق، المليوي، على المنتخب الوطني، فقد كان لاعباً محورياً في مسيرة نادي نهضة بركان للتتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، توتال إنيرجيز، للمرة الثالثة، مسجلاً ستة أهداف في 10 مباريات، بما فيها هدف حاسم في الذهاب أمام نادي سيمبا، في نصف النهائي.
سجل 10 أهداف على الصعيد المحلي، في 21 مباراة بالدوري المغربي للمحترفين هذا الموسم، مساهماً في تحقيق الثنائية المحلية مع ناديه.
كثير الحديث محليا عن استدعائه لمنتخب المغرب الأول بسبب تألقه على الصعيدين القاري والمحلي.

المرجع الهجومي للمغرب
يجمع أسلوب، المليوي، بين الحركة الذكية داخل المنطقة، التمركز الجيد، والهدوء تحت الضغط، وغالباً ما تأتي أهدافه في اللحظات المفصلية، مثل هدف التعادل أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية أو تسديدته الحاسمة التي فكّت التعادل في النهائي أمام مدغشقر.
أشاد المدرب، طارق السكتيوي، بمهاجمه بعد النهائي: "أسامة لاعب يعرف كيف يقرأ المباراة ويتعامل مع اللحظات الحاسمة، وهذا ما يجعله مميزاً."
جعلت فعاليته كنقطة ارتكاز في أسلوب المغرب الهجومي السريع منه المهاجم الأكثر خطورة في البطولة، ومنح "أسود الأطلس" ميزة لم تستطع كثير من الأندية مجاراتها.

من بطل "شان" توتال إنيرجيز إلى أمل المنتخب الأول
لا تُمثل جائزة الحذاء الذهبي مجرد إنجاز فردي، بل تعزز فرصة، المليوي، في الانضمام إلى صفوف منتخب المغرب الأول.
ومثل أسلافه، رحيمي والكعبي، اللذان انتقالا من نجوم بطولة "شان"، توتال إنيرجيز، إلى لاعبين دوليين، يفتح له هذا التتويج الطريق للظهور على المستوى الأعلى.
يأتي تألق، المليوي، في الوقت المناسب، مع استعداد المغرب لمواصلة مشواره في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز وتصفيات كأس العالم، مما يشير إلى أن مسيرته مع "أسود الأطلس" لم تنته بعد.
يغادر، أسامة المليوي، بطولة "شان"، توتال إنيرجيز، "باموجا" 2024، ليس فقط كصانع الفارق في النهائي، بل كهدّاف البطولة الحائز على الحذاء الذهبي، واضعاً اسمه بين أبرز مهاجمي المغرب في تاريخ المنافسة.
