ألكسندر سانتوس (مدرب نادي الجيش الملكي المغربي): " نلعب دائما من أجل الفوز ونؤمن بأنفسنا وقدراتنا"

نشرت:

يرى مدرب نادي الجيش الملكي المغربي، ألكسندر سانتوس، أن القوة الذهنية والانضباط ستكون مفاتيح مهمة لإرباك منافسهم نادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، عندما يلتقي الفريقان، الأحد 17 مايو، في ذهاب نهائي رابطة أبطال إفريقيا، توتال إنيرجيز، بمدينة بريتوريا.

 

رغم دخول نادي ماميلودي صن داونز المواجهة بصفة المرشح الأبرز بالنظر إلى استقراره القاري خلال السنوات الأخيرة، شدد المدرب، سانتوس، على أن النهائي لن يُحسم في جنوب إفريقيا فقط، مؤكدًا أن الصراع على أكبر ألقاب الأندية الإفريقية سيتحدد عبر مباراتين شديدتي التنافس.

 

تمكن المدرب البرتغالي، الذي تولى تدريب نادي الجيش الملكي المغربي، مطلع العام الجاري، من تحويل النادي المغربي إلى أحد أكثر الفرق انضباطًا وصلابة في المنافسة، ليصبح الآن على بعد خطوة واحدة من قيادة الفريق نحو أول لقب إفريقي له منذ عام 1985.

 

قال، سانتوس، في تصريحاته للصحفيين بمدينة بريتوريا قبل المواجهة: "النهائي لا يُلعب على مباراة واحدة، بل على مباراتين". وأضاف: "نادي الجيش الملكي المغربي يلعب دائمًا من أجل الفوز. نعلم أننا سنواجه أحد أهم الأندية في القارة خلال العقد الأخير، لكننا جئنا إلى هنا ونحن نؤمن بأنفسنا وبقدراتنا”.

 

ووصل نادي الجيش الملكي إلى جنوب إفريقيا حاملًا آمال الكرة المغربية، بعد مشوار مميز أطاح خلاله بمواطنه نادي نهضة بركان في الدور نصف النهائي، ليبلغ أول نهائي له في رابطة أبطال إفريقيا، توتال إنيرجيز، بالنظام الحديث للمسابقة.

اعترف، سانتوس، بصعوبة المهمة المنتظرة على ملعب لوفتوس فيرسفيلد، حيث يملك نادي ماميلودي صن داونز واحدًا من أقوى السجلات داخل الديار في الكرة الإفريقية.

 

يخوض بطل جنوب إفريقيا النهائي الثاني تواليًا، بعدما أخفق بصعوبة في التتويج باللقب خلال الموسم الماضي، كما لم يتعرض لأي هزيمة على أرضه في رابطة أبطال إفريقيا خلال الموسمين الأخيرين.

 

يعتقد، سانتوس، رغم ذلك، أن وحدة المجموعة وقوتها الذهنية قادرتان على الحد من خبرة صن داونز وقوته الهجومية.

 

قال: "الأهم هو إظهار روح المجموعة والقوة الذهنية المطلوبة في مثل هذه المواعيد الكبرى". وأضاف: "مجموعتنا قوية ومتحدة ومستعدة بالكامل لهذا التحدي".

 

تطرق المدرب السابق لنادي بيترو أتلتيكو الأنغولي إلى التاريخ الكبير لنادي الجيش الملكي المغربي، مذكرًا بأن الفريق يبقى أحد الأندية التاريخية في القارة رغم غيابه الطويل عن النهائي.

 

قال: "لا يمكن لأي مدرب أن يتحدث عن نادي الجيش الملكي من دون التذكير بالمكانة التاريخية لهذا النادي العريق. كان أول نادٍ مغربي يتوج بلقب إفريقي سنة 1985".

 

يمثل النهائي أهمية خاصة أيضًا بالنسبة للمدرب البرتغالي، الذي يأمل السير على خطى مواطنه الأسطوري، مانويل جوزيه، صاحب النجاحات الكبيرة مع نادي الأهلي المصري وأحد أشهر المدربين الأجانب في تاريخ الكرة الإفريقية.

 

قال، سانتوس، في تصريحاته: "أتمنى أن أصبح ثاني مدرب برتغالي يتوج بهذا اللقب القاري".

عبّر حارس مرمى نادي الجيش الملكي المغربي، أحمد رضا التكناوتي، من جهته، عن ثقته في قدرة فريقه على العودة بنتيجة إيجابية من بريتوريا قبل لقاء الإياب الحاسم في، الرباط، الأسبوع المقبل.

 

قال التكناوتي: " مستعدون جيدًا لهذا النهائي وجئنا إلى هنا من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. نريد العودة إلى الرباط بنتيجة جيدة، وإن شاء الله نتوج باللقب هناك".

 

أشاد الحارس الدولي بدعم جماهير الجيش الملكي المغربي، حيث يرتقب تنقل عدد معتبر من الأنصار إلى جنوب إفريقيا، بينما سيواصل الآلاف دعم الفريق من المغرب.

 

اعترف المدرب، سانتوس، بأن الأجواء في، بريتوريا، قد تكون صعبة، لكنه شدد على ضرورة حفاظ لاعبيه على هدوئهم وتركيزهم طوال المباراة.

 

قال: "نعلم جيدا تأثير الجماهير، ومن المحتمل أن يكون الملعب ممتلئًا، لكن جماهيرنا أيضًا ستتنقل بأعداد كبيرة لدعمنا".

 

كرر المدرب البرتغالي تأكيده على أن “التفاصيل الصغيرة” ستكون حاسمة في تحديد بطل إفريقيا، مشيرًا إلى أن التركيز والانضباط سيكونان عاملين أساسيين خلال مباراتي الذهاب والإياب.

 

قال: "الفوز يُحسم عبر مباراتين، علينا التحكم في تركيزنا وانضباطنا وقوتنا الجماعية، لأن التفاصيل الصغيرة ستصنع الفارق، تفاصيل هنا وأخرى في الرباط".

 

يؤمن المدرب، سانتوس، أن الثقة والصبر والهدوء قد تقود فريقه إلى التألق أمام أحد أقوى الأندية الإفريقية فوق أرضه وأمام جماهيره.