أوين موكيسا نجم منتخب أوغندا تحت 17 سنة الصاعد يحلم بصناعة التاريخ في كأس العالم
أصبح، أوين موكيسا، متوسط ميدان منتخب أوغندا تحت 17 سنة، سريعًا أحد أبرز الأسماء في كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، توتال إنيرجيز، المغرب 2026، بعدما قاد منتخب بلده إلى فوز عريض بنتيجة 3-0 أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، في افتتاح مباريات المجموعة الثانية.
سجل اللاعب الشاب هدفًا، وقدم تمريرة حاسمة، كما تُوج بجائزة رجل المباراة، في أداء أكد من خلاله سبب اعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوغندية.
لفت، موكيسا، الأنظار لأول مرة خلال تصفيات منطقة اتحاد شمال وشرق إفريقيا لكرة القدم "سيكافا"، حيث ساهم إبداعه ونضجه في خط وسط الميدان، في قيادة منتخب أوغندا إلى التأهل للنهائيات القارية.
يقول متوسط الميدان، الذي يقدم مستويات مميزة على واحدة من أكبر منصات كرة القدم الخاصة بالفئات السنية في إفريقيا، إن المنتخب يظل مركزًا بشكل كامل على تحقيق هدفه الرئيسي، المتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية والتأهل إلى كأس العالم تحت 17 سنة، قطر 2026.
يتحدث، موكيسا، في هذا الحوار، عن البداية القوية لمنتخب أوغندا، وتأثير المدرب، لاريا كينغستون، وكيفية التعامل مع التوقعات المتزايدة، والحلم الذي يدفع منتخب “الأشبال” إلى الأمام في المغرب.
CAFOnline.com: افتتحت المنافسة بشكل رائع، بهدف وتمريره حاسمة وجائزة رجل المباراة أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية. ما مدى خصوصية تلك اللحظة بالنسبة لك؟
أوين موكيسا: كانت لحظة مميزة جدًا بالنسبة لي وللمنتخب بأكمله. لقد عملنا بجد كبير قبل البطولة، وكنا نريد أن نبدأ بأداء قوي. تسجيل هدف والمساهمة في فوز المنتخب أسعدني كثيرًا، لكن الأهم كان حصد النقاط الثلاث لصالح أوغندا.

ظهر منتخب أوغندا منظمًا وواثقًا طوال المباراة. ما هو السبب الأكبر، في رأيك، وراء نجاح المنتخب؟
أعتقد أن التحضيرات كانت العامل الأساسي. عمل المدربون معنا كثيرًا على الجوانب التكتيكية والعمل الجماعي قبل البطولة. كل لاعب كان يعرف دوره فوق أرضية الميدان، وحافظنا على الانضباط طوال اللقاء. كما لعبنا بثقة ووثقنا ببعضنا البعض.
كنت أحد أفضل اللاعبين خلال تصفيات منطقة "سيكافا"، والآن بدأت كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة بقوة أيضًا. كيف تتعامل مع التوقعات المتزايدة من حولك؟
أبقى هادئًا ومركزًا. أستمع دائمًا لنصائح المدربين وزملائي وعائلتي. أعلم أن هناك توقعات، لكنني أحاول ألّا أضع ضغطًا كبيرًا على نفسي. أركز فقط على التطور يومًا بعد يوم ومساعدة المنتخب.
برز تحركك وإبداعك وهدوؤك خلال المباراة. ما هي الجوانب التي عملت عليها أكثر مؤخرًا في أسلوب لعبك؟
عملت كثيرًا على التحركات والتحول السريع، خاصة كيفية الانتقال بسرعة بين الهجوم والدفاع. كما أركز على تحسين قراراتي بالكرة والحفاظ على هدوئي في المواقف الصعبة أثناء المباريات.
جلب المدرب، لاريا كينغستون، الكثير من الخبرة والقيادة لهذا المنتخب الأوغندي. ما هو التأثير الذي تركه على اللاعبين؟
يملك المدرب، كينغستون، تأثير كبير جدًا علينا. فهو يحفز اللاعبين دائمًا ويمنحنا الثقة. يتحدث إلينا بطريقة إيجابية، كما يصحح أخطاءنا عندما نرتكبها. يريد منا أن نتطور كل يوم وأن نؤمن بأنفسنا.

يأمل منتخب أوغندا في بلوغ الأدوار الإقصائية للمنافسة لأول مرة. هل عزز هذا الفوز من ثقة المنتخب؟
نعم، بالتأكيد. قبل المجيء إلى المغرب، كنا نؤمن بأنفسنا بالفعل، وكانت لدينا أهداف واضحة تتمثل في تجاوز دور المجموعات والتأهل إلى كأس العالم. الفوز في المباراة الأولى منحنا ثقة أكبر، لكننا نعلم أن أمامنا الكثير من العمل.
يكون هناك دائمًا كشافون وجماهير تتابع عن قرب في بطولات مثل هذه. كيف تحافظون على تركيزكم على أهداف المنتخب؟
نذكر أنفسنا دائمًا بأن المنتخب يأتي أولًا. منحنا المدربون مبادئ وقواعد تساعدنا على البقاء مركزين. نحن نركز على الفوز بالمباريات وتحقيق أهدافنا معًا كمنتخب.
من هم اللاعبون الذين تعجب بهم أكثر، داخل إفريقيا وخارجها؟
أعجب بالعديد من اللاعبين لأنني أحب التعلم من مختلف أساليب اللعب. أستمتع بمشاهدة لاعبي خط وسط الميدان الذين يتميزون بالإبداع والهدوء بالكرة والعمل الجاد من أجل المنتخب. هؤلاء يلهمونني لتطوير مستواي.

يملك منتخب أوغندا الآن زخمًا بعد الفوز الافتتاحي. ما الذي سيكون مهمًا للمنتخب قبل المباراة المقبلة؟
المباراة المقبلة مهمة جدًا بالنسبة لنا، لأن فوزًا آخر قد يقربنا أكثر من الأدوار الإقصائية والتأهل إلى كأس العالم. نحتاج إلى الحفاظ على التركيز والعمل الجاد في التدريبات، والاستمرار بنفس الروح الجماعية والانضباط اللذين أظهرناهما في المباراة الأولى.
ما هي الرسالة التي تود توجيهها للجماهير الأوغندية التي تدعمكم من الوطن ومن مختلف أنحاء إفريقيا؟
أود أن أشكر جميع الجماهير الأوغندية على دعمها. نشعر بتشجيعهم، وهو يمنحنا حافزًا كبيرًا. نطلب منهم مواصلة الإيمان بنا ودعم منتخب بلدنا، لأننا فخورون بتمثيل أوغندا وسنواصل الكفاح من أجل الوطن.