كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة توتال إنيرجيز المغرب 2026 تنطلق رسميا مع سعي نجوم إفريقيا لحجز مقاعدهم في كأس العالم
ستنطلق، يوم الأربعاء 13 مايو، منافسة كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، توتال إنيرجيز، المغرب 2026، بمشاركة 16 منتخبا، في سباق نحو المجد القاري والتأهل إلى كأس العالم تحت 17 سنة، قطر 2026.
ستُجرى المنافسة، المُمتدة من 13 ماي إلى 2 جوان، وفق المفهوم الجديد للاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، بنظام المهرجان، الذي يجمع المباريات والتدريبات والعمليات التنظيمية للمنتخبات في إطار متكامل خاص بالمنتخبات المشاركة.
ستُقام أغلب المباريات في مركب محمد السادس لكرة القدم، باستثناء مباراة الافتتاح ونصف النهائي والنهائي، في إطار سعي "الكاف" إلى خلق بيئة حيوية لكرة القدم الشابة، مع تحسين الكفاءة التنظيمية وتطوير اللاعبين.
ستكون الرهانات مرتفعة، حيث ستتأهل المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى ربع النهائي مباشرة إلى كأس العالم تحت 17 سنة. كما ستخوض المنتخبات الأربعة صاحبة المركز الثالث في المجموعات مباراتي فاصلتين لتحديد آخر بطاقتين إفريقيتين، مكا يضمن مشاركة 10 منتخبات إفريقية في مونديال قطر.

يتصدر منتخب المغرب، حامل اللقب وصاحب الأرض، المجموعة الأولى، التي تضم أيضا، تونس ومصر وإثيوبيا، في واحدة من أكثر مجموعات البطولة تنافسا.
يدخل منتخب المغرب، المنافسة بطلا لنسخة 2025، وسيكون مطالبا بالدفاع عن لقبه على أرضه.
يُنتظر أن يعتمد المنتخب المغربي، بقيادة المدرب، تياغو ليما بيريرا، على الاستحواذ على الكرة والضغط العالي والتحركات الهجومية السلسة، مع بروز كل من، آدم بوغازير ورامي لقماني وإليان حديدي، كأبرز اللاعبين المنتظر تألقهم.

سيكون لقاء الافتتاح أمام منتخب تونس، اختبارا مبكرا لطموحات المغرب في التتويج. حيث يتميز منتخب تونس، بقيادة المدرب، ناجح التومي، بالانضباط التكتيكي، وسيحاول إرباك أصحاب الأرض من خلال الدفاع المتماسك والتحولات السريعة.
سيُعوّل منتخب تونس، على كل من، منصف الثابتي وعثمان بن حسين ويحيى الجنيدي، لإحداث مفاجأة في الجولة الأولى.
ستجمع المباراة الثانية في المجموعة الأولى، بين منتخب مصر ومنتخب إثيوبيا، في مواجهة بين بطل سابق ومنتخب عائد يطمح لترك بصمته.
سيعود منتخب مصر، المتوج بلقب 1997، بطموحات استعادة مكانته كقوة في هذه الفئة السنية. وسيعتمد منتخب المدرب، حسين عبد اللطيف، على محمد جمال، في الهجوم، وأحمد صفوت، في خط وسط الميدان، وعلاء عادل، في الدفاع، من أجل تحقيق بداية قوية.

يعود منتخب إثيوبيا، إلى كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة للمرة الأولى منذ 2003، ما يجعل مشاركته من أبرز قصص البطولة.
تأهل أشبال المدرب، بنجامين زييمر، بعد الفوز بنتيجة 3-0 أمام منتخب كينيا، بفضل أهداف، داويت كاساو يرداو وبيام أبراها وبيروك إييلاتشيو، في المباراة الفاصلة الحاسمة. يُعد، كاساو، الهداف في تصفيات "سيكافا"، أحد أبرز أسلحة المنتخب الإثيوبي.
تنطلق منافسات المجموعة الثانية أيضا بإثارة كبيرة، حيث يبدأ منتخبا، كوت ديفوار والكاميرون، بطلا النسخ السابقة، مشوارهما إلى جانب، أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، المشاركة لأول مرة.
يصل منتخب كوت ديفوار، بطلا لمنطقة غرب إفريقيا "ب"، بعد فوزه أمام منتخب غانا بركلات الترجيح في النهائي الذي احتضنته، ياموسوكرو. وسيعتمد أشبال المدرب، باسيريكي دياباتي، على الجودة الفنية والقوة الذهنية، مع بروز كل من، بيما دومبيا وشيك مالو والحارس أداما دياباتي، كعناصر أساسية في مشواره.
يبقى منتخب الكاميرون، المتوج باللقب مرتين وبطل منطقة "يونيفاك"، من أقوى المنتخبات في المنافسة. ويقود المدرب الدولي السابق، أليوم سعيدو، منتخبا يتميز بالقوة البدنية والتنظيم الدفاعي والخطورة الهجومية، مع تألق كل من، روني بالياغ نوغي وكريس كاريل وعمر أمير تسومبينغ وإيسينغيلا مبيندي.
سيحاول منتخب أوغندا، تجاوز دور المجموعات لأول مرة، بعد احتلاله المركز الثاني في تصفيات "سيكافا". ويقود الدولي الغاني السابق، لاريا كينغستون، منتخبا يعتمد على أفضل لاعب في التصفيات، أوين موكيسا، والمهاجم، توماس أوغيما، صاحب أربعة أهداف، ولاعب خط وسط الميدان، هنري موهوزي.
سيشارك منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، لأول مرة في البطولة، بعد احتلاله المركز الثاني في تصفيات "يونيفاك". وقدم منتخب المدرب، دينيس ماكينغا مولامبا، مستويات قوية بفوزه أمام منتخبي، الغابون وجمهورية إفريقيا الوسطى، بينما أنهى، ديلبيرو نطالي، التصفيات هدافا بثلاثة أهداف.
يُنتظر أن تعطي مباريات الجولة الافتتاحية الانطباع الأول عن بطولة ستُبرز الجيل القادم من مواهب كرة القدم الإفريقية، خاصة مع مشاركة أبطال سابقين ومنتخبات طموحة وعائدة إلى الواجهة.
أما مهمة المنتخبات، فتبدو واضحة: بلوغ الأدوار الإقصائية، وضمان بطاقة التأهل إلى كأس العالم، ومواصلة السباق نحو التتويج باللقب الإفريقي.