راموفيتش (مدرب شباب بلوزداد): "سنحاول فرض نسقنا وطريقتنا في اللعب أمام نادي المصري"
أكد مدرب نادي شباب بلوزداد، سعد راموفيتش، أن فريقه يستعد بتركيز كبير لمواجهة نادي المصري البور سعيدي في ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، توتال إنيرجيز، مُشددًا على أهمية التنظيم الجماعي والتحكم في تفاصيل المباراة.
أوضح المدرب، راموفيتش، أن المواجهة أمام نادي المصري، ستكون قوية تكتيكيا أمام منافس منظم وخطير في التحولات، ما يتطلب صبرا ودقة في إدارة مجريات اللعب.
قال مدرب النادي الجزائري، في حوار حصري مع موقع CAFonline.com، أن أشباله سيحاولون فرض نسقهم وطريقتهم في اللعب مع الحفاظ على الانضباط والتحكم طوال اللقاء، على أمل تجاوز هذا الدور.

CAFonline.com: كيف تسير تحضيراتكم لمباراة ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، توتال إنيرجيز؟
سعد راموفيتش: نُركز في تحضيراتنا على المباراة، كما هو الحال دائما، في مرحلة ربع النهائي من منافسة قارية يكون المستوى مُرتفعا للغاية، لذلك يصبح التنظيم والبنية الجماعية عاملين حاسمين، نقترب من هذه المرحلة بتواضع واحترام للمنافسة، ولكن أيضا بثقة في طريقتنا في اللعب، كرة قدم استباقية، بكثافة عالية وطموح للسيطرة على المباريات.
كيف ترى مباراتي نادي المصري؟
نتوقع مباراة صعبة وغنية تكتيكيا، ويُعد نادي المصري فريقا منظما جيدا ويملك الكثير من الجودة في تشكيلته. كما أنه قوي هجوميا، وهو ما ينعكس في فارق الأهداف الذي حققه في الدوري. وتُظهر الأندية المصرية تقليدا انضباطًا تموضعيًا قويًا، حيث تدافع بتماسك بين الخطوط وتدير نسق المباراة بذكاء، كما أن الأندية المصرية خطيرة أيضا في لحظات التحول، لذلك يتطلب الأمر صبرا ودقة في طريقة مهاجمتها. وعلى هذا المستوى غالبا ما تُحسم المباريات عبر لحظات حاسمة.
ستواجهون فريقا يدربه، نبيل الكوكي، الذي سبق له تدريب نادي شباب بلوزداد. ماذا يعني ذلك بالنسبة لكم؟
أكنّ احترامًا كبيرا للمدرب، نبيل الكوكي. فهو مدرب ذو خبرة يعرف كرة القدم الإفريقية وهذه المنافسة جيدًا للغاية، وسبق له تدريب نادي شباب بلوزداد، وهو ما يعكس الاحترام الذي اكتسبه في عالم كرة القدم. لكن كرة القدم تتجه دائمًا إلى الأمام. واليوم يمتلك كل فريق أفكاره الخاصة، بنيته الخاصة وهويته الخاصة، وهذا ما يجعل كرة القدم مثيرة للاهتمام.

في رأيك كمدرب، ما هي مفاتيح الفوز في هذه المباراة؟
سيكون التحكم في المباراة خلال مراحلها المختلفة أمرا مهما، بحكم أن إدارة التحولات بشكل جيد، والحفاظ على المسافات المناسبة بين الخطوط والتحكم في المساحات بين وسط الميدان والدفاع، والبقاء متماسكين كفريق، تعتبر عناصر أساسية،وفضلا عن هذا العلاقة بين الزمن والمساحة حاسمة. كما أنه الفريق الذي يدير هذه اللحظات بشكل أفضل، سواء بالكرة أو من دونها، سيكون له الأفضلية، وفي النهاية، سنحاول فرض نسقنا وطريقتنا في اللعب، ولكن دائمًا مع التحكم والانضباط .
ماذا يعني لكم خوض مباراة الإياب على أرضكم؟ وهل ترون في ذلك أفضلية؟
يمكن لخوض مباراة الإياب على أرضنا أن يمنح الفريق دائماطاقة إضافية، كما أن جماهير نادي شباب بلوزداد تصنع أجواء قوية، وقد يكون ذلك عاملا مهما في اللحظات الحاسمة. لكن في مباريات خروج المغلوب نفكر دائمًا في المواجهة على مدى 180 دقيقة، لذلك تُعد المباراة الأولى مهمة أيضا من حيث التوازن والتحكم.

كلمة أخيرة؟
بالنسبة لنا يُعد تمثيل نادينا وأنصارنا في منافسة قارية امتيازا كبيرا، نواجه هذا التحدي بتواضع واحترام، وبطموح لتقديم أفضل نسخة من كرة القدم التي نطبقها.