منتخب المغرب يفوز على كوستاريكا ويتأهل إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة
تأهل منتخب المغرب، إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، بعد فوزه بنتيجة 3–1 أمام منتخب كوستاريكا، مساء الجمعة 24 أكتوبر، في مدينة الرباط، ضمن منافسات الجولة الحاسمة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي أكدت أيضا تأهل منتخبي الصين والمكسيك، إلى الدور نفسه.
سجلت صاحبات الأرض هدفين في الشوط الأول بواسطة، ميساء باها، ولم يتعرض دفاعهن لأي تهديد حقيقي طوال اللقاء، باستثناء هدف متأخر لمنتخب كوستاريكا.
جاءت البداية مثالية كما أرادها الجمهور المحلي، إذ افتتحت، ميساء باها، باب التسجيل بعد مرور أربع دقائق فقط في ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله – الملعب الملحق – حين توغلت بين المدافعات وسددت كرة قوية اصطدمت بالقائم ودخلت المرمى.
عادت المهاجمة نفسها لتُضاعف النتيجة قبل 6 دقائق من نهاية الشوط الأول، بعد أن نجحت في تنفيذ ركلة جزاء حصلت عليها زميلتها، صونيا أباجيو، إثر عرقلة من حارسة مرمى كوستاريكا، فاليريا فرنانديز.
اعتمد منتخب المغرب، في الشوط الثاني، على تنظيم دفاعي متماسك حدّ من محاولات منافسه في العودة إلى اللقاء.
حُسمت المواجهة عمليًا قبل 13 دقيقة من النهاية، حين تسببت ركلة حرة جانبية في ارتباك داخل منطقة جزاء كوستاريكا، لتُسجّل المدافعة، فابيانا ألفارو، بالخطأ في مرماها، الهدف الثالث للمغرب.
أحرزت، نايمة مويا، في الوقت بدل الضائع، هدفًا رائعًا بقدمها اليسرى، منح كوستاريكا هدفًا شرفيًا، لكنه لم يُغيّر النتيجة النهائية، حيث ضمنت صاحبات الأرض التأهل، بينما ودّعت كوستاريكا المنافسة.
حصلت، ميساء باها، على جائزة أفضل لاعبة في المباراة، بعدما وقّعت ثنائية وقدّمت أداءً مميزًا اتسم بالهدوء والتحرك الذكي الذي أربك الدفاع الكوستاريكي مرارًا.
أشادت لاعبات المنتخب والطاقم الفني بعد المباراة بالروح الكفاحية التي أظهرنها عقب خسارتهن في أول مباراتين، وهو ما جعلهن يلعبن من دون أي هامش للخطأ.
قالت حارسة المرمى، سلمى أساهل: “كانت مباراة رائعة، استحققنا الفوز لأننا قاتلنا من أجله. أشكر الطاقم الفني على مجهوداته معنا، سواء من الناحية الذهنية أو البدنية. المدرب أوصانا باللعب كفريق واحد والبقاء متحدات مهما كانت الظروف بعد خسارة أول مباراتين.”
أثنى المدرب، أنور مغنية، من جهته، على صمود اللاعبات وتمسكهن بالخطة الموضوعة منذ البداية، قائلًا في الندوة الصحفية بعد اللقاء: "الحمد لله على هذا الإنجاز، إنه مكافأة لمجهود اللاعبات. لم يتغير شيء كبير؛ لعبنا بنفس النظام، ونفس الأسلوب، ونفس الروح كما في المباراتين السابقتين، لكن الفرق أن الحظ ابتسم لنا، الحمد لله. أريد أن أؤكد مرة أخرى أن الروح والمسؤولية التي تُظهرها اللاعبات مدهشة فعلًا بالنظر إلى صغر سنّهن. أهنئ الجميع، كل من ساندنا، الجامعة المغربية لكرة القدم والطاقم الفني".