السنغال تمتلك الجودة للتألق في كأس العالم 2026

نشرت:

يتوجه منتخب السنغال، إلى كأس العالم 2026، باعتباره أحد أقوى المنافسين من إفريقيا، حيث يطمح "أسود التيرانغا" إلى البناء على تاريخهم المشرف في النهائيات العالمية خلال السنوات الأخيرة.

 

أصبح منتخب السنغال، أحد أكثر منتخبات القارة استقراراً خلال العقدين الماضيين، بعدما بلغ ربع نهائي كأس العالم في أول مشاركة له عام 2002، ثم ترك بصمته مجدداً عند عودته إلى البطولة في نسختي 2018 و2022.

 

يضم المنتخب عدداً من اللاعبين الذين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، كما يتميز بأسلوب لعب جذاب يجعل متابعته ممتعة.

 

المدرب: باب تيـاو

 

يقود، باب تيـاو، منتخب السنغال في البطولة بعد أن تولى المهمة خلفاً للمدرب، أليو سيسي، في عام 2024.

 

كان، تيـاو، لاعباً دولياً سابقاً مع منتخب السنغال، وشارك ضمن تشكيلة المنتخب السنغالي في كأس العالم 2002 التي بلغت الدور ربع النهائي، وهو يدرك جيداً أهمية هذه المنافسة بالنسبة للأمة السنغالية.

 

واصل البناء على الأسس التي وضعها، سيسي، مع إضافة أفكاره الخاصة إلى منتخب يزخر بالمواهب المحترفة في أوروبا والخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى.

 

تتمثل مهمة، باب تياو، الآن في قيادة هذا الجيل الموهوب إلى الأدوار المتقدمة من كأس العالم.

 

كيف تأهل منتخب السنغال؟

 

تأهل منتخب السنغال، إلى كأس العالم 2026، بعد تصدره مجموعته في التصفيات الإفريقية، مواصلاً سجله القوي في التصفيات المؤهلة للمونديال.

 

حصدت السنغال 24 نقطة من أصل 30 ممكنة، بعدما أنهى مشواره من دون أي هزيمة، محققاً 7 انتصارات وثلاثة تعادلات، ومتقدماً بفارق نقطتين عن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، صاحب المركز الثاني.

 

جاءت تعادلات منتخب السنغال أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، على أرضه بنتيجة (1-1)، وأمام منتخب الطوغو، خارج أرضه بنتيجة (0-0)، وأمام منتخب السودان، خارج أرضه بنتيجة (0-0).

 

مجموعة السنغال في كأس العالم

 

المجموعة التاسعة: فرنسا، السنغال، العراق، النرويج

 

أوقعت القرعة منتخب السنغال، في مجموعة تاسعة مثيرة إلى جانب منتخبات، فرنسا، العراق والنرويج.

 

تعيد المباراة الافتتاحية أمام منتخب فرنسا، إلى الأذهان إحدى أشهر النتائج في تاريخ كرة القدم الإفريقية، عندما فاز منتخب السنغال، على حامل اللقب بنتيجة (1-0) في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002.

 

سيبدأ منتخب فرنسا، المنافسة باعتباره المرشح الأبرز في المجموعة، لكن منتخب السنغال، يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين للمنافسة بقوة على إحدى بطاقات التأهل المباشر. كما يمثل منتخب النرويج، اختباراً أوروبياً صعباً، بينما يُتوقع أن يكون منتخب العراق، منافساً خطيراً في مجموعة قد تشهد تنافساً شديداً.

 

ومع اعتماد نظام البطولة الموسع بمشاركة 48 منتخباً، وتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32، فإن منتخب السنغال، سيستهدف التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

 

مباريات السنغال في دور المجموعات

 

فرنسا - السنغال | 16 جوان 2026 | ملعب نيويورك نيوجيرسي | 19:00 بتوقيت غرينيتش

 

يستهل منتخب السنغال، مشواره بمواجهة كبيرة تعيد إلى الأذهان مباراته الشهيرة في افتتاح كأس العالم 2002. وسيعزز تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب فرنسا، آماله في التأهل ويوجه رسالة قوية جديدة على الساحة العالمية.

 

النرويج - السنغال | 23 جوان 2026 | ملعب نيويورك نيوجيرسي | 00:00 بتوقيت غرينيتش

 

ستكون هذه المباراة حاسمة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وسيشكل، إرلينغ هالاند، بخطورته الهجومية اختباراً حقيقياً للسنغال، لكن "أسود التيرانغ" سيعتبرونها مواجهة يمكنهم حصد النقاط فيها.

 

السنغال - العراق | 26 جوان 2026 | ملعب تورونتو | 19:00 بتوقيت غرينيتش

 

يختتم منتخب السنغال، مشواره في دور المجموعات أمام منتخب العراق، في مدينة، تورونتو. ووفقاً لنتائج المباريات السابقة، قد تكون هذه المواجهة حاسمة في معركة التأهل إلى دور الـ32.

 

أبرز اللاعبين الذين يجب متابعتهم

 

ساديو ماني – مهاجم

 

يبقى، ساديو ماني، رمز كرة القدم السنغالية وأحد أهم اللاعبين في تاريخ البلاد.

 

تألق المهاجم المخضرم في أكبر المناسبات مع النادي والمنتخب، ولا يزال يقدم القيادة والأهداف والإلهام. وستكون خبرته عاملاً أساسياً إذا أراد منتخب السنغال، تجاوز مجموعة صعبة وتحقيق مشوار جديد في الأدوار المتقدمة.

 

خاليدو كوليبالي – مدافع

 

لا يزال، خاليدو كوليبالي، يشكل حضوراً قوياً في قلب دفاع منتخب السنغال.

 

يمنح المدافع المخضرم الخط الخلفي القيادة والقوة البدنية، كما ستكون خبرته في البطولات الكبرى حاسمة أمام منتخبات قوية مثل، فرنسا والنرويج.

 

المشاركات السابقة في كأس العالم

 

سيخوض منتخب السنغال، مشاركته الرابعة في كأس العالم.

 

2002ربع النهائي

 

2018دور المجموعات

 

2022دور الـ16

 

2026 متأهل

 

يبقى أفضل إنجاز للمنتخب السنغالي له هو بلوغ الدور ربع النهائي عام 2002، عندما فاز على منتخب فرنسا، في المباراة الافتتاحية، ثم تغلب على منتخب السويد، في دور الـ16، قبل أن يخسر أمام منتخب تركيا، بعد الشوطين الإضافيين.

 

استهداف مشوار جديد في الأدوار الإقصائية

 

سيصل منتخب السنغال، إلى كأس العالم بطموحات واقعية تتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية وربما الذهاب إلى أبعد من ذلك.

 

ورغم أن منتخب فرنسا، قد يكون المرشح الأبرز في المجموعة التاسعة، فإن منتخب السنغال، يمتلك الجودة والخبرة والتاريخ في البطولات الكبرى للمنافسة على أحد المركزين الأول أو الثاني. ومن المرجح أن تكون المباراتان أمام منتخبي، النرويج والعراق، حاسمتين، وسيؤمن منتخب، باب تيـاو، بقدرته على جمع مما يكفي من النقاط للتأهل.

 

بعد أن أثبت المنتخب السنغالي في عدة مناسبات أنه يستحق التواجد على أكبر مسرح كروي في العالم، سيتوجه منتخب السنغال، إلى البطولة عازماً على كتابة فصل جديد لا يُنسى في قصة كرة القدم الإفريقية في كأس العالم.