تونس مطالبة بردة فعل قوية بعد السقوط أمام السويد

نشرت:

استهل منتخب تونس مشاركته في كأس العالم 2026 بطريقة مخيبة للآمال بعد خسارته الثقيلة أمام منتخب السويد، بنتيجة 5-1، مساء الأحد 14 يونيو، في الجولة الأولى ضمن المجموعة السادسة، وهي نتيجة وضعت "نسور قرطاج" مبكراً تحت الضغط وأجبرتهم على التفكير سريعاً في كيفية تدارك الوضع خلال المباراتين المقبلتين.

 

عجز المنتخب التونسي عن مجاراة النسق العالي الذي فرضه منافسه السويدي في أغلب فترات اللقاء، حيث ظهرت العديد من الثغرات الدفاعية والأخطاء الفردية التي استغلها المنتخب الأوروبي بفعالية كبيرة، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة ويعتلي صدارة المجموعة.

 

رفض المدرب، صبري لموشي، إخفاء خيبة أمله عقب نهاية المواجهة، مؤكداً أن البداية كانت بعيدة تماماً عن تطلعات الطاقم الفني والجماهير التونسية.

 

قال، لموشي، في تصريحاته بعد المباراة في الندوة الصحفية: "إنها خسارة صعبة وهي مؤلمة. إن بدء المونديال بهذه الخسارة أمر صعب بالفعل، وكنا نعرف جودة عناصر المنتخب السويدي".

 

أضاف مدرب تونس: "ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية".

 

ختم المدرب التونسي تصريحاته برسالة واضحة إلى لاعبيه قبل المواجهات المقبلة قائلاً: "نحتاج للرد، علينا أن نظهر بصورة أفضل".

 

بات المنتخب التونسي مطالباً الآن بطي صفحة الهزيمة سريعاً والتركيز على ما تبقى من مشواره في دور المجموعات، إذ إن فرص التأهل لا تزال قائمة حسابياً رغم قسوة النتيجة. غير أن المهمة لن تكون سهلة، خاصة أن أي تعثر جديد قد يقضي على آماله في بلوغ الدور التالي.

 

سيكون التحدي الأكبر أمام المدرب، لموشي، وطاقمه الفني هو إعادة التوازن الذهني للاعبين واستعادة الثقة قبل الجولة الثانية، مع العمل على تصحيح الأخطاء الدفاعية التي كلفت المنتخب استقبال 5 أهداف في ظهوره الأول.

 

تنتظر المنتخب التونسي مباراتان حاسمتان في المجموعة، ستكونان بمثابة فرصة أخيرة لإثبات قدرته على المنافسة والعودة إلى سباق التأهل.

 

سيحتاج "نسور قرطاج" من دون شك إلى إظهار شخصية قوية ورد فعل سريع إذا أرادوا الإبقاء على حلمهم المونديالي قائماً بعد البداية الصعبة أمام السويد.