مصر تغادر كأس العالم مرفوعة الرأس بعد الخسارة أمام الأرجنتين في ثمن النهائي

نشرت:

انتهى حلم منتخب مصر في كأس العالم 2026 بطريقة مؤلمة، مساء الثلاثاء 7 يوليو، بعدما قدم "الفراعنة" أداءً بطولياً قبل أن يخسروا بنتيجة 3-2 أمام حامل اللقب منتخب الأرجنتين، في مواجهة مثيرة ضمن الدور ثمن النهائي بمدينة أتلانتا.

 

ظل المنتخب المصري، لأكثر من 75 دقيقة، على مشارف تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم.

 

لكن أبطال العالم أظهروا شخصيتهم القوية، وسجلوا 3 أهداف خلال الدقائق الـ13 الأخيرة، بينها هدف الفوز في الوقت بدل الضائع عبر، إنزو فرنانديز، ليقتنصوا انتصاراً بدا بعيد المنال.

 

كانت نهاية قاسية لمنتخب مصري وقف نداً لند أمام الأرجنتين طوال فترات اللقاء.

 

فاجأ "الفراعنة" المرشح الأبرز للفوز باللقب بعد مرور 15 دقيقة، عندما ارتقى، ياسر إبراهيم، فوق الجميع ليحول برأسه عرضية متقنة من، مروان عطية، إثر تنفيذ ذكي لركلة ركنية، إلى داخل الشباك.

 

حصلت الأرجنتين على فرصة مثالية للرد بعد 6 دقائق، عندما احتسبت لها ركلة جزاء، لكن حارس المرمى، مصطفى شوبير، تألق بشكل لافت وتصدى ببراعة لتسديدة، ليونيل ميسي، محافظاً على تقدم مصر المستحق.

 

واصل أصحاب الرقم القياسي في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، إحباط محاولات منتخب الأرجنتين طوال ما تبقى من الشوط الأول، بينما واصل، شوبير، تألقه كلما استدعى الأمر تدخله.

 

دخل المنتخب المصري الشوط الثاني بالإيمان نفسه، وكاد أن يضاعف النتيجة، غير أن تقنية حكم الفيديو المساعد ألغت هدف، مصطفى زيكو، بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة.

 

بعد 7 دقائق فقط، نفذ "الفراعنة" هجمة مرتدة خاطفة أخرى، وبدأ، محمد صلاح، الهجمة قبل أن يمرر زميله، هيثم حسن، كرة ذكية إلى الخلف، وجدت، مصطفى زيكو، الذي لم يتردد هذه المرة في إيداعها الشباك، ليمنح مصر تقدماً مذهلاً بنتيجة 2-0، ويضع حملة الأرجنتين للدفاع عن لقبها على المحك.

بدأت جودة المنتخب الأرجنتيني في الظهور مع تبقي ما يزيد قليلاً على عشر دقائق.

 

قلص، كريستيان روميرو، الفارق في الدقيقة 79 برأسية إثر عرضية من، ليونيل ميسي، قبل أن يعادل قائد المنتخب الأرجنتيني، وصاحب الكرات الذهبية الثماني، النتيجة بعد 4 دقائق.

 

تحولت الأفضلية بالكامل إلى جانب الأرجنتين، ورغم الكفاح الشرس الذي أظهره المنتخب المصري، فإن صموده انهار أخيراً في الوقت بدل الضائع.

 

أرسل، لاوتارو مارتينيز، عرضية داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها، إنزو فرنانديز، في التوقيت المثالي، وحولها برأسه إلى شباك حارس المرمى، مصطفى شوبير، ليكمل عودة مذهلة ويقود حامل اللقب إلى الدور ربع النهائي.

 

يغادر المنتخب المصري رغم الخسارة، المونديال مرفوع الرأس، بعدما أجبر حامل اللقب على بذل أقصى ما لديه لحسم بطاقة التأهل.