مدغشقر – جمهورية إفريقيا الوسطى: راكوتوندرب يُصر على الفوز ونغاتو يريد إفراح شعبه في عيد الإستقلال

نشرت:

قال مدرب منتخب مدغشقر، روموالد راكوتوندرب، أنه يجب تجاوز خسارة المباراة الفارطة أمام تنزانيا، في بطولة أمم إفريقيا للمحليين "شان"، توتال إنيرجيز 2024، وتحقيق الفوز في مباراته الثالثة وما قبل الأخيرة أمام منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى، الذي شدد، في المقابل، مدربه، سيباستيان نغاتو، على أهمية موعد المباراة الذي يُصادف يوم 13 أغسطس، ويملك أهمية ومعنى كبيرين في تاريخ بلده، لأنه عيد استقلال جمهورية إفريقيا الوسطى، مما يعني أنه لايجب تفويت الفرصة لتحقيق فوز في هذا التاريح لإسعاد شعب بلده. 

 

سيكون ملعب "بنجامين مكابا"، دار السلام، تنزانيا، يوم الأربعاء 12 أغسطس، بدءا من الساعة الخامسة مساء، على موعد مع احتضان مباراة قوية جدا، بين منتخبين يطمحان لاستغلال آخر فرصهم في بطولة "شان"، توتال إنيرجيز.

 

 

استعادة الروح الكفاحية والمعنوية بعد الهزيمة أمام تنزانيا

أكد، راكوتوندرب، في الندوة الصحفية قبل المباراة، أن الخسارة السابقة كانت صعبة الهضم، موضحًا أنه حاول رفع معنويات اللاعبين لخوض مباراة جيدة أمام، جمهورية إفريقيا الوسطى:

"بطبيعة الحال لم نحقق أحسن نتيجة في مباراتنا السابقة أمام منتخب تنزانيا، لكن تمكنا من استعادة الروح الكفاحية من أجل الفوز بالمباراة القادمة. المباراة السابقة كانت صعبة والخسارة كان من الصعب هضهما، حاولنا رفع معنويات اللاعبين من أجل لعب المباراة جيدة أمام جمهورية إفريقيا الوسطى".

 

وضعية متشابهة في سلم الترتيب

أوضح مدرب، مدغشقر، أن الروح المعنوية تحثهم على تقديم كل ما لديهم للوصول إلى نتيجة إيجابية، مشيرًا إلى صعوبة المهمة أمام منافس يتواجد معهم تقريبًا في نفس المركز، الرابع والخامس، على التوالي:

" نعم الروح المعنوية التي نملكها تحثنا على تقديم كل ما نملك للوصول إلى نتجية ايجايبة أمام جمهورية إفريقيا الوسطى، الأمر لن يكون سهلا وسيكون صعبا للغاية، أنا أعرف ذلك، خاصة وأننا متواحدين في نفس المركز تقريبا في سلم الترتيب نتواجد في المركزين الرابع والخامس".

 

أضاف: "أعتقد أنه علينا الفوز في المباراة إذا أردنا الاستمرار في المنافسة، وهذا الأمر يتعلق بنا وبالمنافس.  لنا وللمنافس، وإذا فاظ المنافس".

ضرورة تجاوز نقطة الضعف واستخلاص الدورس

أشار، راكوتوندرب، إلى أن منتخب، مدغشقر، سجل هدفًا واحدًا فقط في مباراتين، وهو ما يستدعي تحسين الفعالية الهجومية. وأكد أن لديهم الكثير من الفرص المهدورة سابقًا، وأنهم استخلصوا دروسًا من المباريات الماضية، مع إدخال بعض التعديلات، خاصة مع عودة القائد، داكس، الذي اعتبر أن حضوره سيقدم الإضافة المطلوبة.

 

"لعبنا مباراتين لحد الآن وسجلنا هدفا واحدا فقط، الفوز يتطلب التحلي بالنجاعة والفعالية في الهجوم، وهذا ما كا مان ينقصنا سابقا، كانت لدينا الكثير من الفرص التهديفية، لكن لم نستغلها، هذه هي نقطة ضعفنا، ويجب أن نسجل الاهداف. معنوياتنا جيدة حاليا ونعمل بشكل جدي للوصول إلى مبتغانا. هذه هي كرة القدم. استخلصنا الكثير من الدروس في المباراتين السابقتين، وسيكون لنا تعديلات مستقبلا".

 

واصل كلامه: "لا أريد أن أضع ضغط كبيرا على القائد داكس العائد إلى المنافسة بعد العقوبة في المباراة السابقة، ولكن حضوره سيقدم الكثير لنا. نتمنى أن نقدم كل ما لدينا لتشريف كرة القدم في مدغشقر". 

 

"داكس" يرفع التحدي عاليا لتقديم دوره كقائد

صرّح القائد الملغاشي، داكس، بأنه مستعد لرفع معنويات زملائه وبذل قصارى جهده في المباراة، معتبرًا أن الأمر مختلف عن نسخة 2022 التي شهدت مشاركة لاعبين ذوي خبرة أكبر.

 

"تحدث المدرب معنا كلاعبين عن الجاب الفني، ونحن مستعدون لمباراتنا أمام جمهورية إفريقيا الوسطى. سأكون على أرضية الميدان، وأرفع معنويات زملائي، وأعطي جميع طاقتي. سأقدم كل ما لدي لأنه هذا ما يجب أن أفعله كقائد المنتخب".

 

أَضاف، داكس، في كلامه بخصوص الفرق الموجود بين النسخة الحالية من البطولة والسابقة، والتي تألق فيها منتخب بلده بالوصول إلى نصف النهائي واحتلال المركز الثالث: "الأمر مختلف بين النسخستين، اللاعبون المشاركون في بطولة 2022 كانت لديهم الكثير من الخبرة، وحاليا، لا يتمتع لاعبونا بنفس تلك الخبرة".

مسؤولية جعل شعب جمهورية إفريقيا الوسطى فخور في عيد الاستقلال 

شدّد مدرب منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى، سيباستيان نغاتو، من جانبه، في الندوة الصحفية قبل المباراة، على ضرورة عدم تفويت فرصة الفوز في عيد استقلال بلده، من أجل إهداء شعبهم فوزا ثمينا.

 

"سنواجه منتخب مدغشقر، وستكون مباراة نهائية بالنسبة لنا، سيوافق تاريخ هذه المباراة، يوم استقلال بلدنا، وسنظهر خلال اللقاء بصورة مشرفة لتشريف بلدنا. سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الفوز، يوم 13 أغسطس، الذي له رمزية كبيرة في بلدنا، تحدثت مع لاعبينا وحسستهم بأهمية اللقاء وما يعنيه هذا التاريخ لبلدنا.

 

لا مجال للخطأ مستقبلا

أوضح، نغاتو، أهمية الفوز بالمباراتين القادمتين، مشيرًا إلى أن المنتخب يسعى لتصحيح الأوضاع على المستوى الهجومي وتعزيز خط الدفاع، مع تحفيز اللاعبين لتقديم أداء قوي فوق أرضية الميدان.

"نملك 4 مباريات في هذه البطولة، ليس هناك مباراة لا تملك أهمية، ما يتوقع أن يحدث هو الفوز بالمباراتين القادمتين، تحدثت مع اللاعبين بشأنهما، وقمت بتحفيزهم جيدا، لاعبونا يعرفون ما يجب القيام به بعد وصولنا لهذا المستوى، وأعتقد أنهم سيقدمون أداء جيدا فوق أرضية الميدان خلال المباراة".

أضاف: "كمدرب أعرف أنه لو نؤدي أداء جيد خلال المباراة، سنحقق المطلوب، نملك لاعبين شاب وجئنا للتعلم. يجب أن ننظر في أدق التفاصيل، ونكسب المباريات، خسارتنا هي مسؤولية جماعية ولا تتعلق بشخص واحد. أجرينا التعديلات اللازمة خاصة على مستوى الهجوم، وسنحاول تعزيز خط الدفاع، وحاولنا العمل في الأيام الماضية، من أجل سد هذه الثغرات".

 

ضرورة رفع معنويات اللاعبين وتصحيح الأخطاء

رفع مدرب جمهورية إفريقيا الوسطى، من معنويات لاعبيه بعد الخسارتين، خاصة الذين ارتكبوا أخطاء في المباريات، كما دعا لتصحيح الأخطاء التي تم ارتكباها مستقبلا,

 

"الناس يرتكبون الأخطاء، سواء تكون فردية أوجماعية، وبالأخطاء يتعلمون. ومن جهتنا قمنا بالعمل من الجانب الذهني والفني مع لاعبينا، وقلت سابقا أن هناك أخطاء فردية، وهو ما يسمح لنا بالتعلم. أعلمت حارس مرمانا بأخطائه، ولا أظن أنني سأغيره مستقبلا".

 

جيسلان موغويدي يؤكد وعي اللاعبين بحجم المسؤولية

سار لاعب منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى، جيسلان موغويدي، على نفس نهج مدربه، وأظهر أهمية الفوز في تاريخ استقلال بلده، لجعل شعبهم سعيدا.

 

"خسرنا المباراتين السابقتين، لم نكن نتوقع هذا الأمر. مباراتنا أمام مدغشقر ستوافق يوم استقلال بلدنا، وسنقدم أداء جيد لجعل شعبنا فخور بنا. تحضيراتنا للمباراة كانت جيدة، يوم 13 أغسطس هو يوم احتفال بالنسبة لشعبنا، ولا يحق لنا أن نخسر، وإذا فزنا سيكون من دون شك شعبنا في جمهورية إفريقيا الوسطى سعيدا جدا".

 

أضاف، جيسلان موغويدي، في كلامه: "نحترم منتخب مدغشقر، ولن نكون متباهين وفخورين بأنفسنا، وسنعمل على الفوز، ومن حق مدرب المنافس التخوف من أدائنا الذي أظهرناه".

 

ماذا تعني المباراة للمنتخبين؟

تمثل مباراة، مدغشقر، وجمهورية إفريقيا الوسطى، فرصة حاسمة لكلا المنتخبين، إذ يبحث كل منهما عن أول فوز يعيد له الأمل في المنافسة ضمن المجموعة الثانية، وسط رغبة مشتركة في تقديم أفضل أداء وتشريف ألوان بلديهما.