زيمبابوي 2026: ساندرا بواكي تجد إيقاعها في بطولة كرة القدم للمدارس الإفريقية
ربما يعود ذلك إلى الثقة التي تمشي بها مدربة منتخب غانا، تحت 15 سنة للسيدات، ساندرا بواكي، فوق ملاعب، غيتواي هاي سكول، في الحي الراقي بشمال، هراري، أو ربما إلى الهالة التي تحيط بها والتي تميزها منذ اليوم الأول من النسخة الرابعة لبطولة كرة القدم للمدارس الإفريقية.
مهما يكن السبب، فإن، بواكي، نجمة حقيقية، وقد لا يكون لذلك أي علاقة بماضيها المشرق كحاصلة على الميدالية البرونزية مع منتخب غانا، في كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة عام 2012 في، باكو، أذربيجان.
تعرف لاعبة الوسط الهجومي السابقة من خلال خبرتها، ما يعنيه اللعب على المستوى القاري والعالمي منذ سن المراهقة، وهي خبرة ثمينة تقدمها اليوم لخدمة العملاق الغاني على أرض إفريقيا الجنوبية.
قالت، بواكي، بثقة، فخورة بتمثيل، غانا، وتدريب منتخب غانا: "ما أدهشني أكثر هو أن اللاعبات فهمن خطة اللعب تماماً والتكتيكات، ونفذن بالضبط ما شرحتُه لهن. نأمل أن يثق جمهورنا في منتخبنا، ومع قليل من الحظ، سنواصل الفوز. لدينا منتخب جيد ومواهب رائعة".
يصل منتخب غانا إلى هذه النسخة بصفته حامل اللقب بعد فوزه بالنسخة الأخيرة التي أقيمت في، أكرا، لكن التواضع يظل سائداً.

وفي الندوة الصحفية للجولة الافتتاحية، يوم الأحد 5 أبريل، قالت بواكي: "بالنسبة لغانا، هذه المنافسة هي أولاً منصة لاكتشاف المواهب. نحن نبني للمستقبل".
شهد المنتخب الوطني الأول نهضة رائعة في المدة الأخيرة، ملهمةً جميع الفئات العمرية للتألق. بعد خروج مبكر في مرحلة المجموعات خلال كأس أمم إفريقيا للسيدات، توتال إنيرجيز، 2018، على أرضه، وعدم المشاركة في 2022، احتل منتخب غانا، المركز الثالث في النسخة السابقة. البلد عاد!
تُلهم هذه العودة، منتخب غانا، لتحديد هدف واضح – شيء لا يُنسى. وتؤكد، بواكي، التي شاركت اللعب مع، بورشيا بواكي، القائدة الحالية لـ" بلاك كوينز"، أنه لا توجد دافعية أفضل.
كانت، ساندرا وبورشيا، جزءاً من نفس منتخب غانا، الذي أصبح في، باكو، أول منتخب إفريقي يحقق المركز ضمن أفضل ثلاثة منتخبات عالمياً. وتبقى تلك الذكريات حية في ذهن ساندرا بعد 14 عاماً.
قالت، بواكي، في كلامها: "رؤية، بلاك كوينز، تلعب وأنا مدربة تحفزني دائماً. وبما أنهن يلعبن، فأنا على الأقل أبقى في اللعبة. أعتقد أنني وُلدت لأكون مدربة أكثر من أن أكون لاعبة. خبرتي مع المنتخبات الشابة أعطتني الأساس اللازم لأصبح مدربة، وأنا أحب ذلك".

تشير، بواكي، إلى أن مرشدها هو المدرب المعروف، ديدي دراماني، مدرب غانا في تلك البطولة، وقالت: "تعلمت الكثير من ديدي دراماني. إنه مرشدي وأحد أفضل المدربين في غانا".
يدير، دراماني، اليوم نادي، أكرا هارتس أوف أوك، الشهير، الذي تأسس عام 1911 وفاز برابطة أبطال إفريقيا في 2000.
دفع منتخب، غينيا، الثمن، حيث فازت غانا بنتيجة 6-0. ومع ذلك، تظل ساندرا مركزة، متواضعة، ومهتمة بالتفاصيل لمواصلة التطور.
وبصفتها معلمة تربية بدنية في، سيمز سينير هاي سكول، كوماسي، تعتبر ساندرا أن دورها مع، بلاك دامسلز، يتجاوز الإشراف على الملعب. فهي تسعى لإلهام الفتيات ليؤمنّ بأحلامهن ولإظهار كيف يمكن لكرة القدم أن تغيّر حياتهن.
قالت: "أعتقد أن العديد من الفتيات ينظرن إليّ لأنني لعبت بشكل جيد. أحياناً أثناء التدريبات، ألعب معهن [تضحك]. وحتى عندما نناقش التكتيكات، أقول لهن أن عليهن التعلم، لأنني مقتنعة أنه بعد مسيرتهن، ستصبح الكثيرات منهن مدربات. كثيراً ما يأتين إليّ لطلب النصيحة. ويساعد أن أكون معلمة. أحب التعليم، وهن يفهمن بسرعة كبيرة".
تستمتع، ساندرا، بجمال، زيمبابوي وخارج الملعب، وتشعر بالامتنان للفرصة التي أُتيحت لها لتدريب خلال بطولة كرة القدم للمدارس الإفريقية.