رفيق صايفي: "حظوظ مولودية الجزائر وفيرة في رابطة أبطال إفريقيا"

نشرت:

أوضح الدولي الجزائري السابق، رفيق صايفي، أن حظوظ نادي مولودية الجزائر، في ربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا، توتال إنيرجيز، 2024/25، تبقى وفيرة من أجل مواصلة المغامرة، وبلوغ الدور نصف نهائي المنافسة.

 

سيواجه نادي مولودية الجزائر، نظيره نادي أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، في مباراة قوية، حيث سيكون أشبال المدرب التونسي، خالد بن يحيى، مطالبون بتجاوز عقبة العملاق الجنوب إفريقي، من أجل الوصول إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ آخر تتويج للفريق باللقب القاري سنة 1976.

 

قال نجم مولودية الجزائر سنوات التسعينات، رفيق صايفي، إنه كان يتوقع نتيجة أفضل بالنسبة لممثل الجزائر الوحيد في رابطة أبطال إفريقيا، توتال إنيرجيز، موضحا ضرورة رفع التحدي، والفوز على الأندية الكبيرة من أجل تحقيق اللقب القاري.

 

صرّح، صايفي، بعد عملية سحب قرعة ربع ونصف نهائي رابطة أبطال إفريقيا، توتال إنيرجيز، التي أجريت في الدوحة، قطر، يوم الخميس 20 فبراير: "كنا نتوقع نتائج قرعة أفضل بالنسبة لنادي مولودية الجزائر، لكن أكيد من يتأهل هو الأفضل، سواء تواجه نادي أورلاندو بيراتس، أو نادي الترجي التونسي أو نادي الجيش الملكي المغربي، الأمر هو نفسه، أهم شيء الأندية الكبيرة إذا أرادت أن تكبر أكثر، يجب أن تفوز على الكبار".

"أظن أن نادي مولودية الجزائر له حظوظه أيضا، خاصة وأن هذا الدور سيلعب ذهابا وإيابا وكل شيء ممكن في كرة القدم، صحيح في دور المجموعات ظهرت مولودية الجزائر بأداء لا بأس به، لكن عند الوصول إلى الدور ربع النهائي كل شيء يصبح ممكن".

 

تابع، صايفي، كلامه قائلا: "شاهدنا أندية بدأت المشوار بأداء سيء وبعدها وصلت للنهائي وتوجت باللقب، وكانت هناك عدة أمثلة من قبل، توجد أندية لم تكن مرشحة للذهاب بعيدا، لكن من مباراة لأخرى، عرفت كيف تسير الأمور".

 

شدّد لاعب "الأفناك" السابق، على ضرورة تفادي مولودية الجزائر الخسارة في مباراتي ربع النهائي، من أجل الإبقاء على حظوظها وفيرة للوصول إلى المربع الذهبي.

 

"يجب أن تعرف مولودية الجزائر تسيير اللقاءات، وأول الأمور هو تفادي الخسارة وتحقيق الفوز، أهم شيء هو التفكير في التأهل، وليس في تحقيق التعادل في مباراة والفوز في الأخرى. تبقى حظوظ مولودية الجزائر وفيرة مثل كل الأندية".

 

يعول نادي مولودية الجزائر، الذي يعتبر الأكثر شعبية في الجزائر، على إهداء جماهيره الغفيرة، أول لقب قاري منذ سنة 1976، عندما توج النادي بلقبه الإفريقي الوحيد.