المغرب يفوز بنتيجة 16-0 على كاليدونيا الجديدة ويدخل التاريخ بأكبر انتصار في كأس العالم تحت 17 سنة
حقق منتخب المغرب تحت 17 سنة، مساء الأحد 9 نوفمبر، إنجازا تاريخيا، سيظل محفورا في ذاكرة كرة القدم العالمية، بعدما حقق فوزا عريضا بنتيجة 16-0 على نظيره منتخب كاليدونيا الجديدة، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم تحت 17 سنة، مُسجلا بذلك أكبر انتصار في تاريخ كأس العالم تحت 17 سنة، ومُؤكدا أن جيل "أشبال الأطلس" يملك من الموهبة والطموح ما يؤهله لمقارعة الكبار مستقبلا.
قدّم منتخب المغرب تحت 17 عانا، عرضا هجوميا استثنائيا أمام منتخب كاليدونيا الجديدة، ليحققوا نتيجة غير مسبوقة، تجاوزوا بها الرقم القياسي الذي ظل صامدا باسم منتخب إسبانيا منذ فوزه على نيوزيلندا، سابقا، بنتيجة (13-0).
افتتح "أشبال الأطلس"، باب التسجيل مبكرا، عن طريق، بلال سقراط، في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضاعف، وليد بن صلاح، النتيجة بهدفين في الدقيقتين 11 و18. وتوالت الأهداف تباعا عن طريق، عبد العالي الداودي، في الدقيقتين 41 و42، ثم إلياس حداوي (44)، زياد باها (45+2 و50)، زاكري الخلفي (48)، نائل حدّادي (56 و59)، عبد الله وزان (73 و90+2)، إلى جانب هدف عكسي سجله اللاعب، ستيفي (76)، وهدفي إسماعيل العود (80 و90).
شهد الشوط الأول طرد لاعبين من صفوف منتخب كاليدونيا الجديدة، ويتعلق الامر، بتايفان دريوكو وجان كانيميز، مما جعل مهمته شبه مستحيلة للعودة في النتيجة، وهو الأمر الذي استغله المغاربة بأحسن طريقة وذكاء كبير لتسجيل الكثير من الأهداف.

تألّق من جانب المنتخب المغربي، عبد العالي الداودي، الذي قدّم أداء مبهرا، سمح له في نهاية المباراة، التتويج بجائزة أفضل لاعب في المواجهة، بفضل تمريراته الحاسمة وتحركاته الفعالة في خط الهجوم.
أنهى منتخب المغرب بهذا الفوز التاريخي، مشواره في المجموعة الثانية خلف كل من منتخبي، البرتغال وبلجيكا، برصيد 3 نقاط، بعد خسارته في الجولتين الأولى والثانية، مما يجعله ينتظر ما ستسفر عنه نتائج المجموعات الأخرى لمعرفة مصيره في بلوغ الأدوار الإقصائية كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
كتب "أشبال الأطلس" صفحة جديدة في سجل إنجازات كرة القدم المغربية والإفريقية، بعد هذا الفوز التاريخي، مؤكدين أن روح الإصرار والعزيمة قادرة على تحويل الأحلام إلى واقع. ورغم أن التأهل لم يُحسم بعد، فإن الأداء البطولي أمام كاليدونيا الجديدة شكّل رسالة قوية مفادها أن المغرب يسير بخطى واثقة نحو مستقبل كروي واعد على الساحة العالمية.