طريق منتخب السنغال إلى نهائي كأس أمم إفريقيا تحت17 سنة توتال إنيرجيز

نشرت:

سيواجه منتخب السنغال، نظيره منتخب تنزانيا، في نهائي كأس أمم إفريقيا تحت17 سنة، توتال إنيرجيز، المغرب 2026، بعد مشوار بُني على الانضباط والصلابة والهدوء في أصعب اللحظات.

 

حجز "أشبال التيرانغا" مقعدهم في النهائي القاري بعدما تغلبوا على منتخب المغرب، مستضيف البطولة، بنتيجة 7-6 بركلات الترجيح، عقب تعادل مثير 1-1 في الرباط.

 

سيُجرى النهائي، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، بملعب، مولاي الحسن، في الرباط، على أن تنطلق المباراة في الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي.

 

سيخوض منافسه منتخب تنزانيا، النهائي لأول مرة في تاريخه، بعدما تفوق على منتخب مصر، بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، عقب تعادل سلبي في نصف النهائي الآخر.

 

تمهد هذه المواجهة لصدام مثير بين منتخب تنزانيا، أحد أبرز مفاجآت البطولة، ومنتخب السنغال، الذي يواصل تأكيد سمعته كأحد أقوى البلدان الإفريقية في تكوين المواهب الكروية الشابة.

 

ولم يكن طريق منتخب السنغال، إلى النهائي سهلًا، لكنه أبرز قوة مجموعة قادرة على تجاوز الضغوط والعقبات واللحظات الصعبة في الأدوار الإقصائية.

 

تصدر منتخب السنغال، المجموعة الرابعة برصيد ست نقاط، بعد تحقيق فوزين وتلقي هزيمة واحدة في مجموعة تنافسية. وشهدت مرحلة المجموعات فوزًا مهمًا على منتخب الجزائر، كما أظهرت التنظيم الكبير الذي أصبح من السمات البارزة لمنتخب المدرب، لامين ساني.

 

بوجود لاعب وسط الميدان، سليمان كوميسير فاي، والمهاجم النشيط، ماهاميت با، واللاعب الهادئ، الشيخ أمادو تيجان ديالو، ضمن أبرز عناصره، نجح منتخب السنغال، في تحقيق توازن بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.

 

جاء أول اختبار حقيقي في الأدوار الإقصائية خلال مواجهة منتخب مالي، في ربع النهائي، في داربي غرب إفريقي بلغ أقصى درجات التنافس.

 

تقدم منتخب السنغال، في النتيجة خلال الشوط الأول، لكنه أكمل المباراة بعشرة لاعبين، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع. وبعد انتهاء المباراة بنتيجة 1-1، احتُكم إلى ركلات الترجيح.

 

حافظ "أشبال التيرانغا" على هدوئهم ليفوزوا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، مؤكدين الشخصية القوية والصلابة الذهنية التي أصبحت أكثر أهمية في نصف النهائي.

 

وأمام منتخب المغرب، لم يواجه منتخب السنغال، حامل اللقب فقط، بل اصطدم أيضًا بجماهير غفيرة في ملعب، مولاي الحسن.

 

افتتح، محمد واغي، باب التسجيل في الدقيقة 23، بعدما استغل كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء إثر تصدي الحارس المغربي، ريان اليعقوبي، لمحاولة من، سليمان كوميسير فاي.

 

جاء الهدف مكافأة للبداية القوية والمباشرة للمنتخب السنغالي، غير أن منتخب المغرب، رفع نسق ضغطه تدريجيًا.

 

اعتقد أصحاب الأرض أنهم عدلوا النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، لكن الهدف أُلغي بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.

 

واصل منتخب المغرب في الشوط الثاني ضغطه، مما أجبر منتخب السنغال، على التراجع أكثر إلى مناطقه الدفاعية.

 

بدا أن منتخب السنغال، في طريقه لتحقيق الفوز في الوقت الأصلي، إلى غاية الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، عندما تسبب لمس الكرة باليد داخل منطقة الجزاء في احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب.

 

تصدى حارس المرمى، أساني سار، لمحاولة، إسماعيل العود، الأولى من ركلة الترجيح، لكن اللاعب المغربي تابع الكرة المرتدة وأسكنها الشباك، فارضًا الاحتكام إلى ركلات الترجيح.

 

شهدت ركلات الترجيح إثارة كبيرة، حيث قام الحارسان بعدة تصديات حاسمة، غير أن، أساني سار، كان بطل الأمسية بعدما قدم تدخلات مؤثرة قادت "أشبال التيرانغا" إلى الفوز بنتيجة 7-6.

 

كان هذا الانتصار انعكاسًا لمسيرة منتخب السنغال، في البطولة، تبرز تنظيم جيد، قوة ذهنية كبيرة، وقدرة على إيجاد الحلول عندما يبلغ الضغط أقصى درجاته.

 

أما منافسه في النهائي، منتخب، تنزانيا، فقد بلغ المباراة الختامية هو الآخر عبر سيناريوهات دراماتيكية من ركلات الترجيح. إذ أقصى منتخب الجزائر، في ربع النهائي، ثم منتخب مصر، في نصف النهائي، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز قصص، المغرب 2026.

 

يقف منتخب السنغال بعد تجاوزه اختبارين صعبين في ركلات الترجيح أمام منتخبي، مالي والمغرب، الآن على بعد مباراة واحدة فقط من التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا تحت17 سنة، توتال إنيرجيز.

 

النهائي – كأس أمم إفريقيا تحت17 سنة، توتال إنيرجيز، المغرب 2026

الثلاثاء 2 يونيو 2026

تنزانيا - السنغال

الملعب: ملعب مولاي الحسن، الرباط

التوقيت: 20:00 بالتوقيت المحلي.