انطلاق كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025 بعرض استثنائي قدمه فرنش مونتانا ودافيد وريدوان في الرباط
انطلقت، مساء الأحد 21 ديسمبر، في المغرب، منافسة كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025 بعرض افتتاحي مبهر، تصدّرته أسماء موسيقية عالمية، في لحظة جمعت بين الفن والهوية والرياضة، إيذاناً ببدء الحدث الكروي الأبرز في القارة الإفريقية.
وقبل دقائق من مواجهة الافتتاح التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره منتخب جزر القمر على أرضية ميدان، ملعب الأمير مولاي عبد الله، بالرباط، خطف الفن الأضواء من خلال العرض الرئيسي للافتتاح، الموسوم بـ «Le Show»، والذي أحياه كل من، فرنش مونتانا ودافيد وريدوان.
جاء هذا العرض كأحد أكثر لحظات الافتتاح تميزاً في تاريخ كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، حيث مزج بين الموسيقى، الإضاءة، الحركة والرمزية، في لوحة بصرية صُممت خصيصاً لجمهور عالمي يتابع البطولة من داخل إفريقيا وخارجها.

3 فنانين… ثلاث عوالم
حمل، فرنش مونتانا، المولود في المغرب ونشأ في الولايات المتحدة الأمريكية، بعداً خاصاً في ليلة الافتتاح، إذ جسد تلاقي الهوية الإفريقية مع الانتشار العالمي، باعتباره أحد أبرز الأسماء ذات الأصول الإفريقية في ساحة الهيب هوب العالمية، في حضور يعكس دور المغرب كجسر ثقافي بين القارة والعالم.
اعتلى النجم النيجيري، دافيد، من جهته، المسرح باعتباره أحد أكثر الفنانين الأفارقة تأثيراً في العصر الحديث، بعدما ساهم في نقل موسيقى "الأفروبِيتس" إلى كبريات المنصات الدولية. جسدت مشاركته روح الاحتفال، الثقة والفخر القاري، وهي القيم التي ترى الاتحادية الإفريقية لكرة القدم أنها تعكس جوهر كأس أمم إفريقيا.
أما المغربي، ريدوان، فمثّل البعد الإبداعي خلف الكواليس، حيث شكّل حضوره تأكيداً على الامتداد الفني الإفريقي في صناعة الموسيقى العالمية، وربط الهوية الإفريقية بالجمهور الدولي من خلال الإنتاج والصوت.
عرض بصري لخشبة عالمية
تطوّر عرض «Le Show» في شكل سرد بصري ديناميكي، حيث التقت العوالم الثلاثة على خشبة واحدة، وسط إيقاعات الطبول، والمؤثرات الضوئية، والعروض الرقمية، في مشهد يرمز إلى الوحدة، والتنوع، والحركة.
جاءت هذه اللحظة الافتتاحية لتؤكد أن كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، ليست مجرد بطولة كروية، بل منصة ثقافية تعبّر عن الإبداع الإفريقي بثقة وطموح، وتخاطب العالم بلغة الفن والرمز بقدر ما تخاطبه بلغة كرة القدم.

شهر كامل من شغف كرة القدم عبر المغرب
يشكل حفل الافتتاح نقطة البداية لبطولة تمتد إلى غاية 18 يناير، بمشاركة 24 منتخباً وطنياً، تتنافس في ست مدن مغربية هي: الرباط، الدار البيضاء، طنجة، مراكش، فاس، وأكادير.
تُقدَّم نسخة 2025 من المنافسة القارية، مع اعتماد 9 ملاعب، وعودة المغرب لاحتضان النهائيات لأول مرة منذ سنة 1988، كإحدى أكثر نسخ كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، طموحاً، من حيث التنظيم، البنية التحتية، وسرد القصة القارية داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
تبدأ أكبر احتفالية كروية في إفريقيا، مع انطلاق صافرة البداية، لا بالأهداف والمنافسة فقط، بل بالموسيقى، الهوية، ورسالة تتجاوز حدود الملعب، لتصل إلى جمهور العالم بأسره.