باتريس بوميل يعود لتدريب منتخب أنغولا على أمل قيادته لتحقيق انجازات
عين الاتحاد الأنغولي لكرة القدم، المدرب الفرنسي، باتريس بوميل، كمدرب جديد لمنتخب أنغولا، "بالانكاس نيغراس"، ليتولى الإشراف على المنتخب استعداداً لنهائيات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.
عاد المدرب، بوميل، إلى، لواندا، بعد أن كان ضمن الطاقم الفني للمدرب، هيرفي رونار، سنة 2010، قبل أن يخوض لاحقاً تجارب تدريبية كمدير فني في القارة الإفريقية، من أبرزها قيادته منتخب كوت ديفوار، إلى الأدوار الإقصائية في، كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز 2021، بالكاميرون،.
يبلغ، بوميل، من العمر 47 عاما، وقد خاض تجربة مع نادي مولودية الجزائر، حيث شارك معه في، رابطة أبطال إفريقيا، توتال إنيرجيز، الموسم الماضي.
سيخلف المدرب، بوميل، الدي وقع على عقد يمتد لعامين، سابقه المدرب البرتغالي، بيدرو غونزالفيس، على رأس المنتخب الأنغولي، وسيواجه تحديا كبيرا يتمثل في تحضير المنتخب لنهائيات المغرب، حيث يتعيّن عليه تخطي صعوبات المجموعة الثانية التي تضم منتخبات قوية أبرزها، منتخب مصر، منتخب جنوب إفريقيا ومنتخب زيمبابوي.
قال المدرب، بوميل، في تصريحاته: "الهدف دائما هو أن نقدّم أفضل ما لدينا بروح وعزيمة. سننافس في مجموعة صعبة أمام منافسين أقوياء مثل مصر، جنوب إفريقيا وزيمبابوي. سيتأهل منتخبان فقط، لكننا نؤمن بأن ذلك ممكن."
شدد المدرب الفرنسي، ومن دون أن يعد بألقاب فورية، على أن التركيز يجب أن يكون على بناء منتخب قوي ومنسجم، قائلا:
"علينا أن نتحلّى بالتواضع، وأن نعمل بجدية، وأن نترك النتائج تتحدث عن نفسها. الانضباط والتنظيم والثقة في لاعبي أنغولا ستكون مفاتيح نجاحنا."
كشف، بوميل، عن قراره قبول المشروع الأنغولي، أنه تلقى عروضا أخرى، غير أن أنغولا كانت خياره الأول:
"رأيت في هذا المشروع فرصة للاستمرارية والنمو. لقد تحدثت بالفعل مع جميع اللاعبين، وسأسافر لمتابعة أولئك الذين يلعبون في الخارج، وكذلك المحليين في أنغولا. من الضروري مراقبة جميع المواهب المتاحة عن قرب."
قدّم المدرب، بوميل، أعضاء طاقمه الفني الذين سيرافقونه في مهمته، حيث سيتواجد برفقته كل من المدرب المساعد، سعد إشلالين، والمحضر البدني، أوليفيي مارتينيز.
سيسعى، بوميل، مع اقتراب أكبر تظاهرة كروية في القارة، إلى استعادة روح المنافسة لدى منتخب أنغولا، الذي يحلم بالعودة إلى نخبة كرة القدم الإفريقية.