بوركينافاسو تعيّن أمير عبدو مدربا جديدا لمنتخب "الخيول"

نشرت:

عيّنت اتحادية بوركينافاسو لكرة القدم، أمير عبدو، مدربًا جديدًا للمنتخب البوركينابي، في خطوة تعتبر مرحلة جديدة عنوانها الانضباط والطموح لمنتخب "الخيول".

 

أكد الاتحاد البوركينابي لكرة القدم، تعيين المدرب الفرنسي-القُمري، البالغ من العمر 53 عامًا، عقب ما وصفه بـ"فحص دقيق" للمرشحين.

 

سيخلف المدرب، عبدو، المدرب البوركينابي، براما تراوري، الذي أُقيل بعد الخروج المبكر للمنتخب من كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.

 

يُنظر إلى تعيين، عبدو، على نطاق واسع باعتباره إعادة ضبط استراتيجية لمنتخب يزخر بالمواهب، لكنه يبحث عن الاستمرارية في البطولات الكبرى.

 

سيتمثل تركيزه الفوري في استقرار الأداء قبل انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، 2027، وتصفيات كأس العالم.

أوضح الاتحاد البوركينابي لكرة القدم، في بيان له، أنه تم اختيار المدرب، عبدو، عقب عملية تنافسية، مشيدًا بمعرفته بكرة القدم الإفريقية وسجله على المستوى القاري.

 

وجاء في إعلان الاتحاد البوركينابي لكرة القدم: "عقب فتح باب الترشحات وإجراء فحص دقيق لمختلف الملفات، تم رسميًا اختيار المدرب القُمري، عبدو أمير، لتولي زمام منتخب بوركينا فاسو الأول".

 

بنى المدرب سمعته خلال فترته مع منتخب جزر القمر، حيث قاده إلى الأدوار الإقصائية من كأس أمم إفريقيا لأول مرة في تاريخه عام 2021.

 

كما حقق لاحقًا نجاحات مع منتخب موريتانيا، أبرزها الفوز التاريخي أمام الجزائر في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، 2023.

 

توّج عبدو بلقبين في الدوري الموريتاني مع نادي نواذيبو، على مستوى الأندية، قبل أن يعمل مع نادي حسنية أكادير في الرابطة الأولى المغربية.

 

يُعرف، عبدو، بانضباطه التكتيكي وقدرته على تنظيم هياكل دفاعية متماسكة، كما غالبًا ما حظي بالإشادة لقدرته على تعظيم الموارد المحدودة وتعزيز روح الوحدة داخل مجموعاته. ومن المنتظر أن تشكل هذه الصفات محور مهمته في منتخب "الخيول".

 

لطالما كان منتخب بوركينا فاسو، منافسًا قويًا على الساحة القارية، حيث بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا عام 2013، ونصف النهائي عامي 2017 و2021. غير أن غياب الاستمرارية أعاق قدرته على الحفاظ على الزخم، إذ انتهت حملته الأخيرة في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، في وقت أبكر من المتوقع.

يواجه المدرب، عبدو، الآن مهمة إعادة إحياء مجموعة تمزج بين الدوليين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة.

 

ستُقام أولى مبارياته على رأس العارضة الفنية خلال فترة التوقف الدولي في مارس 2026، رغم أن الاتحاد البوركينابي لكرة القدم، لم يؤكد بعد هوية المنافسين.

 

ستظل تطلعات الجماهير مرتفعة، إذ يترقب الأنصار رؤية منتخب "الخيول" يستعيد مكانته بين أبرز منتخبات كرة القدم في إفريقيا.

 

يمثل هذا التعيين بالنسبة للمدرب، عبدو، فرصة وضغطًا في آن واحد. فبعد إشرافه على إنجازات تاريخية مع جزر القمر وموريتانيا، يتولى الآن قيادة منتخب يملك إرثًا أكبر وطموحات أعلى.