كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025: تونس وتنزانيا يتعادلان ويتأهلان لثمن النهائي.. نيجيريا والكونغو الديمقراطية والسنغال يفوزون بثلاثية
- تونس وتنزانيا يتأهلان رسمياً بعد تعادلهما
- الكونغو الديمقراطية تفوز بثلاثية على بوتسوانا
- السنغال تكرم البنين بثلاثية وتتأهل في الصدارة
السنغال 3-0 البنين
أكد منتخب السنغال أحقيته بصفة المرشح البارز للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز – المغرب 2025، بعدما حقق فوزاً مقنعاً على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في ختام مباريات المجموعة الرابعة، في لقاء ممتع احتضنته مدينة طنجة مساء الثلاثاء.
ودخل “أسود التيرانغا” المباراة بعزيمة واضحة، وفرضوا سيطرتهم منذ الدقائق الأولى، قبل أن تُترجم الأفضلية إلى هدف مستحق في الدقيقة 38. فقد ارتقى عبد الله سيك عالياً ليحوّل كرة ثابتة نفذها بإتقان كريبان دياتا برأسه إلى الشباك، مانحاً السنغال تقدماً منطقياً مع نهاية الشوط الأول.
مع بداية الشوط الثاني، أظهر منتخب بنين وجهاً أكثر جرأة، ونجح في اختبار الحارس إدوارد ميندي عبر محاولات لكل من أييغون توسين وجونيور أوليتان. غير أن التنظيم الدفاعي المحكم للسنغال، إلى جانب فعاليتها الهجومية، حال دون عودة البنينيين في النتيجة.
وفي الدقيقة 62، عززت السنغال تقدمها بهدف ثانٍ، حين لعب النجم ساديو ماني دور صانع الألعاب، ممرراً كرة ذكية داخل منطقة الجزاء إلى حبيب ديالو، الذي لم يتردد في إيداعها الشباك بتسديدة يسارية هادئة من مسافة قريبة.
وشهدت المباراة منعطفاً درامياً في الدقيقة 71، بعد أن أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه القائد كاليدو كوليبالي عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ليُجبر المنتخب السنغالي على إكمال اللقاء بعشرة لاعبين خلال الربع ساعة الأخيرة.
ورغم النقص العددي، أظهر “أسود التيرانغا” نضجاً كبيراً في إدارة المباراة. ضغط منتخب بنين بحثاً عن تقليص الفارق،

وفرض على ميندي القيام بعدة تدخلات حاسمة، لكن كل محاولاته اصطدمت بالتركيز والانضباط السنغالي.
وفي الوقت بدل الضائع، أُجهضت آمال بنين نهائياً، حين حصلت السنغال على ركلة جزاء في الدقيقة 97 بعد إسقاط إبراهيم مباي داخل منطقة الجزاء. وتكفّل البديل شريف نداي بتنفيذها بنجاح، مختتماً ثلاثية نظيفة عكست التفوق الواضح.
وبهذا الفوز، أنهت السنغال دور المجموعات في صدارة المجموعة الرابعة، مؤكدة جاهزيتها للمراحل الإقصائية، فيما واصل منتخب بنين مغامرته القارية رغم الهزيمة، ليحجز مقعده في دور ثمن النهائي ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث.
وأسدل الستار على منافسات المجموعة الرابعة بتصدر السنغال، تليها جمهورية الكونغو الديمقراطية التي فازت بدورها على بوتسوانا في المباراة الموازية، إلى جانب بنين التي نجحت في العبور، لتكتمل بذلك ملامح مجموعة حبست الأنفاس حتى
الجولة الأخيرة
ماذا قيل بعد المباراة؟
عبد الله سيك - رجل المباراة توتال إنيرجيز
"أنا سعيد جدًا بالفوز بهذه الجائزة، لكن بالنسبة لي يعود الفضل في ذلك إلى العمل الجماعي. كنا نعلم منذ البداية أن المباراة لن تكون سهلة، لأن منتخب البنين دخل بنية الكفاح. غير أن مجهود الجميع ضمن لنا تحقيق هذا الفوز، رغم أننا لعبنا لاحقًا بـ 10 لاعبين".
غيرنوت روهر - مدرب منتخب البنين:
"كانت مباراة صعبة جدًا أمام منتخب يتمتع بخبرة كبيرة مثل منتخب السنغال. ورغم لعبهم بـ10 لاعبين، كان من الصعب اختراق دفاعهم بسبب تكتلهم الجيد. كما أردنا تفادي وضعية قد نتلقى فيها بطاقات تحرم بعض لاعبينا من المشاركة في الدور الإقصائي، وهو ما جعلنا نتحلى ببعض الحذر. هذه بعض الأخطاء التي سنعمل على تصحيحها قبل خوض مباريات الأدوار الإقصائية، وسنكافح من أجل الذهاب بعيدًا في المنافسة".
باب تياو - مدرب منتخب السنغال:
"يستحق اللاعبون كل الإشادة على أدائهم في هذه المباراة الصعبة، التي لعبنا جزءًا منها بـ10 لاعبين. واجهنا منتخب البنين الذي كان مصممًا، لكننا نجحنا في تحقيق هدفنا الأساسي بإنهاء دور المجموعات في الصدارة. هدفنا القادم هو تصحيح الأخطاء التي ارتكبناها في دور المجموعات قبل خوض الدور ثمن النهائي، لأنه في تلك المرحلة لن يكون هناك مجال للأخطاء التي ستُعاقَب. سنستغل الأيام القليلة المقبلة لمعالجة هذه النقاط".
جمهورية الكونغو الديمقراطية 3-0 بوتسوانا
تألق، غايل كاكوتا، بشكل لافت، مسجلاً هدفين وصانعاً آخر، ليقود منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى حسم المركز الثاني في المجموعة الرابعة من كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز – المغرب 2025، عقب فوز عريض ومستحق (3-0) على بوتسوانا، في اللقاء الذي احتضنه ملعب المدينة بالرباط.
وبهذا الانتصار، يضرب “الفهود” موعداً مثيراً في دور ثمن النهائي مع المنتخب الجزائري، متصدر المجموعة الخامسة، في مواجهة تعد من أبرز قمم الأدوار الإقصائية.
وكان كاكوتا العنوان الأبرز في المباراة، إذ حضر في كل تفاصيل التفوق الكونغولي. بصم على تمريرة حاسمة بكعب القدم أظهرت ذكاءه الفني، قبل أن يترجم خبرته بتسجيل هدفين، مؤكداً حضوره كقائد ميداني وركيزة أساسية في تشكيلة “الفهود”.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة 31، حين استغل ناثانيال مبوكو تمريرة كاكوتا بالكعب التي شقّت الدفاع البوتسواني، لينهي الهجمة بتسديدة ممتدة داخل منطقة الجزاء، تتويجاً لبداية قوية فرض فيها منتخب الكونغو الديمقراطية ضغطاً عالياً ونوايا هجومية واضحة منذ الدقائق الأولى.
واصل “الفهود” تهديد مرمى الخصم، حيث جرّب شارل بيكل حظه بتسديدتين من خارج المنطقة، مرت الأولى بجوار القائم، فيما علت الثانية العارضة، كما اقترب فيستون مايلي من التسجيل برأسية جانبت القائم القريب، في ظل سيطرة مطلقة للكونغوليين.
وقبيل نهاية الشوط الأول، تُرجمت هذه الأفضلية إلى هدف ثانٍ، بعدما أكدت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وجود لمسة يد على تابو لينانيان أثناء محاولته اعتراض عرضية ميشاك إيليا. وتكفّل كاكوتا بتنفيذ ركلة الجزاء بثبات، مانحاً منتخب بلاده تقدماً مريحاً مع نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يُبدِ منتخب الكونغو الديمقراطية أي رغبة في التراجع. وعند الدقيقة 60، عاد كاكوتا ليوقّع هدفه الشخصي الثاني، بعد سيطرته على عرضية تيو بونغوندا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يضع الكرة بهدوء في
الشباك، مؤكداً تفوقاً كاملاً.

وكاد مايلي أن يضيف الهدف الرابع بعد دقائق، غير أن الاحتفالات توقفت إثر تدخل جديد لتقنية VAR، التي ألغت الهدف بداعي لمس الكرة باليد أثناء محاولة التسجيل من مسافة قريبة.
أما منتخب بوتسوانا، الذي كان قد ودّع المنافسة بعد خسارتيه في الجولتين السابقتين، فلم ينجح في مجاراة الإيقاع أو خلق فرص حقيقية. في المقابل، أدار منتخب الكونغو الديمقراطية الدقائق الأخيرة بذكاء وانضباط، ليُنهي اللقاء بفوز واضح وأداء ناضج يعكس جاهزيته للمواعيد الكبرى القادمة
ماذا قيل بعد المباراة؟
غايل كاكوتا (الكونغو الديمقراطية) – رجل المباراة توتال إنيرجيز
" لم أكن متوقعًا في التشكيلة الأساسية، ومع ذلك تم تتويجي بلقب رجل المباراة. أود أن أبرز قوتنا الجماعية، اليوم شهدنا الكثير من التغييرات لكننا حافظنا على التوازن".
مورينا راموريبولي – مدرب منتخب بوتسوانا
"سنغادر المنافسة. أعجبتني كثيرًا روح لاعبيّ في مباراتنا هذه، لقد بذلوا أقصى جهدهم حتى النهاية في مواجهة هجمات المنتخب الكونغولي في الدقائق الأخيرة. لم يستسلموا وفرضوا بعض الصعوبات على المنافس".
تونس 1-1 تنزانيا
انتهت مواجهة تنزانيا وتونس، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، على وقع التعادل الإيجابي (1-1)، في لقاء افتقد للإيقاع في فترات طويلة، قبل أن يحمل هدف التعادل التنزاني وزناً كبيراً في حسابات الترتيب والآمال.
دخل المنتخب التونسي المباراة وهو الأكثر سيطرة على الكرة، دون أن يرفع نسق اللعب بالشكل الكافي. ورغم البطء العام، حملت بعض المحاولات توقيع إسماعيل الغربي، الذي كاد أن يفتتح التسجيل بتسديدة ارتطمت بالقائم. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، أثمرت الأفضلية التونسية عن هدف التقدم، بعدما أعلن الحكم عن ركلة جزاء إثر تدخل على حازم مستوري، عقب مراجعة طويلة لتقنية حكم الفيديو المساعد. وتكفّل الغربي بتنفيذ الركلة بنجاح في الدقيقة 42، مانحاً “نسور قرطاج” تقدماً منطقياً قبل الاستراحة، في شوط أول كان متحكَّماً فيه أكثر مما كان مقنعاً.

مع انطلاق الشوط الثاني، اختارت تونس إدارة النتيجة بدل البحث عن هدف ثانٍ، وهو خيار فتح الباب أمام عودة تدريجية لمنتخب تنزانيا، الذي بدا أكثر جرأة في تحركاته. ورغم استمرار الإيقاع المتقطّع وكثرة الأخطاء، نجحت “نجوم الطائفـة” في ترجمة محاولاتها، عندما وقّع فيصل سالم هدف التعادل في الدقيقة 54، بتسديدة مقوسة من خارج منطقة الجزاء، ارتدّت أمام الحارس أيمن دحمان وخدعته في طريقها إلى الشباك.
بعد ذلك، فقدت المباراة بريقها. تغييرات متلاحقة من الجانبين، وإيقاع خافت، وإحساس عام بالاكتفاء بالنتيجة. منتخب تنزانيا لم يُخفِ رغبته في كسب الوقت، مدركاً أن نقطة التعادل قد تضعه في موقع مريح ضمن سباق أفضل أصحاب المركز الثالث. ورغم بعض المحاولات المحتشمة، لم يشهد اللقاء أي جديد يُذكر حتى صافرة النهاية.
تعادل (1-1) كان كافياً ليؤكد تأهل تونس رسمياً إلى دور ثمن النهائي، لكنه حمل في طيّاته قيمة أكبر لمنتخب تنزانيا، الذي أنعش آماله في مواصلة المشوار القاري، بفضل هدف ثمين انتزعه في مباراة ظلت مغلقة حتى لحظاتها الحاسمة

رجل المباراة: إسماعيل الغربي – تونس
“أنا سعيد لأننا تأهلنا، وهذا هو الأهم قبل كل شيء. التتويج الفردي مرحّب به بالطبع، لكن سعادتي أكبر لأن الفريق ضمن التأهل إلى الدور المقبل.
أعتقد أن المباراة أمام مالي ستكون قوية جداً. سبق أن واجهناهم، كما تابعنا مباراتهم أمام المغرب، وسنستعد لها بالشكل المناسب.”
سامي الطرابلسي – مدرب تونس
“الأهم كان ضمان التأهل. لم نقدم مستويات جيدة في هذه البطولة خلال السنوات الأخيرة، ولهذا فإن التأهل يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لنا. ربما لم نلعب بأفضل صورة ممكنة، لكننا سعداء جداً ببلوغ الدور القادم.
في المباريات المقبلة سنواجه منتخبات أقوى، وسنكون مطالبين بتقديم أداء أفضل، لأن مستوى المنافسة سيرتفع ويتطلب منا التطور والتحسن.”
ميغيل غاموندي – مدرب تنزانيا
“لم يكن لدي الوقت الكافي لتحضير المنتخب، لكننا عملنا معاً بتنسيق مع الإدارة والاتحاد، ونشعر بفخر كبير. ليس على المستوى الشخصي فقط، بل من أجل البلد بأكمله.
أردت تغيير عقلية الفريق الذي يُنظر إليه دائماً كأضعف. التأهل يُعد درساً مهماً لتنزانيا، ويجب أن يكون مصدر فخر. أتمنى أن يشكل ذلك تذكيراً لهؤلاء اللاعبين وللجيل القادم بإمكانات كرة القدم التنزانية.
أوغندا 1-3 نيجيريا
فاز منتخب نيجيريا، على نظيره منتخب أوغندا، بنتيجة 3-1، في المباراة التي احتضنها المركب الرياضي فاس، ليُنهي دور المجموعات بالعلامة الكاملة، في حين غادر منتخب أوغندا، المنافسة من الدور الأول.
فرض منتخب نيجيريا سيطرته على مجريات الشوط الأول، الذي اتسم بتوازن نسبي. وبعد إنذار خطير من، فيكتور أوسيمين، افتتح ،بول أونواتشو، باب التسجيل، في الدقيقة 27، بعد تمريرة حاسمة داخل منطقة الجزاء من، ديلي باشيرو. وأدار المنتخب النيجيري تقدمه إلى غاية نهاية الشوط، رغم بعض المحاولات الأوغندية التي لم تُشكل خطرا حقيقيا.

شهدت الدقيقة 56 من الشوط الثاني نقطة التحول في اللقاء، بعد طرد حارس مرمى منتخب أوغندا، سالم ماغولا، بسبب لمسه الكرة بيده خارج منطقة الجزاء في مواجهته، فيكتور أوسيمين. استغل منتخب نيجيريا النقص العددي، حيث ضاعف، رافاييل أونييديكا، النتيجة في الدقيقة 62، قبل أن يسجل هدفه الثاني في الدقيقة 67، بعد تمريرة دقيقة من، شوكويزي، ليتقدم المنتخب النيجيري بثلاثية نظيفة في النتيجة.

قلص منتخب أوغندا الفارق في الدقيقة 74، عبر، روجرز ماتو، الذي سجل هدفًا جميلاً بطريقة إثر هجمة مرتدة، من دون أن يغير ذلك من مصير المباراة التي انتهت بتفوق نيجيريا بنتيجة 3-1.
أنهى منتخب نيجيريا دور المجموعات في الصدارة بـ3 انتصارات من ثلاث مباريات، بينما ودّع منتخب أوغندا المنافسة من دور المجموعات، بعدما كان مطالبًا بتحقيق الفوز.
ماذا قيل بعد المباراة؟
رافاييل أونييديكا (نيجيريا) - رجل المباراة توتال إنيرجيز
"أشكر الجميع. أشعر بسعادة كبيرة، ولا أستطيع حقًا أن أصف إحساسي في هذه اللحظة. هذه لحظات عملت من أجلها طوال حياتي، وأنا سعيد لأن الأمور بدأت تسير في الاتجاه الصحيح. الأمر نفسه بالنسبة لأي لاعب آخر، فعندما لا تشارك، يجب أن تبقى مركزًا، وتواصل العمل بجد، وتنتظر فرصتك. المهم هو أن تكون جاهزًا عندما تأتي تلك الفرصة، وأن تقدم أفضل ما لديك كلما استدعاك المدرب، لأنه في النهاية، هو من يقرر من يلعب. الشعور جميل، لكنه صعب أيضا، نظرا للمعايير والمتطلبات العالية التي نضعها لأنفسنا في التدريبات والمباريات. المدرب، إريك شيل، ينتظر الكثير من اللاعبين، ونحن ندفع بعضنا البعض دائمًا. إنه أمر رائع".
بول بوت – مدرب أوغندا:
"لا أعتقد أننا فقدنا فرصتنا في التأهل أمام نيجيريا. نعلم أن نيجيريا منتخب قوي جدا ويضم لاعبين ذوي جودة عالية. إذا حللت المباراة، سترى أننا كنا في المرتبة الثانية في المواجهات الفردية، وعندما تخسر المواجهات يكون من الصعب الفوز بالمباريات على هذا المستوى. لكن الأمر لم يكن بسبب نقص الإرادة أو التحضير، لقد استقبلنا ببساطة ثلاثة أهداف.
واجهنا أيضًا صعوبات سابقة، بسبب الإصابات والتغييرات، بما في ذلك تدوير حراس المرمى، وهذا لم يساعد. لا أعتقد أننا فقدنا فرصتنا في التأهل أمام تنزانيا أيضا؛ أعتقد أننا استحققنا أكثر من تلك المباراة. الحقيقة أننا نفتقد الخبرة والجودة في بعض المجالات، فقط اثنان أو ثلاثة من لاعبينا شاركوا سابقًا في التصفيات، لذلك لا يمكن مقارنتنا مباشرة بفريق مثل نيجيريا. بالنسبة لنا، هذه درس جيد. سنتعلم الكثير منه ونستعد للمستقبل. نحن في بداية مشروع، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل. لكن من المهم لهؤلاء اللاعبين أن يتعلموا ويكتسبوا الخبرة ويتطوروا. هذا هو الطريق للمضي قدمًا".
إريك شيل – مدرب نيجيريا:
"كانت أداءً ونتيجة جيدة جدا. أشعر ببعض الإرهاق بسبب هذا الأداء، لكنه سيناريو مثالي للمضي قدمًا. أنا سعيد جدًا بالتواجد هنا والبقاء في هذا المكان، لأن فاس مدينة جيدة وهادئة، والناس لطيفون جدًا معنا. اليوم كانت مباراة لإجراء تغييرات وتجربة أشياء مختلفة، وأعجبني ما رأيته رغم أننا ما زلنا بحاجة للتحسن. نحن مركزون. لدينا هدفنا الأول، ويمكننا القيام بالعديد من حصص التدريب قبل المرحلة التالية، لذلك أنا سعيد بالبقاء هنا. إذا أردنا أن نكون طموحين، علينا الاستمرار في التحسن".