حصيلة اليوم الثاني في كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز 2025: صلاح يقود منتخب مصر للفوز.. جنوب إفريقيا تتفوق بصعوبة على أنغولا وهدف داكا يحرم منتخب مالي من الفوز
-محمد صلاح يُسجل هدفًا حاسمًا في الدقائق الأخيرة ليقود منتخب مصر للفوز على منتخب زيمبابوي
-منتخب جنوب إفريقيا يفتتح مشواره بفوز صعب
-باتسون داكا يسجّل هدفًا متأخرًا لمنتخب زامبيا ليحرم منتخب مالي من الفوز
مصر 2-1 زيمبابوي
الأهداف: مرموش، 63، محمد صلاح، 90 / برينس دوب، 20
أنقذ هدف، محمد صلاح، في الوقت بدل الضائع منتخب مصر من التعادل، بعدما عاد ليحقق فوزًا بنتيجة 2-1، أمام منتخب زيمبابوي، ضمن المجموعة الثانية، من كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.
بدا أبطال إفريقيا 7 مرات في طريقهم إلى تعثر مؤثر في افتتاح مشوارهم، رغم سيطرتهم على الاستحواذ، إلى أن أثمرت ضغوطهم في النهاية، حين قدّم، صلاح، الهدف في الوقت الحاسم.
افتتح منتخب زيمبابوي باب التسجيل أولًا رغم سيطرة منتخب مصر. ففي الدقيقة، 20، اندفع، جوردان جلاي، على الرواق، قبل أن يمرر الكرة إلى، برينس دوب، الذي دار داخل منطقة الجزاء وسدد كرة دقيقة تجاوزت حارس المرمى، محمد الشناوي.
جاء رد منتخب مصر مباشرة بعد الاستراحة. رفع الإيقاع، وتقدم الظهيران إلى الأمام، وبدأ في توسيع شكل دفاع منتخب زيمبابوي. تمكّن ، مرموش، الذي ازداد تأثيره مع مرور الدقائق، من تعديل النتيجة في الدقيقة، 63، بعدما انطلق على الجناح وأنهى الكرة بقوة ليعيد المباراة إلى التعادل.
جاء الهدف الحاسم أخيرًا في الوقت بدل الضائع. سيطر، صلاح، على كرة عالية داخل منطقة العمليات، راوغ المدافع الذي كان يراقبه، وأنهى الكرة بنجاح ليشعل احتفالات لاعبي وجماهير منتخب مصر.
ماذا قيل بعد المباراة:
عمر مرموش – رجل المباراة توتال إنيرجيز:
"كانت مباراة صعبة. لم تكن بدايتنا الأفضل. لكن الأهم هو الفوز. خلقنا العديد من الفرص من دون أن نتمكن من التسجيل بسرعة، لكن في النهاية سارت الأمور على ما يرام. حافظنا على ذهنية جيدة وأنهينا المباراة بقوة. سنتعلم من كل ما حدث في مباراة الليلة."
حسام حسن - مدرب منتخب مصر:
"خلقنا عدة فرص في هذه المباراة، لكن في الشوط الأول لم نكن في قمة التركيز. أسلوب لعب منتخب زيمبابوي أربكنا قليلًا ولم نتمكن من تنفيذ ما أردناه. في الشوط الثاني، استغللنا الفرص التي أتيحت لنا. نملك لاعبين جيدين والجميع يقدم أفضل ما لديه. أعتقد أن منتخب زيمبابوي أراد الحفاظ على تقدمه، لكنني سعيد جدًا لأننا تمكنا من العودة والفوز في النهاية. كما ساعدتنا دكة البدلاء الليلة. كنا نعرف الإمكانيات التي نمتلكها. سنواصل العمل على نقاط الضعف التي ظهرت في هذه المباراة لتحسينها في المواجهة المقبلة."
ماريو مارينيكا - مدرب منتخب زيمبابوي:
"لعبنا مباراة جيدة. بدأنا بشكل جيد والتزم اللاعبون بخطة اللعب التي أعددناها. لكن جودة لاعبي منتخب مصر صنعت الفارق. من المخيب أن نخسر مباراة بهذه الطريقة. لكننا فخورون بلاعبينا. يجب أن نواصل المسار نفسه، وسنسعى لحصد ما لا يقل عن أربع نقاط من المباراتين المقبلتين للتأهل."
منتخب جنوب إفريقيا 2-1 منتخب أنغولا
الأهداف: أوسوين أبوليس، 17، ولايل فوستر، 79 / شو، 34
فرض منتخب جنوب إفريقيا، سيطرته على منتخب أنغولا، في مباراة مثيرة، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش. بدأ منتخب جنوب إفريقيا، المباراة بشكل جيد، ونجح سريعاً في التقدم في النتيجة. افتتح باب التسجيل، في الدقيقة 17، أوسوين أبوليس، مستغلاً كرة لم يتم إبعادها بشكل جيد داخل منطقة الجزاء، حيث راوغ مرتين وسدد كرة متقاطعة أسكنها شباك الحارس، هوغو ماركيز.
تراجع منتخب جنوب إفريقيا بعد هذا الهدف، وفقد إيقاعه، مما سمح لمنتخب أنغولا، برفع النسق، خاصة في الكرات الثابتة. هدد جيلسون دالا، المرمى برأسية، قبل أن يدرك، شو، التعادل في الدقيقة 34. ومن ركلة حرة نفذها، فريدي، على القائم الأول، حوّل لاعب خط وسط الميدان، الأنغولي، الكرة وغير اتجاهها، مخادعاً الحارس، رونين ويليامز.
تغيرت ملامح المباراة في الشوط الثاني. أشرك المدرب، هوغو بروس، اللاعب البديل، موريمي، ليستعيد منتخب جنوب إفريقيا، السيطرة على اللقاء. اصطدمت تسديدة، مبوكازي، بالعارضة، كما أُلغي هدف لفوستر، بداعي التسلل، لكن الضغط ظل متواصلاً. وفي الدقيقة 79، صنع، لايل فوستر، الفارق. وبعد افتكاك عالٍ للكرة وتمرير من، نكوتا، أطلق المهاجم تسديدة رائعة استقرت في الزاوية العليا لمرمى، ماركيز.
حاول منتخب أنغولا، الرد، من دون فرص حقيقية سانحة. ودافع منتخب جنوب إفريقيا، بشكل جيد حتى صافرة النهاية، ولم يمنح منافسه أي فرصة في الدقائق الأخيرة.
أكد منتخب جنوب إفريقيا، تصاعد مستواه، وحقق فوزاً مستحقاً في أولى مبارياته ضمن دور المجموعات.
ماذا قيل بعد المباراة؟
لايل فوستر – رجل المباراة - منتخب جنوب إفريقيا:
"عندما وصلتني الكرة، قلت لنفسي إنه يجب أن أصنع الفارق. آمنت بقدرتي، وابتسم لي الحظ، ونجح الأمر. بدأنا المباراة بشكل جيد، وحققنا انطلاقة موفقة، وهو ما سمح لنا بالتقدم. كان الأهم هو حصد النقاط الثلاث، فهذا كان هدفنا. الآن يمكننا البناء على هذا الفوز والتركيز على المباراة المقبلة أمام منتخب مصر".
باتريس بوميل – مدرب أنغولا:
"من الواضح أننا نشعر ببعض خيبة الأمل بعد خسارة المباراة الأولى، لأن بداية أي بطولة تكون دائماً مهمة لحصد النقاط. ارتكبنا خطأين، وأمام منتخب بهذا المستوى، فإن أي خطأ يُدفع ثمنه غالياً. وبعد الهدف الأول الذي استقبلناه، حاولنا الاحتواء وتطبيق الخطة التي حضّرنا لها على مدار عدة أسابيع. لكن في النهاية، ارتكبنا خطأً آخر. نهنئ منتخب جنوب إفريقيا. ومن جهتنا، يجب أن نرفع رؤوسنا ونواصل العمل، لأن ما زالت أمامنا مباراتان».
هوغو بروس – مدرب منتخب جنوب إفريقيا
"كما قلت قبل المباراة، خسارة اللقاء الأول تضعك في موقف صعب. حاولنا تفادي ذلك وبدأنا المباراة بشكل جيد جداً. لعبنا بشكل جيد، وسجلنا هدفاً، ثم لا أعرف لماذا، فجأة دخلنا في حالة من التراخي. عاد منتخب أنغولا، بقوة إلى المباراة، وكان خطيراً جداً، مع تركيبات أفضل. كنا نلعب ببطء شديد، وكان الإحساس سائداً بأن هدف التعادل سيأتي. الهدف جاء فعلاً، ولم نتمكن بعدها من استعادة أسلوب لعبنا المعتاد".
-------------------------
مالي 1-1 زامبيا
انتهت المباراة القوية التي جمعت منتخب مالي، مع نظيره منتخب زامبيا، بنتيجة التعادل 1-1، في مستهل مشوارهما في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، مساء الإثنين 22 ديسمبر، في ملعب محمد الخامس، الدار البيضاء، لحساب الجولة الأولى ضمن المجموعة الأولى، من دور مجموعات المنافسة.
سجل هدف منتخب مالي، لاسين سينايكو، ورد عليه المتألق، باتسون داكا، في آخر أنفاس المباراة.
يتقاسم المنتخبان المالي والزامبي الآن بعد نهاية المباراة، المرتبة الثانية في المجموعة الأولى، برصيد نقطة واحدة، خلف المتصدر، البلد المضيف، منتخب المغرب، الذي فاز في افتتاح المنافسة بثنائية من دون رد على نظيره منتخب جزر القمر، الذي يبقى من دون رصيد.
شهدت بداية المباراة، تكافئ نوعا ما في الفرص بين المنتخبين، قبل أن يضغط منتخب مالي ويتقدم إلى الهجوم، حيث تحصل على ركلة جزاء، تولى تنفيذها، بلال توري، في الدقيقة 41، لكنه ضيعها بعد تألق حارس المرمى الزامبي. انتهى الشوط الأول كما بدأ بنتيجة التعادل من دون أهداف.
دخل منتخب مالي بقوة في الشوط الثاني، على أمل تعويض ما فاته في المرحلة الأولى، حيث كثف من هجماته، قبل أن يتمكن من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 61، بواسطة لاسين سينوكو، ليمنح منتخب بلده التقدم في المباراة بنتيجة 1-0.
حاول منتخب زامبيا العودة في النتيجة، وكثف من هجماته في الدقاق الأخيرة من المباراة، قبل أن يتمكن في الوقت بدل الضائع من تسجيل هدف التعادل، عن طريق، باتسون داكا، في الدقيقة 90+2 الذي أعاد المباراة إلى التعادل بين المنتخبين 1-1، وهي النتيجة التي انتهت عليها المواجهة.
ماذا قيل بعد المباراة؟
توم سانتيفيت - مدرب منتخب مالي :
"هدف التعادل كان مُؤلما، كنا نبحث عن تسجيل ثلاثة أهداف في المباراة. معاناتنا بدأت بعد تضييع ركلة الجزاء، يجب ألا نتأثر بالعواطف. كنت أفضل الحصول في مباراة زامبيا على ثلاث نقاط خاصة بعد سيطرتنا على أطوار المواجهة في 90 دقيقة، تسجيل هدف التعادل كان بمثابة انتصار لزامبيا وخسارة لنا، علينا أن نستعد جيدا للمباريات المقبلة. منتخب زامبيا يملك لاعبين جيدين في وسط الميدان، حالوا من دون تحقيق أهدافنا في المباراة. نحتاج الآن لنقطة التعادل أمام المغرب في مباراتنا القادمة، يجب أن نكون في المرتبة الثانية ضمن مجموعتنا. قلنا نريد الوصول إلى النهائي، وحظوظنا قائمة لفعل ذلك".
موسى سيشوني – مدرب زامبيا:
"لاعبونا أدوا ما عليهم في المباراة أمام مالي. المباراة كان افتتاحية بالنسبة لنا والأمر كان صعبا، تلقينا هدفا في فترات لم نكن تتوقعها، وكان عبارة عن هدية قدمناها لهم، علينا أن نصحح هذا الخطأ. المباراة تدوم طيلة 90 دقيقة ولا يجب أن نستسلم، ولهذا كان عليّ أن أحفز لاعبينا إلى آخر أنفاس المواجهة. نتواجد في مجموعة قوية، وأهنأ المغرب على فوزه أمام جزر القمر. منافسنا القادم منتخب جزر القدم قدم مباراة محترمة، سنحضر له ونواصل العمل، لدينا أسلحتنا ولاعبونا جاهزون".