خالد أوتشو: "أوغندا يمكنها أن تفاجئ إفريقيا في نهائيات كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025"

نشرت:

ستكون عودة منتخب أوغندا لخوض غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، صعبة، حيث ستضعه في مواجهة واحدة من أصعب مجموعات البطولة في، شهر ديسمبر المقبل.

 

سيلعب منتخب أوغندا، الملقب بـ "الرافعات"، أمام منتخبات نيجيريا، تونس وتنزانيا، في مجموعة تعد اختبارًا حقيقيًا للإصرار والإيمان بالقدرات.

 

يقف في قلب طموحات المنتخب قائده، خالد أوتشو، صاحب الـ32 عامًا، والذي يمتلك خبرة واسعة من خلال تجاربه في الأندية الإفريقية، الأوروبية والآسيوية.

 

سبق للقائد، أوتشو، أن تألق مع العملاق التنزاني، نادي يانغ أفريكانز، وهو الآن يلعب في صفوف نادي سينغيدا بلاك ستارز، مما يمنحه معرفة دقيقة بمنافسيه من منطقة شرق إفريقيا.

 

ستكون هذه فرصة جديدة للاعب وسط الميدان كي يلهم منتخب أوغندا، الذي بلغ آخر مرة الأدوار الإقصائية في نسخة عام 2019.

 

بفضل قيادته ورؤيته، يؤمن، أوتشو، بأن منتخب أوغندا بات مستعدًا للكفاح وتقديم أداء أقوى هذه المرة.

 

CAFonline.com: منتخب أوغندا سيواجه نيجيريا، تونس، وتنزانيا في المجموعة الثانية. كيف تقيّم هذا التحدي؟

 

أوتشو: ليست مجموعة سهلة. هذه منتخبات كبيرة، وكلها تملك الطموح لتصدر المجموعة. لكننا نعرف قدراتنا أيضا. ومع الخبرة التي أضفناها للتشكيلة، يمكننا أن نلعب بانسجام وننافس بقوة. ستكون مهمة صعبة، لكني أؤمن بقدرتنا على التأهل إلى الدور المقبل.

 

 لعبتَ في تنزانيا مع نادي يانغ أفريكانز، والآن مع نادي سينغيدا بلاك ستارز. هل يمنحك ذلك أفضلية أمام منتخب تنزانيا في الداربي؟

 

أوتشو: بالتأكيد. أجواء الداربي في تنزانيا مذهلة، الشغف، الأغاني، والجماهير الغفيرة. اللعب في مثل هذا المناخ يُهيّئك ذهنيًا للتعامل مع الضغوط. أعرف تمامًا ما الذي أنتظره من منتخب تنزانيا، وأعتقد أن هذه التجربة ستساعد لاعبينا على التعامل مع المباراة بشكل أفضل.

 

 ما مدى أهمية دور اللاعبين ذوي الخبرة مثلك داخل المنتخب؟

 

أوتشو: الخبرة تجلب الهدوء والتوجيه. اللاعبون الشباب متواضعون ومستعدون للاستماع، وهذا يجعل من السهل علينا، نحن أصحاب الخبرة، نقل النصائح إليهم. المزج بين الشباب والخبرة يخلق توازنًا مثاليًا، طاقة الشباب وهدوء الكبار. تلك الروح الأخوية هي ما يدفعنا إلى الأمام.

 

 بلغ منتخب أوغندا الدور ثمن النهائي في عام 2019. ما هي طموحاتكم هذه المرة؟

 

أوتشو: بالنسبة لنا، بلوغ الدور ثمن النهائي مجددًا لا يكفي. طموحنا الآن هو التقدم أكثر إلى ربع النهائي، ومن يدري، ربما نصف النهائي أو النهائي. خطوة بخطوة، لكن دائمًا بأهداف أكبر.

 

 من ترون أنهم المرشحون الأبرز للفوز بكأس أمم إفريقيا 2025، توتال إنيرجيز؟

 

أوتشو: منتخب السنغال ما زال قويا جدا، يملك الجودة في كل المراكز. منتخب المغرب، باعتباره المستضيف، سيكون خطيرًا، الكاميرون وكوت ديفوار دائما ينافسان جيدا، تاريخ مصر يتحدث عن نفسه. لكننا هنا للمنافسة أيضًا. نريد أن نُظهر لإفريقيا أن أوغندا تستحق مكانها على هذا المسرح.

 

 من هم أصحاب الطابع المرح في غرفة ملابس منتخب أوغندا؟

 

أوتشو: (يضحك) لدينا عدد منهم. عزيز كويوندو وپاتريك كاكندي دائمًا يمزحان، ويُبقيان الأجواء خفيفة. ألان أوكيلو يحب أن يكون الـ"دي جي"، بينما ستيفن موكوالا يتحول أحيانًا إلى "دي جي"! من المهم الحفاظ على تلك الأجواء، فهي تُساعدنا على البقاء مرتاحين ومترابطين.

 

 ومن يعمل بجد أكبر في التدريبات وفي قاعة تقوية العضلات؟

 

أوتشو: كثير منا يبذل جهدا كبيرا. أنا أحب التمرن في القاعة، وبعض اللاعبين الشباب يستمتعون بذلك أيضا. هذا مفيد لتطورهم. العمل الجاد في التدريبات ينعكس على أدائنا داخل الملعب.

 

 ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجماهير أوغندا قبل السفر إلى المغرب؟

 

أوتشو: أولا، شكرا لكم. الجماهير كانت دائمًا إلى جانبنا، في منتخبات الرجال والسيدات والشباب. دعمهم، سواء في المغرب أو في الوطن، يمنحنا الشجاعة. نعدهم بأن نكافح على كل كرة ونُشعرهم بالفخر.

 

 كيف تتعامل شخصيًا مع هذه البطولة وأنت في سن 32 ؟

 

أوتشو: بتروٍّ ومسؤولية. لقد لعبت في أوغندا، كينيا، جنوب إفريقيا، صربيا، مصر والهند، والآن في تنزانيا، كل تلك التجارب صقلتني. أعلم أن هذه قد تكون إحدى آخر مشاركاتي في كأس أمم إفريقيا، لذلك أريد أن أقدّم كل ما لدي من أجل بلادي.

 

 وأخيرًا، ما الذي يمكن اعتباره نجاحًا بالنسبة لمنتخب أوغندا في هذه البطولة؟

 

أوتشو: النجاح بالنسبة لنا هو التقدم أبعد من أي وقت مضى، على الأقل بلوغ ربع النهائي. لكن في الوقت ذاته، يتعلق النجاح بإظهار الشخصية، الانضباط والوحدة. إذا غادرنا المغرب وقد كسبنا احترام الجميع وثقتهم بنا، فسنكون قد حققنا شيئًا مهمًا لكرة القدم الأوغندية.