كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025 – اليوم الخامس: منتخب مالي يصمد أمام المغرب.. زامبيا وجزر القمر يفترقان على التعادل ومصر تفوز على جنوب إفريقيا وتتأهل للدور الثاني

نشرت:

- منتخب مالي يصمد أمام البلد المضيف منتخب المغرب

-افترق منتخب زامبيا وجزر القمر على وقع التعادل 0-0

-مصر أول منتخب يتأهل إلى دور خروج المغلوب في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.

-تعادل منتخبا أنغولا وزيمبابوي بنتيجة 1-1 اليوم الجمعة 26 ديسمبر في مدينة مراكش

 

المغرب 1-1 مالي

الأهداف: براهيم دياز د 45+5 ر.ج / لاسين سينياكو د64 ر.ج

 

صمد منتخب مالي، في مباراته أمام البلد المضيف، منتخب المغرب، وفرض عليه التعادل بنتيجة 1-1، سهرة الجمعة 26 ديسمبر، على ملعب مولاي عبد الله، الرباط، لحساب الجولة الثانية، ضمن المجموعة الأولى، من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.

 

رفع منتخب المغرب رصيده بعد هذا التعادل، إلى 4 نقاط، ليحفاظ على صدارته في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، ويقترب أكثر من التأهل إلى الدور الإقصائي، قي حين أصبح منتخب مالي يملك نقطتين، مناصفة مع منتخب زامبيا، وقبل منتخب جزر القمر، الذي يتذيل الترتيب بنقطة واحدة، وهو الامر الذي يبقي جميع الاحتمالات قائمة في حسابات التأهل إلى الدور المقبل ضمن المجموعة الأولى.

 

بدأ المنتخبان المباراة بقوة، وكان الضغط كبيرا من جانب "أسود الأطلس" مع بداية اللقاء، حيث حاول أشبال المدرب، وليد الركراكي، الوصول مبكرا إلى مرمى "النسور"، وبدأوا بتهديد دفاع الماليين، عن طريق، إبراهيم دياز وأيوب الكعبي.

تمكن المنتخب المغربي من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 45+5، عن طريق ركلة جزاء، نفذها وسجلها، إبراهيم دياز، بعد عودة حكم المباراة إلى تقنية التحكيم بالفيديو، لينتهي الشوط الأول بتفوق البلد المضيف في النتيجة بـ1-0.

 

دخل منتخب مالي الشوط الثاني بقوة، واستطاع تعديل النتيجة، لياسين سينايكو، في الدقيقة 64، عن طريق ركلة جزاء أعلن عنها الحكم لفائدة المنتخب المالي، لتصبح النتيجة 1-1 بين المنتخبين.

 

رمى المنتخب المغربي، بكل ثقله في الهجوم لإضافة الهدف الثاني، لكنه فشل بعدما لم تفلح محاولات، براهيم دياز وناصيري، في حين اعتمد منتخب مالي على الهجمات المعاكسة، وكاد أن يباغت في الكثير من الأحيان المنتخب المغربي، لولو يقظة خط الدفاع وحارس المرمى، ياسين بونو.

 

انتهى اللقاء بتعادل بين المنتخبين 1-1، وسط حسرة كبيرة للاعبي المنتخب المغربي، الذي ضيع ضمان تأهله المبكر إلى الدور الثاني، وفرحة للماليين، الذين أنعشوا حظوظهم للوصول إلى الدور المقبل.

 

ماذا قيل بعد المباراة؟

نائل العيناوي – متوسط ميدان  (المغرب) رجل المباراة توتال إنيرجيز

"لم أستوعب بعد حصولي على هذه الجائزة بسبب نتيجة هذه المباراة، لكنني أقدّر هذه الجائزة وأتطلع إلى المباراة المقبلة. يجب أن نطوي هذه الصفحة سريعًا. لم نُحسن تسيير تقدمنا في النتيجة، وعلينا المضي قدمًا. نعمل منذ عامين على بناء منتخب قوي، لذلك نحتاج إلى التحلي بالصبر وإيجاد الحلول. تركيزنا الآن منصبّ على مباراتنا الأخيرة التي نسعى إلى الفوز بها."

 

توم سانتفيت – مدرب منتخب مالي:

"أمضينا ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات في تحليل منتخب المغرب. بدأوا المباراة بشكل جيد، وبعد بعض التبديلات، سنحت لنا الفرصة للتعامل مع تحولاتهم. خلال الدقائق العشر الأولى من الشوط الثاني، أتيحت لنا فرص جيدة. كان للمغرب هجمات جيدة، لكننا محظوظون بامتلاك لاعبين ذوي جودة وخبرة يعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه الهجمات. أنا راضٍ عن أداء لاعبينا. سنعمل على تعزيز الثقة أكثر والاستعداد بالشكل المناسب للمباراة المقبلة لأننا نحتاج إلى تحقيق الفوز."

 

وليد الركراكي – مدرب منتخب المغرب:

"خضنا مباراة جيدة كانت مكثفة جدًا. كان علينا حسم المباراة عندما أُتيحت لنا الفرصة. هنيئا لمنتخب مالي على حصد نقطة. لا يجب أن نستسلم. تلقي ركلة جزاء جزء من كرة القدم ولا ينبغي أن نيأس، فهذا جزء من اللعبة.

الفوز بكأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، رحلة طويلة. نحن واثقون أننا قدمنا مباراة جيدة. صحيح أننا لم نحقق النتيجة التي كنا نطمح إليها، لكننا لم نخسر أيضًا. نحن واثقون، وهذا أمر مهم للغاية قبل خوض مباراة الجولة الأخيرة من دور المجموعات."

 

زامبيا 0-0 جزر القمر

 

انتهت المباراة التي جمعت بين منتخبي زامبيا وجزر القمر، بالتعادل 0-0، مساء الجمعة 26 ديسمبر، على أرضية ميدان ملعب محمد الخامس، الدار البيضاء، لحساب الجولة الثانية، ضمن المجموعة الأولى، من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.

 

تميز اللقاء، بالإثارة والحماس طيلة مراحله، وكانت الأهداف هي الوحيدة الغائبة عن المباراة التي كانت فيها الندية كبيرة جدا.

 

رفع منتخب زامبيا بعد هذا التعادل، رصيده إلى نقطتين، ليبقي على حظوظه كاملة في التأهل إلى الدور القادم، خلال الجولة الثالثة والأخيرة، في حين أصبح رصيد منتخب جزر القمر، نقطة واحدة، وهو ما يجعل أيضا حظوظ تأهله إلى الأدوار الإقصائية حية إلى آخر جولة.

دخل المنتخبان المباراة بحذر شديد، وشهد وسط الميدان صراع كبير خلال مرحلة جس النبض بين الجانبين.

 

وصل منتخب جزر القمر مبكرا إلى مرمى، زامبيا، حيث سجل، مزيان ماوليدا، هدفا في الدقيقة 19، لكن حكم المباراة ألغاه بعد العودة إلى مراجعة تقنية التحكيم بالفيديو، حيث تم ارتكاب خطأ من أحد لاعبي جزر القمر على لاعب من زامبيا قبل لقطة الهدف.

 

واصل منتخب جزر القمر هجماته بشكل كبير خلال الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من فك شفر ة الدفاع الزامبي.

 

سار الشوط الثاني من المباراة، على شكل سابقه، حيث حاول كل منتخب تسجيل الهدف الأول في المباراة، لكن من دون جدوى، ورغم سيطرة لاعبي منتخب جزر القمر على أغلبية أطوار اللقاء، إلا أنهم لم يستطيعوا تحقيق الأهم في اللقاء، وهو الوصول إلى الشباك.

 

انتهى اللقاء بالتعادل من دون أهداف كما بدأ 0-0، وسط حسرة من جانب لاعبي جزر القمر، الذين كانوا الأقرب إلى التسجيل لولا التسرع ونقص التركيز أحيانا.

 

سيواصل المنتخبان سعيهما لتسجيل أول فوز لهما في دور المجموعات، خلال الجولة الأخيرة، حيث سيلاقي منتخب جزر القمر نظيره منتخب مالي، فيما سيصطدم منتخب زامبيا مع البلد المضيف، منتخب المغرب.

 

ماذا قيل بعد المباراة؟

يوسف زايدو – وسط ميدان (جزر القمر) أفضل لاعب توتال إنيرجيز

"كنا نبحث عن تسجيل هدف أمام زامبيا، ولسوء الحظ لم يحتسب الهدف الذي سجلناه. فقدنا التركيز وكان من المهم لنا تحقيق الفوز. نشعر بالأسف طبعا لأننا بعد هذا الأداء كنا نتمنى احتساب هدفنا الذي سجلناه. تتبقى لنا مباراة في دور المجموعات على كل حال، ولذلك سنرتاح ثم نستعد لها. حصولي على الجائزة لم يقلل من أسفي على تضييع الفوز، والجائزة التي حصلت عليها جماعية وهي لكل اللاعبين الذين ساهموا فيها."

 

سيتفانو كوزين- مدرب جزر القمر

"المباراة كانت صعبة لعبنا بشكل جيد، وكان بإمكاننا تغيير النتيجة، واجهنا بعض الصعوبة في السيطرة على الكرة، وافتقدنا للنجاعة الهجومية في المرحلة الأخيرة. أدينا أداء جيد في المباراة، وافتقدنا فقط القدرة على التسجيل، وعليه أنا راض عن أداء لاعبينا. زامبيا منتخب كبير وسبق له التتويج باللقب القاري، الأمر الذي أقوله مازالنا في المسار الصحيح خلال هذه البطولة. خسرنا أمام المغرب، وتعادلنا أمام زامبيا، ومازالت هناك مباراة تنتظرنا أمام مالي، أظن أن حظوظنا لا تزال قائمة. سنلعب بنفس القوة التي نعرفها، يجب أن نحقق الفوز في آخر المباراة ونصبح بـ 4 نقاط، مما يسمح لنا بالمواصلة في البطولة".

 

موسى سيشوني   - مدرب زامبيا

" لم يكن الأمر سهل خلال المباراة أمام منتخب جزر القمر ولم نتوقع الأمور هكذا، لكن هذه هي كرة القدم. نحن راضون بنقطة التعادل التي تحصلنا عليها، لم نلعب مثلما كنا نتوقع للأسف في مباراتنا أمام جزر القمر، كانت هناك صعوبات بالنسبة لنا. مباراتنا الأخيرة أمام منتخب المغرب لن تكون سهلة، سنواجه البلد المضيف، الذي جهز نفسه جيدا للبطولة، وستدعمه جماهير كبيرة".

مصر 1-0 جنوب إفريقيا

الأهداف: محمد صلاح د45

 

أصبح منتخب مصر، أول منتخب يحجز مقعده في دور خروج المغلوب، في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، بعدما حقق فوزا صعبا بنتيجة 1-0 أمام منتخب جنوب إفريقيا، في مواجهة قوية ومثير ضمن المجموعة الثانية، أُقيمت، مساء الجمعة، في مدينة أكادير، حيث أظهر المنتخب المصري تماسكًا وصلابة رغم إكماله المباراة بـ10 لاعبين.

 

جاءت المباراة متكافئة كما كان متوقعًا، قبل أن ينجح منتخب مصر، في فك شفرة اللقاء قبيل نهاية الشوط الأول، عن طريق قائده، محمد صلاح.

 

تقدم المهاجم المصري لتنفيذ ركلة جزاء، بعدما أكد حكم تقنية الفيديو المساعد صحتها، ليُسكن الكرة بهدوء في الشباك، متجاوزًا الحارس، رونوين ويليامز، مكافئًا الأداء الأفضل لمنتخب مصر في الشوط الأول.

 

تغيّرت موازين اللقاء من جديد بعدها بلحظات، عقب طرد، محمد هاني، بالبطاقة الحمراء، عقب حصوله على الإنذار الثاني، ليُجبر "الفراعنة" على خوض كامل الشوط الثاني بنقص عددي.

 

سارع المدرب، حسام حسن، للتعامل مع الوضع، من خلال إعادة تنظيم صفوفه، واضعًا الأولوية للانضباط الدفاعي والتحكم في نسق اللعب. وحاول منتخب جنوب إفريقيا، استغلال التفوق العددي، فاندفع إلى الأمام وضغط بقوة.

سيطر منتخب جنوب إفريقيا، على فترات طويلة من اللعب في المرحلة الثانية، لكنه فشل في ترجمة الاستحواذ إلى فرص حقيقية، في ظل تألق حارس المرمى، محمد الشناوي، وصلابة الخط الخلفي للمنتخب المصري.

 

ظل منتخب مصر، رغم النقص العددي، خطيرًا في الهجمات المرتدة، مُستفيدًا من تحركات وسرعة، محمد صلاح، لتخفيف الضغط وإرباك إيقاع المنافس.

 

جاءت اللحظة الأكثر حساسية في الوقت بدل الضائع، عندما طالب منتخب جنوب إفريقيا، بركلة جزاء إثر لمسة يد داخل المنطقة. وبعد مراجعة طويلة لتقنية التحكيم بالفيديو، قرر الحكم مواصلة اللعب.

 

أكدت صافرة النهاية فوزًا بُني على التحكم والواقعية أكثر من السيطرة المُطلقة، ليرفع منتخب مصر، رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة الثانية، ضامنًا التأهل المبكر إلى الدور المقبل، ومنهيا انتظارا طويلا لتحقيق فوز رسمي أمام منتخب جنوب إفريقيا.

 

لا يزال، منتخب جنوب إفريقيا، في المقابل، في وضع جيد للتأهل، لكنه خرج متحسرًا على الفرص الضائعة، في مباراة جسّدت مرة أخرى واقعية كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز.

 

ماذا قيل بعد المباراة؟

 

محمد الشناوي – منتخب مصر – رجل المباراة، توتال إنيرجيز

"الأهم هو تحقيق الفوز. نتعامل مع كل مباراة وكأنها نهائي. قدمنا كل ما لدينا حتى آخر لحظة، ونتمنى الأفضل فيما هو قادم. أشكر الجماهير المغربية التي ملأت الملعب وساندتنا منذ بداية البطولة. أتعرض لانتقادات كثيرة، لكنني لا أركز على الجوانب السلبية. تركيزي الكامل منصب على المنافسة. عقلية المنتخب جيدة، وكل المجموعة تعمل من أجل تحقيق اللقب هنا."

 

هوغو بروس – مدرب منتخب جنوب إفريقيا

"في الشوط الأول لم نلعب بشكل جيد، لم نكن متمركزين كما يجب وتركنا مساحات كبيرة للمصريين. في الشوط الثاني سيطرنا بوضوح، وصنعنا الفرص، لكننا افتقدنا الفعالية. سيطرنا على اللقاء، خاصة في الشوط الثاني، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا. المباراة انتهت الآن، وسنركز على اللقاء المقبل. يجب أن نفوز في المباراة الأخيرة أمام منتخب زيمبابوي، وأنا واثق أننا سنفعل ذلك."

 

حسام حسن – مدرب منتخب مصر

"أشكر الشعب المغربي على دعمه طوال المباراة، وكذلك المصريين الذين ساندونا. كنا نعرف أن المباراة أمام منتخب جنوب إفريقيا، لن تكون سهلة، وشعرت وكأنها مباراة نهائية. أهنئ لاعبيّ على الشخصية القوية التي أظهروها، لقد نفذوا ما عملنا عليه بشكل ممتاز. كل ما خططنا له تحقق، وأنا سعيد جدًا. الهدف كان الدفاع الجيد وتحقيق الفوز. قدمنا مباراة جيدة، وسنكون أفضل في المواجهات المقبلة. نتعامل مع البطولة مباراة بمباراة، فكل لقاء له خصوصيته."

 

أنغولا 1-1 زيمبابوي

الأهداف: جيلسون دالا، 24 / نوليدج موسونا، 45+6

 

انتهت المباراة التي جمعت بين منتخبي، أنغولا وزيمبابوي، بالتعادل الإيجابي 1-1، الجمعة 26 ديسمبر، في ملعب مراكش، ضمن منافسات المجموعة الثانية من كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025. وهي نتيجة أبقت المنتخبين في بحث متواصل عن فوزهما الأول في البطولة، بعد مواجهة اتسمت بالإيقاع العالي والندية، ووضعت الخطوط الدفاعية تحت ضغط كبير.

 

افتتح منتخب أنغولا باب التسجيل في الدقيقة 24، مُستغلًا بداية قوية وطموحة. وبعد تمريرة في العمق من تو كارنييرو، أنهى زميله، جيلسون دالا، الهجمة بنجاح بتسديدة بالقدم اليمنى، وضعت الكرة بمحاذاة القائم الأيسر، ليكافئ ذلك أداء المنتخب الأنغولي، الذي ظهر بروح هجومية واضحة في اللعب.

رفع منتخب زيمبابوي مع مرور الدقائق، من نسق أدائه، ونجح في إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. ففي الدقيقة 45+6، استغل نوليدج موسونا، انتقالًا سريعًا، وسدد كرة بالقدم اليمنى من الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، بعد تمريرة حاسمة من، بيل أنطونيو، ليعدل النتيجة بين المنتخبين.

 

فرض منتخب أنغولا مع انطلاق الشوط الثاني، سيطرته على الكرة والمجال، وخلق عدة وضعيات خطيرة، وواصل ضغطه المتواصل على دفاع زيمبابوي. غير أن اللمسة الأخيرة افتقدت للدقة، مما حال من دون تسجيل هدف ثانٍ. في المقابل، اعتمد منتخب زيمبابوي على الهجمات المرتدة، وظل يشكل تهديدًا، محافظًا على آماله حتى الدقائق الأخيرة.

 

ورغم إضافة 4 دقائق كوقت بدل ضائع، لم تتغير النتيجة، لينتهي اللقاء بتقاسم النقاط، وهو تعادل يعكس توازن المباراة وحدتها.

 

يظل منتخبا أنغولا وزيمبابوي بهذه النتيجة، من دون فوز في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، على أن يتحدد مصير تأهلهما إلى الأدوار الإقصائية وفق نتائجهما في الجولات المقبلة من دور المجموعات.

 

ماذا قيل بعد المباراة؟

 

ألفريدو ريبيرو –وسط الميدان أنغولا - رجل المباراة توتال إنيرجيز

 

"في هذه المنافسة، لا يوجد وقت للتفكير كثيرًا أو للاستسلام للحزن، لأن مباراة أخرى تنتظرك بعد ثلاثة أيام. تبقى هناك دائمًا فرصة، ويجب أن نكون أقوياء ذهنيًا. كما قلت سابقًا بعد مباراة جنوب إفريقيا، خسرنا بسبب تفصيل واحد فقط. واليوم تكرر الأمر نفسه، ولا يمكننا الاستمرار بهذه الطريقة. يجب تغيير هذا الأسلوب من أجل البحث عن النقاط الثلاث، وبالطبع نحن نعمل على ذلك".