كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز 2025 المغرب: بولبينة يهدي التأهل للجزائر إلى ربع النهائي

نشرت:

-سجّل البديل، عادل بولبينة، هدف الفوز في الدقيقة 118 من الوقت الإضافي.

-تعادل منتخب الجزائر، ومنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، من دون أهداف، بعد 90 دقيقة، في الرباط.

-سيواجه منتخب الجزائر نظيره منتخب نيجيريا، في ربع النهائي، في مراكش.

 

الجزائر 1–0 جمهورية الكونغو الديمقراطية (بعد الوقت الإضافي).

 لهدف: عادل بولبينة (118).

 

أحرز البديل، عادل بولبينة، هدفا حاسما في آخر لحظات من الشوط الإضافي الثاني، ليقود منتخب الجزائر إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، بعد فوز شاق بنتيجة 1–0 أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، في الرباط.

 

قبل اللجوء إلى ركلات الترجيح، وبعد مباراة مثيرة خلت من الأهداف، قدّم، بولبينة، لحظة الحسم في الدقيقة 118، بعد 5 دقائق فقط من دخوله أرضية الميدان بديلًا.

 

تقدّم المهاجم من الجهة اليمنى، وتوغل إلى العمق، قبل أن يطلق تسديدة رائعة، سكنت شباك الحارس، ليونيل مباسي نزاو، الذي حافظ بتدخلاته الحاسمة على حظوظ منتخب بلاده، طوال فترات طويلة من اللقاء.

 

فصل الهدف أخيرًا بين منتخبين متكافئين ألغى كل منهما الآخر، خلال الوقت الأصلي وبدايات الوقت الإضافي، في مواجهة طغت عليها الانضباطية، القوة البدنية وإهدار الفرص.

 

فرض منتخب الجزائر أفضليته منذ البداية، وسيطر على الاستحواذ، لكنه واجه صعوبات في اختراق دفاع كونغولي منظم بإحكام.

 

رغم الضغط المتواصل، نادرًا ما تعرّض الحارس، مباسي نزاو، لاختبارات حقيقية في الدقائق الأولى.

 

بدا منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية خطيرًا في الهجمات المرتدة. وكاد، سيدريك باكامبو، أن يفتتح باب التسجيل، في منتصف الشوط الأول، بعدما أجبر الحارس، لوكا زيدان، على تصدٍّ ذكي، قبل أن تمرّ رأسية، أكسل توانزيبي، من الركنية التالية، بجوار القائم.

 

عاد، باكامبو /ليقترب مجددًا، بعدما حوّل برأسه عرضية، آرون وان بيساكا، لكن الكرة مرّت بمحاذاة المرمى.

 

ردّ منتخب الجزائر قبل نهاية الشوط الأول، حين قاد، إبراهيم مازة، هجمة مرتدة سريعة، غير أن تسديدته الأرضية مرّت بفارق بسيط عن المرمى.

 

سار الشوط الثاني على النسق ذاته، مع محاولات جزائرية متكررة، وتهديدات متقطعة من المنتخب الكونغولي.

 

أهدر، محمد الأمين عمورة، فرصة ثمينة قبل 12 دقيقة من النهاية، بعدما فشل في توجيه تسديدته بعيدًا عن متناول، مباسي نزاو، فيما أنقذ المدافع، زين الدين بلعيد، مرمى منتخب الجزائر، بتدخل حاسم، حرم، فيستون مايلي، من التسجيل من مسافة قريبة.

 

ارتفع نسق اللقاء، مع تسرب الإرهاق خلال الوقت الإضافي، وتألق الحارس، مباسي نزاو، بتصديين رائعين، أمام، فارس شعيبي، وبغداد بونجاح، ما بدا وكأنه يدفع المباراة نحو ركلات الترجيح.

 

كانت للبديل، عادل بولبينة، كلمة أخرى. فقد أنهى بلحظة فنية عالية مقاومة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، في الدقائق الأخيرة، وأشعل فرحة عارمة، لدى لاعبي منتخب الجزائر وجماهيره.

 

سيضرب منتخب الجزائر موعدًا في ربع النهائي، مع منتخب نيجيريا، في مراكش، مواصلًا مساعيه للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية خلال 6 سنوات.

 

 

ماذا قالوا بعد المباراة؟

عادل بولبينة (الجزائر) – رجل المباراة توتال إنيرجيز

"الحمد لله على الفوز، وأقول مبروك للشعب الجزائري، الفوز لم يأت بالسهل، وفقني الله تعالى وقطفت ثمار تعب زملائي طيلة المباراة، نحن الآن في ربع النهائي. سنبقى مركزين في قادم مباريات البطولة وسنفرح شعبنا.

 كنت أعتقد أنني سأسجل لكن ليس بتلك الطريقة الجميلة. كان عندي طموح مثل أي شاب يمثل في يوم من الأيام منتخب بلده، وفقني الله عزوجل وتحصلت على فرصتي".

 

سيباستيان دي سابر – مدرب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية

"خضنا شوط ثان جيد بعد التغييرات التي قمنا بها، لكن خلال الشوطين الإضافيين حصل خلل. قمنا بعمل ممتاز ونحن محبطون الآن. أهنأ منتخب الجزائر ونتمنى له الأفضل. خلقنا فرصا تهديفية وكان بإمكاننا تسجيل الأهداف، لكن لم نفعل ذلك. أعطينا صورة جيدة من الناحية التكتيكية في المباراة، وللأسف الحظ كان قاسينا معنا، ولا يوجد ما أعيبه على اللاعبين، ويجب أن نبقى رؤوسنا مرفوعة لأننا قدمنا كل ما نملك".

 

فلاديمير بيتكوفيتش – مدرب منتخب الجزائر

"كانت مباراة قوية من جانب المنتخبين. أعتقد أننا نستحق الفوز نظرا لما قدمه لاعبونا وأشكرهم على ذلك. تحكمنا في ثلثي أطوار المباراة وطبقنا كرة قدم جيدة، رغم أننا واجهنا بعض المشاكل خلال اللقاء. لعبنا بشكل جيد كمجموعة، وسيطرنا في المباراة، وتخطينا الصعاب وسجلنا هدفا وتمكنا من الفوز والتأهل، وأعتقد أننا سيرنا المباراة بإحترافية.

كان من المهم التأهل وبعدها التفكير في المباراة القادمة أمام نيجيريا، سنحضر للقاء القادم بطريقتنا المُعتادة. سنلعب بالشراسة اللازمة أمام المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب، وسنعمل على فرض طريقة لعبنا في المباراة".

 

 

 

كوت ديفوار تفوز بثلاية على بوركينافاسو وتبلغ ربع النهائي

 

_فرض منتخب "الأفيال" سيطرته على المباراة من بدايتها إلى نهايتها.

_افتتح باب التسجيل، أماد ديالو، في الدقيقة 20.

أنهى، بازومانا توري، آمال منتخب الخيول، نهائيًا، في الدقائق الأخيرة.

 

كوت ديفوار 3-0 بوركينافاسو

الأهداف: أماد ديالو، د20، يان ديوماندي، د32، بازومانا توري، د82

 

فرض منتخب كوت ديفوار سطيرته خلال مواجهته بوركينافاسو، ولم يترك أي مجال للشك، ومنذ  الدقائق الأولى، في مراكش، سيطر منتخب الأفيال،وضغط على منافسه. ركض منتخب بوركينا فاسو خلف الكرة. كثيرًا من دون جدوى.

 

جاء الفرج في الدقيقة 20. تلاعب، أماد ديالو، الذي كان نشيطًا للغاية، بالدفاع في مساحة ضيقة، قبل أن يرفع الكرة بلمسة رائعة فوق  حارس المرمى،هيرفي كوفي. جوهرة. هدف حرّر المنتخب الايفواري بأكمله.

 

واصل الإيفواريون الضغط. جرّب، فرانك كيسي، حظه، وكذلك، إيفان غيساند. كان الهدف الثاني حتميًا. وجاء في الدقيقة 32. ترك، أماد ديالو، الكرة تمربذكاء، لينقضّ، يان ديوماندي، ويودعها الشباك الجانبية. 2-0. دخل منتخب بوركينافاسو في دوامة صعبة بعد تأخره بهدفين.

 

حاول منتخب "الخيول" الردّ. اصطدمت كرة، دانغو واتارا، بالقائم. وكاد، لاسينا تراوري، أن يقلّص الفارق قبل استراحة ما بين الشوطين. لكن، يحيى فوفانا،كان في الموعد. وبقي التفوق الإيفواري كاملًا.

 

مع العودة من غرف الملابس، لم يتغيّر السيناريو. أدار منتخب كوت ديفوار اللعب. وتسارع الايقاع حين لزم الأمر. تألق، كوفي، أمام، أماد ديالو. وردّ،فوفانا، مجددًا، أمام، واتارا.

 

 جاءت الضربة القاضية. في الدقيقة 87، انطلق، بازومانا توري، وحيدًا لمسافة 80 مترًا. اندفاعة قوية، ولمسة حاسمة ببرودة أعصاب عند القائم الأول. ضربة قاضية كاملة.

 

تأهل منتخب كوت ديفوار القوي إلى ربع النهائي، عن ج

 

 

ماذا قيل بعد المباراة؟
أماد ديالو (كوت ديفوار) رجل المباراة توتال إنيرجيز

"أولاً، نحاول أن نكافح معاً كجماعة. يسعى كل واحد إلى تقديم إضافة للمنتخب. ثم هناك هذا التفاهم داخل أرضية الميدان، وهذا التقارب بيننا، الذي يسهّل طريقة لعبنا. توجد علاقة حقيقية، ونوع من اللمسة الخاصة في أسلوب لعبنا. لا أحد يسعى إلى أن يكون البطل أو أن يبرز فردياً من أجل بلده. إذا سنحت لي الفرصة لتمرير الكرة إليه، أقوم بذلك. الأمر فطري. أمرّر له الكرة، وهذا كل شيء".

براما تراوري - مدرب بوركينافاسو

"للأسف، لم ينجح الأمر معنا هذه المرة. كنا منقوصين، مع غيابات عديدة ومهمة، وقد انعكس ذلك على أرضية الميدان. عندما تُحرم من 3 لاعبين، تدرك حتماً أن هناك شيئاً ما ينقص. كتيكياً، لم نكن في المستوى. المنظومة التي اعتمدناها لم تنجح، وأتحمّل المسؤولية كاملة. واجهنا منتخبات من أعلى المستويات. أمام مصر، أو السنغال، كنا نداً قوياً، لكن أمام كوت ديفوار، لم يسر الأمر كما ينبغي.

  إميرس فايي - مدرب كوت ديفوار

"أعجبني كثيراً ردّ فعلنا عند فقدان الكرة. كلما فقدناها، كان اللاعبون يتفاعلون مباشرة. كانوا تحت الضغط، وأحيانا في وضعية صعبة، لكنهم بذلوا جهداً كبيراً لاسترجاع الكرة بسرعة كبيرة جدا. شهدنا العديد من الاعتراضات، والالتحامات الرابحة، والكرات المسترجعة من أقدام المنافس. هذا الجانب من أدائنا أعجبني كثيرا. هذه القدرة على فقدان الكرة ثم استعادتها بسرعة. ما يجعلني سعيداً حقاً، هو أنه إلى جانب الفرديات، كانت قوة المجموعة هي العنصر الأبرز في المباراة"