الجزائر بذكريات 2019 وآمال الفوز باللقب القاري الثالث تكبر

نشرت:

يستعد منتخب الجزائر لخوض اختبار حاسم، مساء السبت 10 يناير، عندما يواجه منتخب نيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، على أرضية الملعب الكبير لمراكش. حيث ستكون المواجهة فرصة ذهبية لـ"الأفناك" لمواصلة مسيرتهم في البطولة والاقتراب خطوة أخرى من التتويج باللقب القاري الثالث في تاريخهم.

 

تترقب الجماهير الجزائرية بفارغ الصبر هذه اللحظة، خاصة بعد الأداء الثابت والقوي الذي ظهر به "الأفناك" في مباريات الدور الأول، مما يزيد من أهمية هذه المواجهة أمام "النسور النيجيرية" القوية.

 

رغبة في تكرار الإنجاز التاريخي

يحمل منتخب الجزائر أمام نيجيريا ذكريات تاريخية لا تُنسى، خاصة من نصف نهائي نسخة 2019، عندما تمكن "الأفناك" من الفوز بنتيجة 2-1 على حساب "النسور"، بفضل هدف القائد، رياض محرز، بمخالفة مباشرة في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع. حيث لا تزال هذه اللحظة التاريخية حاضرة في أذهان اللاعبين والجماهير الجزائرية خاصة، والإفريقية عامة، وهي تمنحهم دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة، يوم السبت 10 يناير، مع رغبة قوية في إعادة السيناريو والتقدم نحو نصف النهائي مجددًا.

 

مسيرة رائعة إلى غاية ربع النهائي والطموحات أكبر

وصل المنتخب الجزائري إلى هذا الدور بعد مسيرة رائعة شهدت الفوز في جميع مباريات دور المجموعات، بدءا من تخطي منتخب السودان بثلاثية من دون رد، ثم فوز أمام منتخب بوركينافاسو بنتيجة 1-0، وانتصار بتشكيلة مغايرة أغلبيتها من الإحتياطيين أمام غينيا الإستوائية بنتيجة 3-1، وتأكيد قوته في ثمن النهائي بفوز ثمين 1-0 أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية. جعل الأداء المتوازن بين الهجوم والدفاع، والاستفادة من روح الجماعة والتكتيك المدروس، منتخب الجزائر أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مع لاعبين قادرين على تقديم مباريات حاسمة في الأدوار الإقصائية.

 

محرز يشعل الحماس ويستهدف التتويج قبل الاعتزال الدولي

يستعد نجم المنتخب الجزائري وقائده، رياض محرز، لقيادة "الأفناك" في مباراة ربع النهائي أمام منتخب نيجيريا، في تحد حاسم لبلوغ نصف النهائي ومواصلة حلم التتويج باللقب القاري الثالث. وجه، محرز، قبل المباراة، رسالة قوية لجماهير الجزائر وزملائه في المنتخب الوطني، تعكس طموحه الكبير ورغبته في ترك بصمة خالدة قبل الاعتزال الدولي، حيث قال في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة: "ستكون هذه كأس أمم إفريقيا الأخيرة لي، وأرغب بشدة في الفوز باللقب القاري مجددا. لدينا الكثير من اللاعبين الشباب، بينما كان لدينا في كأس أمم أفريقيا 2019 آنذاك لاعبون أكثر خبرة". 

 تعتبر كلمات، محرز، بمثابة إرادة قوية في مواصلة صناعة الإنجازات مع المنتخب الجزائري، واشعال حماس زملائه أكثر للتألق في قادم الإستحقاقات للوصول إلى النهائي، كما تبرز دوره القيادي في المنتخب الجزائري.

 

تعد مواجهة الجزائر أمام نيجيريا، اختبارا كبيرا، للإصرار والمهارة، حيث يسعى "الأفناك" لتأكيد تفوقهم على "النسور" وفتح الطريق نحو نصف النهائي، ومواصلة حلم التتويج باللقب القاري الثالث. وستكون كل العيون مُسلطة على ملعب مراكش، مساء السبت 10 يناير، حيث ستتحقق الإثارة، على أمل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الجزائرية.