السنغال تفوز على المغرب وتُتوج بلقب كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز 2025
- تُوِّج منتخب السنغال مجددًا بلقب كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز بعد 4 سنوات من تتويجه الأول
- تفوّق منتخب السنغال على منتخب المغرب، 1-0، بفضل هدف باب غايي، في الوقت الإضافي عقب نهائي شديد التنافس
-أحرز منتخب السنغال النجمة الثانية في تاريخه
السنغال 1-0 المغرب (بعد الوقت الإضافي)
الأهداف: باب غايي ( 94)
توج منتخب السنغال، بلقب كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، بعد فوزه في النهائي على البلد المضيف، المغرب، بنتيجة 1-0، حيث احتفل "أسود الأطلس" بتتويجهم المستحق. فبعد لقب كأس أمم إفريقيا 2021، حصد "أسود التيرانغا" لقبهم القاري الثاني، في ملعب الأمير مولاي عبد الله، بمدينة الرباط.
كما كان متوقعًا، اتّسم الشوط الأول من هذا النهائي بالتوتر الشديد. دار صراع قوي وبدني خاصة في خط وسط الميدان، غير أن المنتخبين قدّما بعض اللحظات الممتعة للجماهير. في البداية، اقترب منتخب السنغال من افتتاح باب التسجيل، في الدقيقة 5، إثر ركنية ارتقى لها، باب غايي، برأسه، غير أن حارس المرمى، ياسين بونو، أنقذ الكرة من على خط المرمى.
جاءت أخطر فرص الشوط الأول. فبعد نسيان، إيلمان ندياي، على الجهة اليمنى، انفرد بالحارس، بونو، الذي خرج فائزًا في المواجهة الثنائية، في الدقيقة 37. وبعد ثلاث دقائق فقط، سنحت الفرصة لمنتخب المغرب بدوره، حين أرسل، عبد الصمد الزلزولي، كرة عرضية، فشل، نايف أكرد، في تحويلها برأسه، رغم وجوده وحيدًا داخل منطقة الستة أمتار.
كشفت هذه الدقائق الثلاث عن وجود مساحات في المباراة، وأن المنتخب الأكثر نجاعة سيكون صاحب الكلمة الأخيرة. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، 0-0.
بادر منتخب المغرب مع بداية الشوط الثاني، بالضغط. فمن عرضية على الجهة اليمنى من، بلال الخنوس، سدد، أيوب الكعبي، كرة مرت بجانب مرمى الحارس، إدوارد ميندي، في الدقيقة 57. ورفع "أسود الأطلس" من نسق اللعب، حيث انطلق، إبراهيم دياز، من الجهة اليمنى، ومرر إلى الكعبي، لكن تسديدته، ثم محاولة الزلزولي، لم تشكلا خطرًا حقيقيًا على ميندي، في الدقيقة 62.
بعد توقف مؤقت للمباراة إثر اصطدام نيل العيناوي ومالك ديوف، انخفض إيقاع اللقاء. تألق بعدها، بونو، مجددًا في الدقيقة 90، بتصديه لتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، نفذها إبراهيم مباي، الذي دخل بديلاً. وردّ الزلزولي مباشرة بتسديدة علت مرمى ميندي.
أعلن الحكم في الدقيقة 90+5، عن ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب، بعد خطأ من، ديوف، على، دياز، إثر ركنية. وبعد العودة إلى تقنية التحكيم بالفيديو، أكد الحكم، جانجاك ندالا، قراره. انبرى، إبراهيم دياز، لتنفيذ الركلة، لكنه أهدرها بالكامل. وانتهت الدقائق التسعون على هذه اللقطة، ليحتكم المنتخبان إلى الوقت الإضافي.
جاء الحسم سريعًا في الوقت الإضافي. فمنذ بدايته، فقد منتخب المغرب الكرة في وسط الميدان، ليستلمها، ساديو ماني، ويمررها إلى، باب غايي، الذي تقدم وسدد بقوة في شباك، بونو، الذي عجز عن التصدي لها. افتتح منتخب السنغال باب التسجيل، في الدقيقة 94.
حاول منتخب المغرب، في الشوط الإضافي الثاني، العودة في النتيجة. وتصدى، ميندي، ببراعة لرأسية، نايف أكرد، في الدقيقة 107. وواصل "أسود الأطلس" الضغط، غير أن منتخب السنغال كاد أن يحسم المواجهة نهائيًا، في الدقيقة 111، حين أخفق شريف، ندياي، في استغلال فرصة سانحة أمام مرمى، بونو، الخالي. بعد ذلك، واصل لاعبو، وليد الركراكي، محاولاتهم، لكن منتخب السنغال صمد حتى صافرة النهاية.
حقق منتخب السنغال فوزًا ثمينا في النهاية وأحرز النجمة الثانية لبطل إفريقيا على قميصه. في المقابل، خاب أمل منتخب المغرب، الذي حلّ وصيفًا في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، 2025، بعد مشوار مميز وأداء رفيع المستوى طيلة المنافسة. وكان منتخب نيجيريا قد أحرز الميدالية البرونزية، يوم السبت 17 يناير، عقب فوزه بنتيجة 4-2، بركلات الترجيح، أمام منتخب مصر.
ماذا قالوا بعد المباراة؟
باب غاي – رجل المباراة توتال إنيرجيز
"أنا سعيد جدا للفوز في المباراة النهائية، كان اللقاء مُعقدا. بعد تضييع منتخب المغرب ركلة الجزاء، بقينا مُركزين في المباراة، ولعبنا بطريقتنا وأظهرنا كرة القدم السنغالية، وبعدها سجلنا هدفا سمح لنا بالفوز في اللقاء. تسجيل هدف في النهائي يُعتبر لحظة فخر بالنسبة لي. أنا سعيد جدا للتسجيل في النهائي، والأهم هو أن منتخب السنغال أصبح يملك نجمة ثانية".
وليد الركراكي – مدرب المغرب
"الأمر صعب جدا، كان بإمكاننا أن نكون أبطال إفريقيا في أقل من دقيقة، كانت لنا فرصة لنُتوج باللقب القاري، متأسف للشعب المغربي، سنعود أقوى إن شاء الله. 22 سنة لم نصل إلى النهائي وفعلناها هذه المرة. هنيئا للسنغال، وسنعود بقوة مستقبلا، حقيقة أظهرنا كرة قدم المغربية الجميلة خلال هذه البطولة. آمل أن يعود بلدي أقوى في المستقبل.
المباراة كانت متكافئة ولعبت على تفاصيل صغيرة، كانت الأمور 50% بالنسبة للمنتخبين، سيناريو المباراة تغير مع النهاية، وكان هناك سيناريو آخر، ولاعبونا قدموا كل ما لديهم، حتى بـ 10 لاعبين، لقد ذرفوا الدموع في غرف تغيير الملابس. بخصوص، إبراهيم دياز، كان قد سدد ركلة جزاء أمام منتخب مالي في دور المجموعات وسجلها، وهو المُسدد لركلات الترجيح في المنتخب".