دياز والكعبي يقودان المغرب لانطلاقة ناجحة في كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز 2025
-فاز منتخب المغرب، على نظيره منتخب جزر القمر، بنتيجة 2-0، يوم الأحد 21 ديسمبر، في ملعب مولاي عبد الله، بمدينة الرباط،
-سجل، ابراهيم دياز وأيوب الكعبي، أول أهداف كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.
- يتصدر منتخب المغرب، بهذا الفوز، المجموعة الأولى قبل مباراة، زامبيا ومالي، المقررة، يوم الاثنين 22 ديسمبر في الدار البيضاء.
اضطر المنتخب المغربي لانتظار قليلًا قبل أن يُكافأ ويفرح، ففي مباراته الافتتاحية في نهائيات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، 2025، يوم الأحد 21 ديسمبر، سيطر "أسود الأطلس" على المباراة أمام منتخب جزر القمر، في لقاء ظل اللعب فيه مغلق لفترة طويلة. وعلى الرغم من السيطرة على الكرة، اصطدم اللاعبون المغاربة بدفاع قمري منظم، متفاني أحيانًا وشديد أحيانًا، قبل أن يتمكنوا من حسم المباراة في الشوط الثاني.
أظهر منتخب جزر القمر منذ الدقائق الأولى، حماسه الكبير ساعيًا لإغلاق المساحات. ووفاءً لمبادئه، استولى منتخب المغرب، سريعًا على زمام اللعب، مسيطرًا على الكرة بنسبة تقارب 80٪. لكن هذه السيطرة ظلت بلا فعالية أمام كتلة دفاعية منخفضة ومنظمة جيدًا.

جاء أول إنذار مبكرًا جدًا. ففي الدقيقة الخامسة، استولى، سوليماني، على كرة خطيرة في منطقة المغرب، مذكّرًا بأن أي خطأ صغير قد يكلف غالٍ. وبعد 5 دقائق، تحصل، ابراهيم دياز، على ركلة جزاء بعد أن أربك الدفاع القمري، لكن، يانيك باندور، تصدى لتسديدة، رحيمي، وحرّم "أسود الأطلس" من أول فرصة للتهديف. واصل المغرب الضغط: فقد كاد، صباري، يفتتح التسجيل برأسية (16)، وحاول، أوناحي، عبر ركلة حرة (28)، وراوغ، اليميق، من بعيد (27)، من دون جدوى. وأدت الإصابة المبكرة لرومان سايس، واستبداله، بجواد اليميق، بعد تصادم (18) إلى تعقيد الأمور للمغرب في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.

رفع "أسود الأطلس" في الشوط الثاني، الضغط. وكاد، العيناوي، أن يفتتح باب التسجيل في الدقيقة 48، قبل أن يتحقق الهدف الأول في الدقيقة 55. ففي هجمة منظمة على الجهة اليسرى، مرّر، مزراوي، كرة أرضية إلى، ابراهيم دياز، الذي أكملها بثقة بالقدم.
شدد، المغرب، بعد هذا الهدف، الضغط. ففي الدقيقة 73، أضافـ، أيوب الكعبي، الهدف الثاني بطريقة رائعة. حيث استقبل تمريرة، صلاح الدين، وبحركة بهلوانية رائعة أسكن الكرة في شباك، باندور، لتغمر المدرجات الفرحة.
حافظ أشبال المدرب، وليد الركراكي، على صلابتهم حتى النهاية، مدبرين تقدمهم بجدية. وبهدوء وحرفية، حقق "أسود الأطلس" فوزًا مقنعًا في افتتاح مشاركتهم بالبطولة.
ماذا قيل بعد المباراة؟
ستيفانو كوسين – جزر القمر:
"كنا منظمين دفاعياً، لكن في مثل هذه المباريات، عندما تتاح الفرصة يجب استغلالها. منتخبنا قدم صورة جيدة، ويمكنه أن يفتخر بما قدمه. استقبال هدفين لا يعني أننا لعبنا مباراة سيئة. لو سجل، رفيقي، هدف التعادل 1-1 لكان سيناريو المباراة مختلفاً. المغرب منتخب كبير، ويجب تقبل الهزيمة أمام منتخب من هذا الحجم".
وليد الركراكي – المغرب:
"منذ عام ونصف كنا نُحضّر لهذه المباراة، وفرضنا على أنفسنا ضغطاً كبيراً. السيناريو لم يكن سهلاً في البداية، مع ضياع ضربة جزاء وخروج رومان سايس. لم أكن راضياً تماماً في الشوط الأول، وتحدثنا بين الشوطين لإجراء بعض التعديلات، وقد طبّق اللاعبون ذلك بسرعة كبيرة".