كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز 2025 المغرب: المغرب تفوز بثلاثية على زامبيا وتتأهل في الصدارة... جنوب إفريقيا ومالي يتأهلان للأدوار الإقصائية والتعادل يحسم مباراة مصر وأنغولا
-التعادل يحسم مباراة مصر وأنغولا، في مدينة أغادير.
- منتخب جنوب إفريقيا يفوز بالداربي أمام زيمبابوي بنتيجة 3–2.
- المغرب تفوز بثلاثية على زامبيا ومالي تتأهل بعد التعادل أمام جزر القمر
مالي 0-0 جزر القمر
انتهت المباراة المثيرة بين منتخبي مالي وجزر القمر بالتعادل السلبي 0-0، مساء الإثنين 29 ديسمبر، على أرضية ملعب محمد الخامس، في الدار البيضاء، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة ضمن المجموعة الأولى من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، توتال إنيرجيز.
شهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان السيطرة وصنعا عدة فرص سانحة للتسجيل، غير أن غياب النجاعة الهجومية وتألق خطي الدفاع وحارسي المرمى حال من دون هز الشباك، في لقاء طغت عليه الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي.
أنهى منتخب مالي بهذا التعادل، دور المجموعات في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعد تحقيقه 3 تعادلات، ليتأهل رسميًا إلى الدور المقبل، فيما رفع منتخب جزر القمر رصيده إلى نقطتين.

كان المنتخب المالي أكثر مبادرة في الهجوم، وخلق عدة فرص حقيقة للتهديف طيلة أطوار اللقاء، لكن نقص التركيز، تارة، وتألق حارس مرمى منتخب جزر القمر، تارة أخرى، حال من دون تسجيل "النسور" أي هدف في المباراة.
تصدّر منتخب المغرب ترتيب المجموعة الأولى، برصيد 7 نقاط، بينما يملك منتخب زامبيا نقطتين.
شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء حالة طرد، بعد إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب، أمادو حيدرا، في الدقيقة 88، مما زاد من توتر الدقائق الختامية، من دون أن يؤثر على نتيجة المباراة.
قدّم المنتخبان رغم التعادل السلبي، مباراة قوية من حيث الالتزام والانضباط، مع تأكيد واضح على متانة الخطوط الخلفية.
ماذا قيل بعد المباراة؟
مامادو سنغاري – رجل المباراة توتال إنيرجيز
"انتهت المباراة بالتعادل السلبي، كانت هناك العديد من الفرص التي ضيعناها، لكننا سعداء بالتأهل إلى الدور المقبل. قمنا بنفس التحضيرات التي جهزنا بها لأنفسنا لمباراة المغرب، كانت هناك حاجز دفاعي من المنافس صعب نم مهمتنا، لن نغفل العديد من الجهود بالنسبة لمنتخبنا في المباراة، كان بإمكاننا تسجيل فرصتين أو ثلاث لكن حارس مرمى المنافس قدم أداء قوي".
كوزين ستيفانو – مدرب منتخب جزر القمر
"قدمنا مباراة جيدة، وما يحدث الفارق هو التفاصيل الدقيقة خلال مثل هذه المواجهات، مالي خلق لنا العديد من الفرص التهديفية، وتمكنا من إيقافها، وتفوقنا في الثنائيات. كانت هناك أمور جيدة وإيجابية بالنسبة لمنتخب جزر القمر في هذه المنافسة، وكان لدينا مشكل في تسجيل الأهداف خلال هذه البطولة، ورغم هذا لعبنا جيدا وأنا فخور باللاعبين خلال المباريات الثلاث، وخرجنا مرفوعين الرأس.
منتخب مالي يملك مركزا جيدا في ترتيب "الفيفا"، ولديه في تعداده الكثير من اللاعبين الجيدين، ورأينا كيف لعبوا أمام منتخب المغرب الذي يعتبر منتخبا مرشحا للتتويج".
توم سانتيفيت – مدرب منتخب مالي
"التأهل هو الأهم، لكننا لسنا راضون عن الأداء في مباراتنا أما جزر القمر، كان المهم هو تسجيل الأهداف، لكن اللمسة الأخيرة لم تكن جيدة بالنسبة لنا، لدينا أيام لتحضير للمباريات المقبلة، لاعبونا كانوا متعبين والآن سيرتاحون وسيركزون على المباراة القادمة.
كان بإمكاننا الفوز في المباراة، وجزر القمر كان منتخبنا جيدا ومنظما للغاية، يجب أن نقدم أداء جيد إذا أردنا البقاء في المنافسة، وبالنسبة لي غير كاف التأهل بـ3 نقاط. الآن نطمح لبلوغ نصف النهائي أو أبعد من ذلك، ويجب أن نحضر أنفسنا لأننا نريد البقاء في المنافسة".
أنغولا 0–0 مصر
افترق منتخب أنغولا، مع نظيره منتخب مصر، على نتيجة التعادل السلبي 0–0، في ختام مباراة قوية جرت بملعب، أغادير يوم الاثنين 29 ديسمبر. ورغم غياب الأهداف، شهد اللقاء عدة فترات قوية، خاصة في الشوط الثاني، حيث فرض منتخب أنغولا أفضليته في عديد الفترات.
اتسمت المباراة بالخشونة منذ الدقائق الأولى. حاول منتخب مصر فرض أسلوبه، بينما سعى منتخب أنغولا إلى الاعتماد على الالتحام البدني. وجاء أول تهديد من جانب أنغولا، عندما تابع، كيالوندا غاسبار، كرة عرضية أرضية من دون أن تصيب المرمى، في الدقيقة، 11. ورد منتخب مصر عبر، مصطفى محمد، بمحاولة مقصية جريئة، لم يستغلها، عبد المجيد، بالشكل المطلوب، في الدقيقة 20.
اكتسب منتخب أنغولا الثقة مع مرور الوقت. وأضاع، تشيكو بانزا، فرصة سانحة عند مدخل منطقة الجزاء، في الدقيقة، 42، قبل أن يجبر، فريدي، الحارس، شوبير، على تصدٍ رائع لتسديدة بعيدة المدى، في الدقيقة، 44. ومع نهاية الشوط الأول، بقيت النتيجة على حالها، رغم السيطرة المتزايدة لمنتخب أنغولا.
أجرى منتخب مصر، مع انطلاق الشوط الثاني، عدة تغييرات من دون أن ينجح في تغيير نسق المباراة. وواصل، فريدي، تألقه، عندما سدد كرة ثابتة ارتطمت بالعارضة، في الدقيقة، 53، قبل أن يواصل محاولاته من العمق. واستمر ضغط منتخب أنغولا، خاصة عبر، مابولولو، و موديشتو، لكنه افتقد الدقة في اللمسة الأخيرة.

سنحت لـ، مبالا نزولا، في الدقائق الأخيرة، فرصة حسم اللقاء، غير أن تسديدته وجدت الشباك الخارجية، في الدقيقة، 80. وصمد منتخب مصر حتى النهاية، رغم ضغط أنغولي أخير في الوقت بدل الضائع.
عكس هذا التعادل مواجهة متكافئة في النتيجة، لكنها مالت من حيث الأداء لصالح منتخب أنغولا المبادر، الذي قد يخرج ببعض الندم.
ماذا قيل بعد المباراة؟
فريدي – رجل المباراة توتال إنيرجيز
"سعيد بتلقي هذا التتويج لأنني بذلت كل ما لدي في اللقاء. لكن من الصعب الحديث عن هذا التتويج، لأنه ليس ما أردنا تحقيقه في هذه المباراة الأخيرة. بذلنا كل ما لدينا، وخلقنا فرصًا، لكننا لم ننجح في تسجيل الهدف. كما أن هذه المباراة هي الأخيرة لي مع المنتخب، وهذا يحزنني كثيرًا. كنت ضمن هذا المنتخب لمدة 12 عامًا وأعلم أن كل أنغولا ستشعر بالحزن، لكن عمري اليوم 35 عامًا وقد قدمت كل شيء من قلبي لهذا المنتخب. زملائي سيكملون المشوار. أنا فخور جدًا بكوني أنغوليًا وبأنني ارتديت هذا القميص."
باتريس بوميل – مدرب منتخب أنغولا
"أشعر بمشاعرين. أولًا، أشعر بالحزن لأننا حصلنا على نقطة واحدة فقط، كنا نطمح للمزيد. لكن من جهة أخرى، رأيت منتخبنا ينفذ ما طلبته منهم على أرض الملعب. أعتقد أننا كنا أفضل منتخب في المباراة وكان علينا الفوز. باختصار، أشعر بالحزن وفي الوقت نفسه فخور جدًا بلاعبيّ.
أحيي، فريدي، الذي سيعتزل مسيرته. يمتلك روحًا رائعة ومثالية، وأثني على قدرته على خوض المباريات في هذه البطولة بهذا العمر. آمل ألا تكون هذه مباراته الأخيرة، وأن نحصل على خبر سار خلال يومين، أي التأهل للدور التالي حتى مع نقطتين. على أي حال، آمل أن يبقى معنا لنتمكن من العمل معه من أجل تطوير كرة القدم في أنغولا".
حسام حسن – مدرب منتخب مصر
"كنا نسعى لتحقيق نتيجة إيجابية وهذا التعادل مرضٍ بالنسبة لنا. اخترنا تغيير التشكيلة وإراحة اللاعبين الذين شاركوا كثيرًا في المباراتين الأوليين. أنا راضٍ جدًا عن اللاعبين الذين شاركوا في المباراة. نحن سعداء بهذه النتيجة ومستعدون لمواجهة دور الـ16 مهما كان المنتخب الذي سنقابله. نحن جاهزون.»
زيمبابوي 2–3 جنوب إفريقيا
الأهداف: ت. ماسوانهيزي، 19، أ. مودييبا، ضد مرماه، 73 / ت. موريمي، 7، ل. فوستر، 50، أ. أبوليس، 82.
حقق منتخب جنوب إفريقيا فوزا ثمينا أمام منتخب زيمبابوي بنتيجة 3–2، في مباراة مثيرة ومفتوحة حتى آخر اللحظات، جرت بمدينة، مراكش. وتحت ضغط متواصل من منتخب زيمبابوي، الذي قدم أداء جريئا، أظهر منتخب "بافانا بافانا" هدوءًا كبيرًا للحفاظ على حظوظه في التأهل.
بدأ منتخب جنوب إفريقيا المباراة بقوة، وافتتح باب التسجيل مبكرًا. ففي الدقيقة، 7، استغل، تشيبانغ موريمي، تسديدة غيرت اتجاهها، ليضع الكرة فوق الحارس، أروبي. وواصل منتخب جنوب إفريقيا ضغطه، بقيادة، مبولي، و أبوليس، غير أن منتخب زيمبابوي لم يستسلم. وفي الدقيقة، 19، أعاد، تاواندا ماسوانهيزي، المباراة إلى نقطة التعادل، بعد مجهود فردي مميز أنهاه بتسديدة رائعة، 1–1.

استعاد منتخب جنوب إفريقيا بعد شوط أول حافل بالإثارة، زمام المبادرة مع بداية الشوط الثاني. وتُوج هذا التفوق في الدقيقة 50، عندما استغل، لايل فوستر، خطأً دفاعيا فادحا وسجل هدف التقدم برأسية فوق الحارس. وكاد منتخب زيمبابوي أن يعدل النتيجة في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة قوية لـماسوانهيزي، ارتطمت بالقائم، في الدقيقة 64.
جاءت نقطة التحول في الربع ساعة الأخير من اللقاء. فبعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح منتخب جنوب إفريقيا إثر لمسة يد على، ناكامبا. ونفذ، أوسوين أبوليس، الركلة بنجاح، في الدقيقة، 82، مانحًا الأفضلية الحاسمة لمنتخبه.
ضغط منتخب زيمبابوي في الوقت بدل الضائع، على مرمى جنوب إفريقيا، مسخرًا كل قواه من أجل إدراك التعادل، غير أن منتخب "بافانا بافانا" صمد بشق الأنفس، محافظًا على فوز مهم في سباق التأهل.
ماذا قيل بعد المباراة؟
ماريو مارينيكا – مدرب زيمبابوي
"كنا نعلم أن منتخب جنوب إفريقيا سيمتلك فترات سيطرة. إنه فريق يحب الكرة ويعرف كيف يستخدمها. استغللنا المساحات عندما ظهرت لنا. في بعض فترات التحول، كنا خطيرين، وهذا ما سمح لنا بالعودة إلى المباراة، في هذا المستوى من المنافسة، كل خطأ يُدفع ثمنه. حاولنا الحفاظ على التنظيم، والفوز بالالتحامات، والتواجد على الكرات الثانية.
هوغو بروس – مدرب جنوب إفريقيا
"كانت المباراة تحت السيطرة حتى سجلنا الهدف. بعد ذلك، كررنا نفس الأخطاء التي حدثت في المباريات السابقة: تمريرات خاطئة وموقعية سيئة. في الهدف الأول، مر لاعب عبر 3 أو 4 من مدافعينا من دون أن يتعرض لأي ضغط فعلي. عندما ندافع بهذه الطريقة، نستقبل أهدافًا في كل مباراة.في الشوط الثاني، سيطرنا وسجلنا مجددًا، لكننا لم نعد نحتفظ بالكرة وتركنا فرصًا للهجوم المضاد للفريق المنافس. أحب كرة القدم الهجومية، لكن كرة القدم هي أيضًا الدفاع الجيد."