كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز 2025 المغرب – اليوم الثالث: تونس والسنغال يتألقان بثلاثية... نيجيريا تفوز على تنزانيا بثنائية والكونغو الديمقراطية تحقق الأهم أمام البنين

نشرت:

-منتخب الكونغو الديمقراطية يحُقق فوزًا بنتيجة 1-0 أمام منتخب البنين في الرباط

- منتخب السنغال يتجاوز بسهولة منتخب بوتسوانا ويفوز بنتيجة 3-0

-منتخب نيجيريا يستعيد توازنه بعد بداية صعبة ويفوز على منتخب تنزانيا

-منتخب تونس يبدأ البطولة بقوة ويحقق انتصارا بثلاثية أمام منتخب أوغندا

 

تونس 3–1 أوغندا

 

الأهداف: إلياس سخيري (10) إلياس عاشوري (40، 64) / دينيس أوميدي (90+2)

 

افتتح منتخب تونس مشواره في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، بأفضل طريقة ممكنة، بعد تحقيق فوز مقنع بنتيجة 3–1 أمام منتخب أوغندا، مساء الثلاثاء 23 ديسمبر، في الملعب الملحق للمجمع الرياضي، الأمير مولاي عبد الله، في الرباط.

 

فرض منتخب تونس سيطرته مبكرًا على مجريات اللقاء، وافتتح باب التسجيل في الدقيقة العاشرة، عن طريق، إلياس سخيري، الذي أنهى هجمة جماعية محكمة بتسديدة دقيقة.

 

واصل منتخب تونس، وهو في كامل سيطرته على المباراة، الحفاظ على نسقه، ونجح في مضاعفة النتيجة قبيل نهاية الشوط الأول، بعد أن أظهر، إلياس عاشوري، هدوءًا كبيرًا داخل منطقة الجزاء، مسجّلًا الهدف الثاني في الدقيقة الأربعين.

 

بعد استراحة ما بين الشوطين، واصل أشبال المدرب، سامي الطرابلسي، فرض أفضليتهم. وبانضباط وتنظيم محكمين طيلة اللقاء، حسموا النتيجة نهائيًا في الدقيقة الرابعة والستين، عندما وقّع، عاشوري، على ثنائيته، بلمسة حاسمة.

قلّص منتخب أوغندا الفارق في الوقت بدل الضائع من المباراة، عن طريق، دينيس أوميدي، مستغلًا هفوة طفيفة في تركيز لاعبي منتخب تونس في الدقائق الأخيرة. غير أن الهدف لم يؤثّر على النتيجة النهائية، حيث كان منتخب تونس مسيطرًا تمامًا في تلك المرحلة.

 

افتتح منتخب تونس بهذا الأداء المطمئن، مشواره في المجموعة الثالثة، محققا انطلاقة مثالية، ووجّه رسالة واضحة حول طموحاته في المنافسة.

 

ماذا قيل بعد المباراة؟

 

بول بوت - مدرب منتخب أوغندا:

"أظهرنا احترامًا مبالغًا فيه للمنافس، ونحن نعرف أنهم جيدون في الكرات الثابتة. هذه بداية سيئة. أعتقد أننا لم نكن حماسيين بما فيه الكفاية. عندما تلعب في كأس أمم إفريقيا، يجب أن تفوز بالثنائيات. لم نكن في المباراة سوى حوالي 25 دقيقة، أما بقية الوقت فكنا في موقف دفاعي، وهذا غير كافٍ في منافسة مثل كأس أمم إفريقيا".

"نعرف ما يجب علينا القيام به في مباراتنا القادمة. سنلعب تحت الضغط، والتعادل لن يكون كافيًا. يجب أن تفوز في المباراة المقبلة لتكون في وضع يسمح لك بإنهاء الدور في المركز الثاني أو الثالث. سنحلل اللقاء ونحدّد ما أخطأنا فيه وما يمكن تحسينه. أؤمن أننا قادرون على العودة".

 

 

سامي الطرابلسي - منتخب تونس:

"لدينا لاعبون آخرون قدّموا مستويات أفضل مما كان متوقعًا. كنت واثقًا من فعالية المجموعة ككل، ونأمل أن يكون كامل التعداد جاهزًا لجميع مبارياتنا. المدينة رحّبت بنا بشكل رائع، ونحن سعداء جدًا بالاستقبال الحار من الجماهير المغربية. بالنسبة لنا، نعتبر كل المباريات صعبة، ونمنحها الاحترام اللازم. هدفنا هو التطور من مباراة إلى أخرى مع اكتساب الزخم".

 

"يجب أن أشيد بالمنظمين، لأنه رغم الأمطار الغزيرة، ظلّ الملعب في حالة جيدة جدًا وصالحًا للعب».

 

محمد إلياس عاشوري - لاعب منتخب تونس، رجل المباراة توتال إنيرجيز:

"أشكر زملائي أولًا على العمل الكبير الذي قاموا به وساعدنا على تحقيق الفوز. كما أوجّه شكرًا كبيرًا للجماهير التي حضرت بأعداد كبيرة رغم الأمطار. نأمل أننا أسعدنا أنصارنا، وأن يكونوا قد كوفئوا على ثقتهم بنا، في هذه الأجواء الباردة والممطرة".

 

 

نيجيريا 2–1 تنزانيا

الأهداف: سيمي أجاياي (36 أديمولا لوكمان / تشارلز مبومبوا (50)

 

افتتح منتخب نيجيريا مشواره في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، بفوز شاق بنتيجة 2–1 أمام منتخب تنزانيا، مساء الثلاثاء، بعدما سجّل، أديمولا لوكمان، هدف الفوز بعد دقيقة واحدة فقط من إدراك تنزانيا التعادل.

 

سيطر منتخب نيجيريا على مجريات الشوط الأول في أغلب فتراته، وتُوّج ذلك قبل تسع دقائق من نهاية الشوط، عندما ارتقى، سيمي أجاياي، عاليًا ليودع الكرة برأسه في الشباك، إثر تمريرة من، أليكس إيوبي. وكان الركنية قد احتُسبت قبل لحظات، بعد أن أبعد المدافع التنزاني، بكاري موانييتو، محاولة، فيكتور أوسيمين، من على خط المرمى.

 

عكس الهدف تزايد أفضلية منتخب نيجيريا، مع اعتماد، أوسيمين ولوكمان وموسيس سيمون، على السرعة والتحركات لاختراق خط دفاع منتخب تنزانيا. ورغم هذه السيطرة، لم ينجح منتخب نيجيريا في تعزيز تقدّمه قبل نهاية الشوط الأول، لينهيه متقدمًا بهدف واحد.

 

انطلق الشوط الثاني بوتيرة سريعة للغاية. وظنّ منتخب نيجيريا أنه ضاعف النتيجة في الدقيقة الأولى، عندما سجل، أوسيمين، بكعب القدم، غير أن الهدف أُلغي بداعي التسلل بعد مراجعة تقنية الفيديو.

استغل منتخب تنزانيا هذا الزخم بعد لحظات. ومرّر، نوفاتوس ديسماس، كرة متقنة اخترقت الدفاع، ليسمح لتشارلز مبومبوا، بالانفراد، ووضع الكرة بهدوء في شباك الحارس، ستانلي نوابالي، معلنًا التعادل.

 

غير أن آمال منتخب تنزانيا في البناء على هذا الهدف لم تدم طويلًا. ففي غضون دقيقة واحدة فقط، قدّم لوكمان لمسة فنية رائعة، مسددًا كرة لا تُصدّ، من على مشارف منطقة الجزاء، أعادت التقدّم لمنتخب نيجيريا وأوقفت احتفالات التنزانيين.

 

أدار منتخب نيجيريا بعد ذلك، اللقاء بنضج كبير، من خلال الاستحواذ على الكرة وتقليص المساحات. وضغط منتخب تنزانيا في الدقائق الأخيرة بحثًا عن التعادل، وكاد أن ينجح عندما سدد، إبراهيم حماد، كرة بجانب القائم إثر ركنية، إلا أن "النسور الخضراء" صمدوا حتى صافرة النهاية.

 

ماذا قيل بعد المباراة؟

 

سيمي أجاياي، لاعب منتخب نيجيريا - رجل المباراة، توتال إنيرجيز:

"إنه شعور رائع أن تسجّل لمنتخب بلدك، وفي مباراة كهذه يمنحنا ذلك فرصة الانطلاق الجيدة. قدّمنا بطولة رائعة في كوت ديفوار، ونتعامل مع ذلك كمعيار. نحن منتخب لا يعتمد فقط على المهاجمين في التسجيل، ومن الجميل أن أساهم في نجاح المجموعة. هناك العديد من الإيجابيات التي يمكن استخلاصها من المباراة، وبعض النقاط التي يجب تصحيحها، وسنعمل على ذلك لحسم المباريات مستقبلًا".

 

إريك شيل - مدرب منتخب نيجيريا:

"نحن راضون عن النقاط الثلاث، وهذا هو الأهم. في الوقت الحالي، أريد التركيز على الجوانب الإيجابية. الشوط الثاني أظهر بوضوح أن هناك عملًا يجب القيام به، خاصة فيما يتعلق بحسم المباريات. نحن واعون بذلك، وسنعمل على تحسينه".

 

ميغيل أنخيل غاموندي - مدرب منتخب تنزانيا:

"أعتقد أن منتخب تنزانيا قدّم أداءً أفضل مما كان يتوقعه الكثيرون. منتخب نيجيريا استحوذ كثيرًا على الكرة، لكننا نجحنا في تحييدهم بشكل جيد من خلال نظامنا التكتيكي. خلقوا بعض الفرص، لكن أغلبها جاء نتيجة الجودة الفردية، وهو أمر غير مفاجئ. بشكل عام، أعتقد أننا فاجأنا الكثيرين بجودة أدائنا أمام منتخب نيجيريا".

 

السنغال 3-0 بوتسوانا

الأهداف: نيكولاس جاكسون، 40 و58، وشريف نداي 90

 

افتتح منتخب السنغال مشواره في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، بفوز عريض بنتيجة 3-0، أمام منتخب بوتسوانا، مساء الثلاثاء 23 ديسمبر، في مدينة طنجة، بعدما سجّل، نيكولاس جاكسون، هدفًا في كل شوط.

 

فرض "أسود التيرانغا" سيطرتهم الكاملة على مجريات المباراة، وحققوا فوزًا واضحًا يمنحهم دفعة ثقة في مسعاهم لاستعادة اللقب الذي فقدوه أمام منتخب كوت ديفوار، في نسخة 2023.

 

افتتح، جاكسون، باب التسجيل قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، بتسديدة رائعة من لمسة واحدة، مستغلًا عرضية دقيقة من، إسماعيل جاكوبس، من الجهة اليسرى، وهو هدف منح الهدوء لمنتخب السنغال الذي كان المسيطر على الكرة وصانعًا للفرص.

تألّق حارس مرمى منتخب بوتسوانا، غويتسيوني فوكو، خلال الدقائق الأربعين الأولى، بتصديه لفرص عديدة، بينها تسديدتان لجاكسون، وتسديدتان لساديو ماني، وتسديدة لإليمان نداي، في ظل ضغط متواصل من منتخب السنغال.

 

واصل "أسود التيرانغا" سيطرتهم في الشوط الثاني، حيث وقّع جاكسون على الثنائية في الدقيقة، 58، بعد تمريرة متقنة من، إسماعيلا سار.

 

اكتمل الانتصار في الدقيقة 90، حين أضاف، شريف نداي، الذي دخل بديلًا لجاكسون، في الدقيقة 78، الهدف الثالث، بتسديدة جميلة عقب عرضية من، الشيخ صابالي، من الجهة اليمنى.

 

ماذا قيل بعد المباراة:

 

نيكولاس جاكسون – منتخب السنغال – رجل المباراة توتال إنيرجيز:

"أنا سعيد جدًا بالبداية بهذه الطريقة وتسجيل هدفين، وأتمنى أن يكون ذلك مجرد بداية لسلسلة طويلة. الأهم أننا فزنا بالمباراة وقدمنا أداءً جيدًا. إنه انتصار مهم، لكنه أصبح من الماضي الآن، وسنحوّل تركيزنا إلى المباراة المقبلة".

 

باب ثياو - منتخب السنغال:

"واجهنا منتخبًا قويًا جدًا، بدفاع متأخر ومتماسك. كان بإمكاننا تسجيل أهداف أكثر، لكن ما يبرز أكثر هو التزام وانضباط لاعبي منتخبنا. ما أستخلصه من هذه المباراة هو احترافية المنتخب السنغالي. اللاعبون التزموا بالتعليمات وأنجزوا المطلوب".

 

مورينا راموريووبولي - مدرب منتخب بوتسوانا:

"كانت مباراة تنافسية جدًا، وسبّب لنا التعامل مع لاعبي منتخب السنغال أصحاب الخبرة على الأطراف الكثير من المتاعب، حيث واجهنا صعوبة في مجاراة سرعتهم. لكننا قدمنا أداءً جيدًا في احتوائهم في عدة مناطق، خاصة مع علمنا أنهم كانوا المرشحين للفوز بالمباراة. سنعمل على تصحيح أخطائنا من أجل التحسن في هذه الجوانب قبل المباراة المقبلة".

 

 

جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-0 البنين

الهدف: ثيو بونغوندا الدقيقة 16

 

تمكّن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية من فرض تفوقه على منتخب البنين بتحقيق فوز بنتيجة 1-0، مؤكّدًا على إيجابيّة مستواه بعد تأهله إلى تصفيات الدور الفاصل لكأس العالم 2026. أظهر "الفهود" تفوقه منذ البداية، مسيطرًا على اللعب وهدّافًا في كل هجمة. افتتح، ثيو بونغوندا، باب التسجيل في الدقيقة 16 مستغلًا خطأً في تواصل الدفاع البينيني، ليتجاوز الحارس ألاجبي ويسجّل في الشباك اليمنى الصغيرة.

 

حاول منتخب البنين وبغياب 5 لاعبين أساسيين موقوفين، الرد عبر الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، لكن دفاع الكونغو ظل صلبًا. كاد ، سيدريك باكامبو، أن يضاعف النتيجة عدة مرات، بما في ذلك مواجهة مباشرة مع، ألاجبي، لكن حارس المرمى تصدى لتسديداته، وأُلغي هدف آخر بداعي التسلل.

 

واصل منتخب الكونغو الديمقراطية في الشوط الثاني، السيطرة على اللعب، ضاغطًا على منتخب البنين ومحدّدًا فرصه. ويسمح هذا الفوز للكونغو الديمقراطية ببدء المنافسة بشكل مثالي، مع إبراز الانسجام والفعالية الهجومية للفريق، بينما غادر بنين المباراة محبطًا لعدم قدرته على استغلال فرصه رغم الأداء الجيد.

ماذا قيل بعد المباراة؟

 

ثيو بونغوندا - منتخب الكونغو الديمقراطية، رجل المباراة، توتال إنيرجيز:

"كانت مباراة صعبة. شخصيًا، لم أكن أعرف الكثير عن منتخب البنين. عند النظر إلى هذه البطولة، لا يفوز أي منتخب بسهولة. صحيح أننا سجلنا هدفًا واحدًا فقط، لكننا حصلنا على الثلاث نقاط. الأهم هو التقدم والمضي قدر الإمكان في هذه البطولة."

 

غرنوت روهر - مدرب منتخب بنين:

" شاهدنا مباراة كرة قدم كبيرة لم يكن يستحق فيها أحد الخسارة. فريقي جعلني فخورًا. كانت هذه المرة الأولى التي نلعب فيها بهذا الأسلوب. سنستعد جيدًا الآن لمباراة بوتسوانا، مع الاستفادة من عودة لاعبينا الموقوفين."