كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز 2025 المغرب: اليوم الرابع: الكاميرون تحقق فوزا تاريخيا.. كوت ديفوار يستهل مشوار دفاعه عن لقبه بانتصار والجزائر تفوز بثلاثية وبوركينافاسو تقلب الطاولة على غينيا الاستوائية
-الكاميرون يستهل مشواره بفوز تاريخي أمام الغابون
الجزائر تفوز بـ3-0 على السودان-
-بوركينافاسو تحقق فوزا ثمينا على غينيا الإستوائية بنتيجة 2-1
- كوت ديفوار تفوز على موزمبيق في بداية مشوارها للدفاع عن لقبها
الكاميرون 1-0 الغابون
افتتح منتخب الكاميرون مشواره في كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، 2025، بلحظة تاريخية، بعدما قاد هدف مبكر للاعب، كارل إيتا إيونغ، إلى فوز صعب بنتيجة 1-0 أمام منتخب الغابون، في أغادير، مُسجّلًا أول انتصار له على الإطلاق أمام جيرانه من وسط إفريقيا في تاريخ المسابقة.
دخل منتخب الكاميرون بقوة منذ الدقائق الأولى، مُستغلًا بداية مهتزّة لمنتخب الغابون. واستغل في الدقيقة السادسة، برايان مبيومو، خطأ دفاعي ومرّر كرة دقيقة في مسار، إيونغ. حافظ المهاجم على هدوئه، ووضع كرة أرضية بين قدمي الحارس، ماريوس مبامبا، ليضع "الأسود غير المروضة" في المقدمة.
واصل منتخب الكاميرون أفضليته في الدقائق الأولى، في ظل معاناة منتخب الغابون من أجل الدخول في أجواء المباراة. وكاد، دينيس بوانغا، أن يعادل النتيجة بتسديدة مرت بجانب القائم، بينما اقترب، داني ناماسو، من التسجيل للكاميرون برأسية جاورت القائم في الجهة المقابلة.
لجأ مدرب منتخب الغابون، تييري مويوما، أمام الإحساس بالخطر، إلى دكة البدلاء قبل نهاية الشوط الأول، بإقحام بيار-إيميريك أوباميانغ وماريو ليمينا. وتعامل منتخب الكاميرون بذكاء مع الوضع، متراجعًا إلى تنظيم أكثر تماسكًا، وكاد أن يضاعف النتيجة عندما أوقف تدخل أخير اندفاعة، دارلين يونغوا.
اختبر الشوط الثاني صلابة منتخب الكاميرون. واضطر، كارلوس باليبا، إلى مغادرة الملعب مصابًا، غير أن الفرص واصلت الحضور، حيث سدد، باتيست تشامادو، كرة فوق العارضة، قبل أن يتصدى، مبامبا، لمحاولة، مبيومو، بتدخل مميز.
ضغط منتخب الغابون في الدقائق الأخيرة، لكن دفاع منتخب الكاميرون صمد بثبات. وتصدى، ديفيس إيباسي، لمحاولة خطيرة من، أومفا أويونو، بينما هزّ، فرانك ماغري، العارضة في هجمة مرتدة. وبإدارة هادئة للمباراة، أنهى منتخب الكاميرون اللقاء بفوز منضبط، وضعه إلى جانب منتخب كوت ديفوار في صدارة المجموعة السادسة.
ماذا قيل بعد المباراة؟
برايان مبيومو – منتخب الكاميرون رجل المباراة توتال إنيرجيز:
"أنا سعيد جدًا. قدّمنا مباراة جيدة. كنا منضبطين، ونحن راضون عن الفوز. كنا نعرف أن منتخب الغابون سيكون منافسًا صعبًا، لكن أمام منتخب كوت ديفوار يجب أن نكون جاهزين، لأننا نعلم أنه منتخب قوي جدًا. بقينا مركزين ومنظمين، ودافع الجميع بشكل جيد وعملوا بجد من أجل بعضهم البعض، وهو ما منحنا هذه النتيجة الجيدة".
سيدريك موبامبا - مساعد مدرب منتخب الغابون:
"لم تكن بدايتنا جيدة في المباراة، ما صعّب الأمور علينا. تلقّينا هدفًا بعد إبعاد خاطئ وتمركز دفاعي سيئ. كانت مشاركة، أوباميانغ وليمينا، مخططة، لكن مجريات اللقاء فرضت دخولهما مبكرًا، وقد رأينا مدى المساعدة التي قدّماها لنا بخبرتهما. كنا مصممين على الفوز، لكن الحقيقة تُقال داخل الملعب. لعب منتخب الكاميرون بشكل جيد ودافع عن تقدّمه بإحكام. علينا الآن العودة إلى العمل وتحسين أدائنا في المباراة المقبلة".
دافيد باغو - مدرب منتخب الكاميرون:
"كانت مباراة صعبة، ولم تكن سهلة. جئنا من أجل حصد النقاط الثلاث، وحققنا المطلوب، وهذا هو الأهم. لعبنا بنظام مرن دفاعيًا وهجوميًا، ولا يزال بحاجة إلى بعض الصقل، لكن اللاعبين قدّموا المطلوب. المجموعة شابة، وسنواصل العمل. نتقبّل الأخطاء التي حدثت، لكن لدينا هامش تطوّر كبير. فزنا بهذه المباراة ذهنيًا، وسنواصل التحسّن لأن الجودة موجودة".
كوت ديفوار 1-0 موزمبيق
استهلّ حامل اللقب، منتخب كوت ديفوار، بداية مشواره في الدفاع عن لقبه ضمن كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، بفوز بنتيجة 1–0 أمام منتخب موزمبيق، مساء الأربعاء، في ملعب مراكش.
كانت المباراة قائمة على الصبر أكثر من اللمسة الجمالية، حيث اضطر "الفيلة" إلى انتظار ما بعد استراحة الشوطين بقليل لافتتاح باب التسجيل، بعدما قدّم، أمادو ديالو، اللحظة الحاسمة في المباراة.
فرض منتخب كوت ديفوار سيطرته على الاستحواذ منذ البداية، مع الاعتماد أساسًا على الاختراق عبر الأجنحة، في ظل محاولات، فرانك كيسيي وويلفريد زاها، لفرض نفسيهما. غير أن الفرص الواضحة كانت محدودة، إذ تصدّى الحارس لرأسية، كيسيي، في الشوط الأول، فيما سدد، غيسلان كونان، كرة مرت بجانب القائم.
دافع منتخب موزمبيق بتنظيم محكم وتكتل جيد، ونجح في امتصاص الضغط، مهددًا بين الحين والآخر عبر الهجمات المرتدة، عن طريق جيني كاتامو.

كُسر التعادل أخيرًا بعد أربع دقائق من انطلاق الشوط الثاني. ارتقى، كيسيي، لكرة عرضية، وحوّلها برأسه في اتجاه ديالو، الذي أظهر هدوءًا كبيرًا ووضع الكرة أرضية في الشباك، متجاوزًا الحارس.
أراح الهدف منتخب كوت ديفوار، الذي تحكّم فيما تبقّى من أطوار اللقاء من دون إضافة أهداف أخرى.
اقترب، فاكون بايو، من التسجيل، في حين عانى منتخب موزمبيق في صناعة فرص حقيقية للرد، ونادرًا ما اختبر حارس المرمى الإيفواري، يحيى فوفانا.
وضعت هذه النتيجة منتخب كوت ديفوار في صدارة المجموعة السادسة بعد الجولة الأولى، بينما غادر منتخب موزمبيق اللقاء بأداء مشجّع من حيث الصمود، لكنه سيواصل البحث عن أول فوز له على الإطلاق في النهائيات.
ماذا قيل بعد المباراة؟
أمادو ديالو – جائزة أفضل لاعب توتال إنيرجيز
"أنا فخور جدًا بنفسي. انتظرت هذه اللحظة منذ وقت طويل. ارتداء قميص منتخب بلادي شرف عظيم، وهو حلم أصبح حقيقة. فزنا بنتيجة 1-0، وبصراحة، كنت أعتقد أننا نستحق الفوز بفارق أكبر، لكننا نأخذ هذا الانتصار. الآن سنحوّل تركيزنا بالكامل إلى المباراة المقبلة، لأنها ستكون مواجهة صعبة بالنسبة لنا".
شيكينيو كوندي – مدرب منتخب موزمبيق
"كنا نتوقع صعوبات في بداية المباراة نظرًا للجودة الفردية التي يتمتع بها منتخب كوت ديفوار، وكنا نعلم أن التفاصيل الصغيرة هي التي ستصنع الفارق. كنا نعرف أن كوت ديفوار ستدخل بقوة في الدقائق الأولى، وحاولنا التعامل مع هذه التفاصيل. خلال بعض التحولات من الدفاع إلى الهجوم، خاصة عند تغيير جهة اللعب، عانينا من نقص في التواصل والرقابة داخل منطقة الجزاء، وهو ما كلفنا الكثير."
إيمرس فايي – مدرب منتخب كوت ديفوار
ا"واجهنا منتخبا قويًا ونجحنا في الحفاظ على شباكنا نظيفة. مرة أخرى، رأينا روح التضامن التي ترافقنا منذ عدة أشهر، إلى جانب الجهود الكبيرة والحالة الذهنية الإيجابية للاعبين، وهي أمور لمسناها بالفعل خلال معسكرنا في إسبانيا. إذا كان هناك جانب لا يزال بحاجة إلى التطوير، فهو اتخاذ القرار وتنفيذ اللمسة الأخيرة. في بعض الأحيان، يكون المطلوب إرسال كرة أرضية، لكنها تُلعب عالية. هذه التفاصيل هي التي تصنع الفارق على هذا المستوى".
الجزائر 3-0 السودان
حقق منتخب الجزائر، فوزا كبيرا ورائعا على نظيره منتخب السودان، بنتيجة 3-0، مساء الأربعاء 24 ديسمبر، على أرضية ميدان ملعب مولاي الحسن، في الرباط، برسم الجولة الأولى، ضمن المجموعة الخامسة من دون مجموعات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.
يعتبر الفوز الذي جاء بفضل ثنائية القائد، رياض محرز، وهدف من، إبراهيم مازة، هو الأول بالنسبة لـ"الأفناك" في النهائيات القارية، منذ فوزهم على منتخب السنغال في نهائي نسخة 2019 من البطولة، في القاهرة.
تصدر منتخب الجزائر بعد هذا الفوز الكبير، المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط، ويليه منتخب بوركينافاسو مُناصفة، ويبقى منتخب السودان رفقة منتخب غينيا الإستوائية من دون نقاط بعد الجولة الأولى من دور المجموعات في البطولة.
دخل منتخب الجزائر المباراة بقوة، ولم ينتظر سوى دقيقتان لافتتاح باب التسجيل بواسطة، رياض محرز، بعد تمرير من، هشام بوداوي، ليفاجأ "صقور الجديان" مبكرا.

ازدادت وضيعة منتخب السودان تعقيدا بعد تلقيه الهدف الأول مبكرا، حيث تم طرد، صلاح الدين عديل، في الدقيقة 39، بعد تلقيه إنداريين. وانتهى الشوط الأول بتفوق الجزائر على السودان بنتيجة 1-0.
رفع أشبال المدرب، فلاديمير بيتكوفيتش، من نسق المباراة خلال الشوط الثاني، وتمكنوا من إضافة الهدف الثاني بطريقة رائعة، بعد تمريرة مذهلة من المتألق، محمد أمين عمورة، التي وجدت القائد، رياض محرز، الذي سجلها في الدقيقة 61 وأضاف الهدف الثاني الشخصي له في المباراة ولـ"الأفناك".
تمكن البديل، إبراهيم مازة، من إضافة الهدف الثالث للجزائر في الدقيقة 85، بعد تمريرة من المهاجم، بغداد بونجاح، لينتهي اللقاء بفوز قوي لـ"الأفناك"، بنتيجة 3-0، الذين مرروا رسالة بقوية بخصوص رغبتهم وسعيهم لتحقيق اللقب القاري الثالث، وخسارة قاسية جدا لمنتخب السودان، الذي بدأ البطولة بشكل سيء.
ماذا قيل بعد المباراة؟
رياض محرز – رجل المباراة توتال إنيرجيز
"أن تكون رجل المباراة هو مكسب إضافي! الأهم كان الفوز، وقد أظهرنا أننا نملك قيمة جماعية حقيقية. حالفنا التوفيق، وإن شاء الله يتواصل ذلك".
كواسي أبياه - مدرب منتخب السودان:
"واجهنا منتخبًا أقوى منا. هذا المنتخب الجزائري يملك إمكانات كبيرة في جميع الخطوط. سنبذل كل ما في وسعنا لتدارك الوضع في المباراة المقبلة".
_____________________________
بوركينافاسو 2-1 غينيا الإستوائية
حقق منتخب بوركينافاسو، بعد ظهيرة الأربعاء 24 ديسمبر، فوزا ثمينا ومهما، على حساب منتخب غينيا الإستوائية، بنتيجة 2-1، لحساب الجولة الأولى، ضمن المجموعة الخامسة، من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، في مباراة احتضنها ملعب محمد الخامس، الدار البيضاء.
أصبح منتخب بوركينافاسو بعد هذا الفوز، يتصدر المجموعة الخامسة بعد هذا الفوز، برصيد 3 نقاط، فيما يتذيل منتخب غينيا الإستوائية الترتيب، من دون نقاط، في انتظار إجراء مباراة الجزائر والسودان في نفس المجموعة، التي ستلعب، مساء الأربعاء.

دخل المنتخبان في المباراة على أمل تحقيق الفوز، وكان كل طرف يريد الوصول أولا إلى مرمى الآخر، لكن ذلك لم يحدث طيلة الشوط الأول، الذي تميز بالإثارة والحماس، وندية كبيرة بين لاعبي المنتخبين.
تعقدت مأمورية منتخب غينيا الإستوائية، بعض الشيء واختلطت حسابات الطاقم الفني بقيادة المدرب، ميشا، مع بداية الشوط الثاني، بعد طرد، باسيلو ندونغ، بالبطاقة الحمراء، عقب تدخل عنيف منه في الدقيقة 50.
سجل، لاسينا طراوري، في الدقيقة 71، هدفا لمنتخب بوركينافاسو، لكن حكم المباراة ألغاه بعد تدخل تقنية التحكيم بالفيديو.
انتظر الجميع إلى غاية الدقيقة 85، ليرى الهدف الأول في المباراة، حيث سجل البديل، مارفين أنيبوه، بعد دخوله من دكة البدلاء بـ 3 دقائق فقط، هدف منتخب غينيا الإستوائية، برأسية جميلة، بعد ركنية من زميله، كارلوس أكابو، الذي وضع الكرة فوق رأسه.
كان الجميع يظن أن المباراة انتهت بفوز غينيا الاستوائية، قبل أن يخادع "الخيول" منافسهم، ويسجلوا هدف التعادل في الدقيقة 90+5، عن طريق البديل، جيورجي مينونقو، ثم يضيف، ادموند تابسوبا، الهدف الثاني في الدقيقة 90+8، لينتهي اللقاء وسط فرحة عارمة للاعبي منتخب بوركينافاسو وجماهيرهم، وحسرة كبيرة للاعبي غينيا الإستوائية.
ماذا قيل بعد المباراة؟
رجل المباراة توتال إنيرجيز – إدموند تابوسبا – مدافع منتخب بوركينافاسو
"أشعر بفرح كبير بعد الفوز، لم نستسلم بعد تأخرنا في النتيجة وسجلنا هدفين وانتصرنا. سعيد لما يحدث لنا في هذه البطولة. كنا نؤمن أننا سنعود في المباراة، ومن طبعنا أننا لا نتوقف عند التأخر في النتيجة أو الهزيمة. جائزة أفضل رجل في المباراة هي نتيجة عمل جماعي لعناصر منتخبنا، ونحن سعداء كفريق وأهدي الجائزة إلى جميع عناصر منتخب بوركينافاسو".
خوان ميشا - مدرب غينيا الاستوائية
"هنيئا لمنتخب بوركينافاسو فوزه في المباراة، لقد كان منافس قوي. كان هناك تركيز أقل من جانبنا، وفي أقل من 5 دقائق خسرنا المباراة، لم نستطع السيطرة على كل شيء، وسنحاول تنظيم أنفسنا ونرى كيف نحسن النقائص في المباريات المقبلة. كانت هناك صعوبات وواجهنا منتخبا قويا للغاية، بدنيا كنا جيدين لكن ذهنيا لم نكن جيدين. البطاقة الحمراء تؤثر على جميع اللاعبين، ونحن أكملنا اللقاء منقوصين عدديا. معنويات منتخبنا تأثرت في دقائق قليلة، وأتمنى أن نصحح الأمور في المرة القادمة".
براما تراوري – مدرب منتخب بوركينافاسو
"هذه مباراتنا الأولى في البطولة وكانت مهمة جدا بالنسبة لنا، وذلك من أجل دخولنا بشكل مناسب للمنافسة. الانتصار المُحقق لم يكن سهلا أمام منافس قوي وهو منتخب غينيا الاستوائية، الذي واجهتنا أمامه بعض المشاكل. قررنا أن نلعب بطريقة نعلم من خلالها أننا سنحقق الانتصار، بعد 60 دقيقة من عمر المباراة لم يكن الأمر ممكنا لتحقيق ذلك، وسعينا بعدها بجد لتحقيق التعادل في اللقاء، ثم اندفعنا بكل قوة لتحقيق الانتصار، الذي نحن فرحون به".