كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025: الكاميرون وكوت ديفوار يتعادلان في مباراة مثيرة والجزائر تلتحق بركب المتأهلين
-فاز منتخب الجزائر أمام منتخب بوركينا فاسو وتأهّل إلى الدور الإقصائي
- تفوّق منتخب السودان أمام منتخب غينيا الاستوائية في مباراة مثيرة
- انتصر منتخب موزمبيق بنتيجة 3-2 أمام منتخب الغابون، محققاً أول فوز له على الإطلاق في الأدوار النهائية لكأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، بعد 6 مشاركات
الكاميرون 1-1 كوت ديفوار
افترق منتخب الكاميرون وحامل اللقب، منتخب كوت ديفوار، على وقع التعادل في مباراة قوية انتهت بنتيجة 1-1، ضمن الجولة الثانية في المجموعة السادسة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.
بعد 90 دقيقة حافلة بالإثارة، عجز المنتخبان عن حسم المواجهة التي احتضنتها مدينة، مراكش
ألغت تسديدة، جونيور تشامادو، التي غيّرت اتجاهها في الشوط الثاني، لقطة فنية رائعة قدّمها، أماد ديالو، بعدما افتتح باب التسجيل لصالح الإيفواريين بتسديدة جميلة، في مباراة تميّزت بالجودة، والنسق العالي، وكثرة الفرص الصريحة.
جاءت الدقائق الأولى متكافئة وحذِرة من الجانبين. وكاد منتخب الكاميرون أن يفتتح باب التسجيل بعد مرور 20 دقيقة، عندما ارتقى، كريستيان كوفاني، الأعلى في المنطقة، وحوّل كرة رأسية إثر عرضية من الجهة اليسرى، غير أن كرته ارتطمت بالعارضة.
ظنّ منتخب كوت ديفوار أنه تقدّم في النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، حين سجّل القائد، فرانك كيسيي، من مسافة قريبة، إلا أن فرحة الإيفواريين لم تدم طويلاً بعدما أُلغي الهدف بداعي التسلل.
اشتعلت المواجهة مع بداية الشوط الثاني، حيث طغى الإيقاع السريع في الدقائق الأولى، قبل أن يصنع، ديالو، لحظة سحرية ويفتتح باب التسجيل. واستلم مهاجم، مانشستر يونايتد، الكرة من الجهة اليمنى، ثم توغّل إلى الداخل وسدّد بقدمه اليسرى المفضّلة كرة رائعة علت فوق محاولة الحارس، ديفيس إيباسي.
ردّ منتخب الكاميرون جاء سريعاً، فبعد 5 دقائق فقط، سدّد، تشامادو، كرة من داخل منطقة الجزاء، ارتطمت بالمدافع، غيسلان كونان، وغيّرت اتجاهها، ما أربك الحارس ومنح «الأسود غير المروّضة» هدف التعادل.
ومع استمرار التعادل، ضغط المنتخبان بحثاً عن هدف الفوز. ووجد، برايان مبويمو، صعوبة أمام التنظيم الدفاعي الإيفواري، وكانت أخطر محاولاته من ركلة حرة جاورت المرمى عند حدود منطقة الجزاء. ورغم الضغط المتأخر من الطرفين، لم ينجح أي منتخب في هزّ الشباك مجدداً.
وبهذه النتيجة، يتقاسم منتخب الكاميرون ومنتخب كوت ديفوار الصدارة بأربع نقاط لكل منهما، مع تساوٍ في عدد الأهداف المسجّلة والمستقبلة. ويتحوّل التركيز الآن إلى الجولة الأخيرة الحاسمة من دور المجموعات، المقرّرة، مساء ليلة رأس السنة. إذ يعود منتخب الكاميرون إلى، أكادير، لمواجهة منتخب موزمبيق، بينما يبقى حامل اللقب في، مراكش.
ماذا قيل بعد المباراة؟
أماد ديالو (كوت ديفوار) – رجل المباراة توتال إنيرجيز
« إنه لشرف كبير أن يتم اختياري. سأحاول تقديم أفضل ما لدي في هذه المنافسة، ولن أستسلم أبدًا. »
« الكاميرون منتخب كبير جدًا، يضم لاعبين مميزين للغاية. حاولوا اللعب ونجحوا في خلق فرص عديدة. »
دافيد باجو – مدرب منتخب الكاميرون
" واجهنا منتخبا كبيرًا. اللاعبون أظهروا روحًا معنوية ممتازة، وهذا بالضبط الأسلوب الذي أردنا أن نلعب به اليوم. »
« بطبيعة الحال، لم نكن نتوقع الأخطاء التي حدثت لاحقًا خلال المباراة. »
«لا أعتقد أننا كنا مخيبين للآمال. لم نُخيب. »
إيمرس فاي – مدرب منتخب كوت ديفوار
« الكاميرون منتخب قوي جدًا، هو قوي للغاية. »
« المباراة كانت ممتعة حقًا. المنتخبان لعبا من أجل الفوز، ولذلك أنا راضٍ عن النتيجة. »
« كافحنا ورددنا على الالتحام البدني الذي فرضه اللاعبون الكاميرونيون. »
« إذا كان هناك أسف بسيط، فهو ربما تلقي هدف بسرعة كبيرة بعد الهدف الذي سجلناه. »
الجزائر 1-0 بوركينافساو
الهدف: محرز د23 (ر.ج)
حقق المنتخب الجزائري، فوزا حاسما بنتيجة 1-0، على حساب نظيره منتخب بوركينافاسو، مساء الأحد 28 ديسمبر، في الرباط، لحساب الجولة الثانية، ضمن المجموعة الخامسة، من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، ليحقق التأهل إلى الدور ثمن النهائي.
تمكن قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة، والذي كان وزنه من ذهب، بعدما منح الجزائر ثلاث نقاط، ورسم تأهله إلى الدور المقبل.
عزز المنتخب الجزائري، صدارته في المجموعة الخامسة، ووصل إلى 6 نقاط، فيما يبقى منتخب بوركينافاسو في المركز الثاني مناصفة مع منتخب السودان برصيد 3 نقاط، وغينيا الإستوائية في المركز الرابع من دون أهداف.
بدأ المنتخبان المباراة بقوة كبيرة، واندفاع كبير عال، مما تسبب في إصابة عدة لاعبين، على غرار، خوان حجام، الذي ترك مكانه مبكرا للمهاجم، بغدا بونجاح، في الدقيقة 13 بعد تلقيه إصابة إثر تدحل عنيف من، غوستافو سنغاري، الذي وجه له حكم المباراة بطاقة صفراء.
واصل لاعبو منتخب بوركينافاسو في اللعب الخشن، مما جعل الجزائريين يستفيدون من ركلة جزاء، بعد عرقلة، آيت نوري، في منطقة الجزاء.

تولى القائد، رياض محرز، تنفيذ ركلة الجزاء، وتمكن من تسجيلها في الدقيقة 23 معلنا تقدم "الأفناك" في النتيجة على "الخيول" بنتيجة 1-0.
رفض المنتخب الجزائر الاكتفاء بهذا الهدف، وكثف من هجماته على أمل إضافة الهدف الثاني، لكن التسرع وعدم التركيز، حال من دون ذلك.
تابع أشبال المدرب، فلاديمير بيتكوفيتش، الظهور في الشوط الثاني، بنفس الريتم في المرحلة الثانية، وخلقوا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، لكن لم يتمكنوا من تحويلها إلى مرمى المنافس.
تلقى المدافع، سمير شرقي، إصابة حرمته من مواصلة اللعب، حيث ترك مكانه لزميله، رفيق بلغالي،ـ في الدقيقة 60، حيث اضطر الطاقم الفني للمنتخب الجزائري، إجراء تغيير آخر.
ضيع، إبراهيم مازة وريان آيت نوري، هدفين محققين في الشوط الثاني، حيث كان حارس المرمى البوركينابي، كواكو كوفي، بالمرصاد لجميع المحاولات الجزائرية.
حاول أشبال المدرب، براما تراوري، الوصول إلى شباك حارس المرمى الجزائري، لزكا زيدان، لكن من دون جدوى بعدما وجدوا دفاع صلب، قوي ومتماسك، ليحقق المنتخب الجزائري الفوز الثاني له في النهائيات القارية ويحجز تأشيرته إلى الدور القادم عن جدارة واستحقاق.
ماذا قيل بعد المباراة؟
إبراهيم مازة (الجزائر) - رجل المباراة توتال إنيرجيز –
"كان الفضل للمنتخب. أعتقد أن الجميع قدّم أداءً جيدًا، والأهم كان الفوز بالمباراة. الهدف كان التأهل وليس الجوائز الفردية. نحن الآن تأهلنا، رسميًا، ونحن سعداء بالعمل الذي قمنا به. كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة لأنهم أقوياء في الالتحامات، لكن كان علينا أيضًا أن نكون أقوياء، وأعتقد أننا نجحنا إلى حدّ كبير في مجاراتهم".
براما تراوري - مدرب منتخب بوركينا فاسو
"كنا نريد الفوز بهذه المباراة. اللعب أمام الجزائر سيكون دائما صعبا، لكننا قدّمنا كل ما لدينا. كان نهجنا التكتيكي مبنيا على كل التحاليل التي قمنا بها. كان علينا غلق المساحات لأننا نعرف مدى قوتهم، وأعتقد أن استراتيجيتنا لم تكن سيئة على الإطلاق. حصلوا على ركلة جزاء غيّرت مجريات المباراة بالكامل، لكن رغم ذلك، قدمنا لهم مباراة قوية".
فلاديمير بيتكوفيتش - مدرب منتخب الجزائر:
"كانت مباراة صعبة جدا منذ البداية، بين منتخبين قويين كافحا لمدة، 90 دقيقة على كل كرة في الملعب. كنا أفضل قليلًا في استغلال الفرصة التي أتيحت لنا. أعتقد أن منتخب بوركينافاسو سيكون ناجحًا إذا واصل اللعب بالطريقة التي قدّمها الليلة. أهنئ منتخبي. رغم أننا افتقدنا القليل في المباريات السابقة، واصلنا العمل بجد وحققنا الفوز والتأهل".
غينيا الإستوائية 0-1 السودان
حقق منتخب السودان، مساء الأحد 28 ديسمبر، فوزا مهما، على حساب منتخب غينيا الإستوائية، بنتيجة 1-0، على ملعب محمد الخامس، الدار البيضاء، لحساب الجولة الثانية، ضمن المجموعة الخامسة، من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025.
سجل الهدف الوحيد في المباراة، ساول كوكو، بالخطأ في مرمى منتخب بلده، وهو الهدف الذي كان كافيا لـ"صقور الجديان" من أجل حصد 3 نقاط ثمينة.
أصبح منتخب السودان يملك 3 نقاط في سلم الترتيب، بعد هذا الفوز، فيما يبقى منتخب غينيا الإستوائية من دون نقاط، بعد خسارته مباراتين متتاليتين.
بدأ المنتخبان المباراة بقوة، على أمل افتتاح باب التسجيل، لكنهما فشلا في الوصول إلى مبتاغهما طيلة المرحلة الأولى من اللقاء.

تميز الشوط الأول بندية كبيرة، حيث حاول أشبال المدرب، كواسي أبياه، الوصول إلى مرمى غينيا الإستوائية، لكن الصلابة الدفاعية لأشبال المدرب، خوان ميشا، حالت من دون ذلك.
سار الشوط الثاني على شاكلة الأول، وكان المنتخب السوداني أكثر تهديدا لمرمى منافسه، قبل أن يتمكن في الدقيقة 74، ساول كوكو، من تسجيل هدف بالخطأ في مرمى منتخب بلده لتصبح النتيجة 1-0 لصالح السودان أمام غينيا الإستوائية.
رد منتخب غينيا الإستوائية سريعا على هذا الهدف، عن طريق البديل، سيو، في الدقيقة 79، بتسديدة قوية من داخل منطقة العمليات، مرت بقليل على القائم الأيسر لحارس مرمى السودان، منجد أبو زيد، الذي استطاع الحفاظ على نظافة شباكه إلى صافرة نهاية المباراة، التي انتهت بفوز ثمين لمنتخب السودان بنتيجة 1-0 على غينيا الإستوائية.
سيكفي منتخب السودان تحقيق الفوز في المباراة الأخيرة أمام بوركينافاسو من أجل التأهل مباشرة إلى الدور القادم من دون الدخول في الحسابات، فيما تعقدت وضعية منتخب غينيا الإستوائية بعد تلقيه هزيمتين.
ماذا قيل بعد المباراة؟
محمد مامون عيسى (السودان) رجل المباراة توتال إنيرجيز
"تحصلنا على النقاط الثلاث في مباراتنا أمام غينيا الإستوائية، وهذا أمر جيد جدا، نشعر بإحساس جيد بعد هذا الفوز ونسعى للحصول على أفضل النتائج مُستقبلا. لقد كافح لاعبونا طيلة 90 دقيقة من أجل تحقيق الفوز أمام منتخب غينيا الإستوائية، ونحن سعداء جميعا بعد هذا الانتصار".
ماذا قيل بعد المباراة؟
محمد مامون عيسى (السودان) رجل المباراة توتال إنيرجيز
"تحصلنا على النقاط الثلاث في مباراتنا أمام غينيا الإستوائية، وهذا أمر جيد جدا، نشعر بإحساس جيد بعد هذا الفوز ونسعى للحصول على أفضل النتائج مُستقبلا. لقد كافح لاعبونا طيلة 90 دقيقة من أجل تحقيق الفوز أمام منتخب غينيا الإستوائية، ونحن سعداء جميعا بعد هذا الانتصار".
خوان ميشا – مدرب منتخب غينيا الاستوائية:
"لعبنا من أجل الفوز أمام السودان وكانت المباراة صعبة، خلقنا فرصا للتسجيل لكننا لم نستغل هذا الأمر، في آخر المطاف نتقبل ما حدث لنا، ونوجه التحية للمنتخب السوداني الذي قدم مباراة جيدة وفاز في المباراة. أنا لا أعتمد على الجماهير لتحديد تشكيلتنا، بل أحددها وفق خياراتي. منتخبنا في الشوط الأول لعب بطريقة أفضل من المنافس، وفي الشوط الثاني، لعبنا الهجوم، وأحيانا تكون عندك فرص للتهديف ولا تسجل أهداف، وبعدها تتلقى أهداف، وهذا ما حدث والأمر طبيعي".
أبياه كواسي – مدرب منتخب السودان:
"سعيد بعد الفوز في هذه المباراة، ولكن طموحنا هو التتويج باللقب وليس فقط تحقيق انتصار في المباراة. لدينا لاعبون كبار وأدائهم كان قويا. واجهنا بعض الصعاب، لكننا نحاول دائما تقديم خلال مبارياتنا مهارات جيدة لتحقيق الانتصارات. أشكر كل من ساندنا في هذه المباراة من الجماهير.
عند المشاركة في أي بطولة يكون الطموح الأكبر هو تجاوز دور المجموعات، والوصول إلى أبعد نقطة، حققنا الأهم ونحن نراعي هذه الأمور بالوصول إلى أبعد مرحلة، ولسنا هنا من أجل المشاركة".
الغابون 2–3 موزمبيق
الأهداف: بيير إيميريك أوباميانغ (45+5)، أليكس موكيتو-موسوندا (76) / فايزال بانغال (32)، جيني كاتامو (42 من ركلة جزاء)، ديوغو كاليلا
وجه منتخب موزمبيق رسالة قوية من أكادير. فـ«المامباس» تفوقوا على الغابون بنتيجة 3–2، محققين أول فوز لهم في تاريخ مشاركاتهم بكأس أمم إفريقيا. انتصار مستحق بُني على كثافة بدنية عالية، وانضباط تكتيكي، ونجاعة كبيرة أمام المرمى.
منذ الدقائق الأولى، فرض منتخب موزمبيق ضغطًا عاليًا أربك الغابون، التي تراجعت تدريجيًا وفقدت السيطرة. ومن ركلة ركنية، افتتح فايزال بانغال التسجيل برأسية متقنة داخل منطقة الجزاء، لتدخل «الفهود» في دوامة الشك.
ولم تمضِ دقائق قليلة حتى ارتكب إيكويلي مانغا خطأً غير ضروري داخل منطقة الجزاء، استغله جيني كاتامو بنجاح، محولًا ركلة الجزاء بثقة تامة. وفي لقطة تلتها مباشرة، ارتطمت تسديدة ويتي بالعارضة، ليقترب الغابون من الانهيار.

وقبيل نهاية الشوط الأول، أعاد أوباميانغ بعض الأمل لمنتخب بلاده، بعدما تابع كرة مرتدة وسجل هدف تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع. هدف ثمين، لكنه لم يعكس حقيقة مجريات اللقاء.
مع انطلاق الشوط الثاني، عاد موزمبيق ليضرب من جديد. ديوغو كاليلا ظهر عند القائم الثاني وحول كرة عرضية برأسه إلى الشباك، مسجلًا الهدف الثالث وموجهًا ضربة قوية لطموحات الغابون.
حاول منتخب الغابون العودة في النتيجة، لكن الحارس سيلواني تألق بشكل لافت، وتصدى لعدة فرص محققة، أبرزها أمام أوباميانغ وأوبيندا. وفي الدقيقة 76، أعاد أليكس موكيتو-موسوندا الإثارة للمباراة، بعدما سجل من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية.

الدقائق الأخيرة اتسمت بالتوتر والضغط المتواصل من «الفهود»، لكن منتخب موزمبيق أظهر صلابة كبيرة وحافظ على تماسكه. وكاد جيني كاتامو أن يسجل هدفه الشخصي الثاني، غير أن الحكم ألغاه بداعي التسلل.
بانضباط جماعي وروح قتالية عالية، صمد «المامباس» حتى صافرة النهاية، بينما دفع الغابون ثمن أخطائه الدفاعية غاليًا في مباراة ستظل راسخة في ذاكرة الكرة الموزمبيقية.
جيني كاتامو – رجل المباراة
قال جيني كاتامو، رجل مباراة الغابون وموزمبيق:
«أشعر بفخر كبير لتمثيل منتخب موزمبيق والمساهمة في تحقيق أول فوز في تاريخنا بكأس أمم إفريقيا. نحن فخورون جدًا بهذه النتيجة.
آمل أن تمنحنا هذه الانتصار دفعة قوية لمواصلة العمل وتحقيق انتصارات أخرى لبلادنا. أطلب من شعب موزمبيق
أن يواصل دعمنا، لأننا نؤمن بقدرتنا على الذهاب بعيدًا في هذه البطولة، وعقليتنا هي الاستمرار والمنافسة حتى النهاية.»
شيكينيو كوندي - مدرب موزمبيق:
«يُعدّ اليوم يوماً تاريخياً. نجحنا في تحقيق أكبر أهدافنا في هذه المجموعة الصعبة. آمل أن تكون هذه البداية لسلسلة من الانتصارات. مررنا بتحديات عديدة، ورغم أن الكثيرين لم يكونوا يتوقعون ذلك، تمكّنا من تحقيق هذا الفوز. أنا رجل سعيد. هذه لحظة تاريخية. واجهنا الكثير من الانتقادات، واكتسبنا خبرة من خلال هذه المباراة».
سيدريك موبامبا - المدرب المساعد لمنتخب الغابون:
"لسنا راضين عن أنفسنا. نطلب الصفح من الشعب الغابوني. كان يحدونا أمل تحقيق نتيجة جيدة. كان اللاعبون محفزون، لكن للأسف. افتقدنا للخشونة والتركيز. كان منتخب موزمبيق أكثر فاعلية. افتقدنا للنجاعة وللحضور الدفاعي. نعجز عن تفسير ما حدث.
كانت لدينا قناعات. أخفقنا في بدايتنا وتكرر الأمر أمام منتخب موزمبيق. غبنا ببساطة عن مستوانا، ونشعر بالخجل من أنفسنا مقارنة بهذه النتيجة. افتقدنا للعزيمة، سنحاول رفع التحدي وتحقيق الفوز أمام منتخب كوت ديفوار، الذي حرمنا من التأهل إلى كأس العالم".