مايكل نيس: "زيمبابوي لديها إمكانيات هائلة"
تولى المدرب، مايكل نيس، مهمة تدريب منتخب زيمبابوي قبيل انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، توتال إنيرجيز، في سبتمبر، وضمن تأهل زيمبابوي إلى النهائيات القارية التي ستُجرى، يوم الجمعة 27 يناير، في المغرب.
CAFONLINE: حدثنا عن مشوار تأهلكم...
مايكل نيس: كانت صعبة لعدة أسباب، أولاً لأنني أشرفت على المنتخب قبل 3 أسابيع فقط، من بدء التصفيات، ولم أتمكن من جلب أي مدربين معي. توليت الإشراف على منتخب زيمبابوي مع الطاقم الفني الحالي، ولم أسعَ لإجراء أي تغييرات.
كان ذلك تحدياً نوعاً ما، لأنه كان عليَّ بناء الثقة بيننا بسرعة. لكننا تعاملنا مع الوضع بشكل جيد. بدأنا بداية جيدة بتعادلين في أوغندا، في مباراتنا خارج الديار أمام كينيا، ومباراتنا داخل الديار أمام الكاميرون. كان من المهم أن نبدأ بالطريقة المناسبة، ثم استمرينا حتى انتهت التصفيات. مما ساعدنا حقًا هو أن الجميع كان يعمل في نفس الاتجاه، من اللاعبين والطاقم الفني إلى اتحاد زيمبابوي لكرة القدم.
قسمنا أهدافنا إلى أهداف أصغر، وكان الجميع قادرًا على التماشي معها. أعتقد أن مجموعتنا كانت قوية جدًا، لأننا كنا نواجه منتخبين شاركا في كأس أمم إفريقيا، 2023 كوت ديفوار، توتال إنيرجيز.
أعطى ذلك ناميبيا، على سبيل المثال، ميزة حيث كان مدربهم يتمتع بالكثير من الخبرة، وهو ما لم نكن نملكه.
لذلك أعتقد أن مجموعتنا كانت متوازنة للغاية، مع التحدي الإضافي أن الكاميرون تعتبر قوة كروية، ولديها دعم كبير من حكومتها لتسهيل حملتها.
كيف بنيتم منتخبكم؟
نحن منتخبكم يتكون في الواقع من ثلاث مجموعات كبيرة من اللاعبين. مجموعة كبيرة تأتي من أوروبا، ولكن هناك أيضًا لاعبين من الولايات المتحدة الأمريكية أو العراق. ثم لدينا مجموعة صغيرة من جنوب إفريقيا، والمجموعة الثالثة من زيمبابوي. لذا نحن منتخب متنوع للغاية، مما يجعل الأمور اللوجستية والتنظيمية أكثر صعوبة. من الناحية المالية، فإن الأمر يشكل عبئًا كبيرًا إذا كان عليك أن تستقدم العديد من اللاعبين من مختلف أنحاء العالم.
لم نتمكن من اللعب في بلادنا مما يعني أن اتحاد كرة القدم، لم يكن لديه موارد كبيرة. لذا كان علينا التخطيط بعناية شديدة، ولم يكن بإمكاننا ارتكاب أي أخطاء كبيرة، وإلا كنا سنفشل.
لقد جعل ذلك الوضع أكثر تعقيدًا، لكن الجميع قدم أفضل ما لديه، لذا كان النجاح من نصيبنا.
ما هو رأيك في إمكانيات منتخب زيمبابوي؟
حتى قبل أن أتقدم للإشراف على مهمتي، كنت قد قمت بدراستي الخاصة، لذلك كنت أعلم الكثير عن كرة القدم في زيمبابوي والإمكانات الهائلة التي تمتلكها. عندما قمت بتحليل المنتخب، شعرت أننا نواجه تحديات في مركز حراسة المرمى، وربما في إيجاد لاعب مُبدع. لذا، قمت بإعادة استدعاء، واشنطن أرابي، حارس المرمى، وخرما بيليات، في الهجوم.
أعتقد أن هذين الاثنين كانا ممتازين في التصفيات، وأداءهما كان أفضل من المتوقع. ذلك أضاف إلى فريق كرة قدم موهوب جدًا. أعتقد أنه كان من المهم التأهل لكأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، وكان هناك ضغط لذلك لأن زيمبابوي كانت قد عانت من الإيقاف ومن ثم من أزمة كوفيد.
لذلك، كان من المهم جدًا أن نكسر هذا العزل بتأهلنا، وحققنا ذلك قبل المباراة الأخيرة. أعتقد أن الجميع كان سعيدًا للغاية ومكتفيًا، وكذلك بطريقة لعبنا.
تنتظركم تصفيات كأس العالم 2026 التي ستستأنف في شهر مارس...
إذا نظرت إلى مجموعتنا في التصفيات، نحن في المركز الأخير. لا داعي للمجاملات هنا، نحن في وضع صعب. لكن لا يزال أمامنا 6 مباريات. ونحن نعتبر ذلك مشروعًا مزدوجًا.
أولاً، نريد أن نفعل كل شيء لتغيير الوضع في المجموعة وتحسين الأمور، لكننا نعرف مكاننا والتحديات التي نواجهها. في الوقت نفسه، سيكون ذلك تحضيرًا جيدًا لأمم إفريقيا.
سنبذل قصارى جهدنا، ودعونا نرى كيف تسير الأمور. التحدي الأكبر هو أننا لا نستطيع اللعب في بلادنا. لدينا دائمًا التكاليف والتحديات اللوجستية، من دون دخل، ولا يمكننا اللعب أمام جمهورنا.
بالطبع، هذا يجعل الأمور صعبة للغاية، لأن زيمبابوي هي بلد مجنون بكرة القدم. يمكننا اللعب مع أي المنافس الآن، وسيكون الملعب ممتلئًا في أي يوم من أيام الأسبوع، في أي وقت، مع أي منافس.
ستواجهون البنين ونيجيريا في التصفيات القادمة...
يجب أن نأخذ الأمور خطوة بخطوة. من الخطير التفكير في الخطوة الثانية قبل الأولى. لقد رأينا أن منتخب البنين قوي. لا شك في ذلك. نحن في وضع لا يسمح لنا بالتفكير في المنافس بعد البنين.
نواجه تحديًا، ونتعامل معه خطوة بخطوة، مباراة بمباراة، وفي الواقع، يجب أن نتعامل مع الأمور من تدريب لتدريب، ومن يوم ليوم. أعتقد أنه سيكون من الحكمة أن نقترب من الأمور بهذه الطريقة، لأن كرة القدم بها العديد من المتغيرات.
في مجموعتنا، نيجيريا هي "أسد جريح"، وبالتالي هي خطيرة للغاية. إمكانياتها بالتأكيد أفضل بكثير من وضعها الحالي في المجموعة. وعندما تنظر إلى اللاعبين في إفريقيا، فهي بلا شك واحدة من أفضل المنتخبات.