محرز يكشف طموح منتخب الجزائر في بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025
كشف قائد منتخب الجزائر، رياض محرز، أن الطموح الأكبر لـ"الأفناك" في نهائيات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، هو الوصول إلى المباراة النهائية، مُبرزاً في الوقت ذاته أن المنتخب المغربي سيكون المرشح الأبرز للتتويج باللقب، باعتباره البلد المُضيف للنهائيات القارية.
بدأت ملامح الطموحات والأهداف تتضح بالنسبة للمنتخبات المشاركة، مع اقتراب موعد نهائيات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، التي ستنطلق يوم 21 ديسمبر وتستمر حتى 18 يناير 2026، وفي مقدمتها المنتخب الجزائري بقيادة نجمه رياض محرز، والذي اختار أن يضع أطماع "الأفناك" عالياً منذ البداية، رغم أنه يعرف جيداً ثقل المنافسة القارية وصعوبة رهاناتها.

قال، محرز، في تصريحاته لقناة "كنال + إفريقيا" بخصوص أهداف المنتخب الجزائري في النهائيات القارية: "الهدف من المشاركة في كأس إفريقيا المقبلة الهدف هو الوصول إلى النهائي". تحمل هذه العبارة الكثير من المعاني، وتعكس الثقة التي يتمتع بها نجم مانشستر سيتي السابق، وفي نفس الوقت تُبرز حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، الذي يعلمون جيدا أن الطموح بالوصول إلى النهائي لا يأتي من فراغ، بل يرتبط مباشرة برغبة الجزائر في العودة بقوة إلى الواجهة القارية بعد إخفاقين متتاليين في النسختين الماضيتين، في الكاميرون ثم كوت ديفوار، تواليا.
أضاف، محرز، في تصريحاته قائلا: "قد يرى البعض أن هذا طموح كبير، خاصة بعد أدائنا في آخر نسختين، لكن مع المجموعة التي نملكها حاليا والظروف المتاحة، سنبذل كل ما في وسعنا لبلوغ النهائي".

قلّل صاحب 34 سنة، والذي سبق له خوض 5 نسخ من كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، مع منتخب الجزائر، من الضغط الزائد على زملائه قبل المنافسة، من خلال حديثه عن المرشح الأبرز للتتويج باللقب، حيث قال: "المغرب هو المرشح الأكبر هذه المرة، لأنه سيلعب على أرضه، وبالتالي سيكون تحت ضغط إضافي". يعكس هذا الكلام فهماً عميقاً لموازين القوى في البطولة المُقبلة، فالمغرب بصفته البلد المنظم سيحظى بدعم جماهيري كبير، وسيكون تحت ضغط هائل لتحقيق اللقب أمام أنصاره. وهو ما قد يمنح المنتخب الجزائري أفضلية نفسية، كونه يلعب من دون نفس الضغط، مما يتيح له التحضير بتركيز أكبر.

تُبرز تصريحات قائد المنتخب الجزائري، أن "الأفناك" سيدخلون المنافسة المقبلة بعقلية متوازنة بين الطموح والحذر، حيث يدرك، محرز، الذي يتمتع بخبرة كبيرة في الميادين، أن التتويج لا يُمنح إلا لمن يستحقه داخل الملعب، ورغم كل هذا، يريد نجم نادي الأهلي السعودي، ارسال رسالة واضحة لجميع المنافسين، والمتمثلة في أن الجزائر لن تشارك لمجرد التمثيل، بل ستسعى بكل ما تملك من إمكانيات لبلوغ المحطة النهائية.
سيضع كلام نجم المنتخب الجزائري، رياض محرز، جماهير "الأفناك" أمام حقيقة واضحة: الطريق إلى النهائي ليس سهلا، لكنه هدف واقعي إذا ما تم استثمار جودة اللاعبين والظروف المواتية. وبين هذا وذاك سيكون أشبال المدرب، فلاديمير بيتكوفيتش، أمام فرصة تاريخية لإعادة كتابة اسمهم بأحرف من ذهب في سجل البطولة، وإعادة سيناريو آخر لقب قاري توجت به الجزائر في نسخة 2019 بمصر، على أمل التتويج باللقب القاري الثالث في تاريخ المنتخب الجزائري.
